في اليوم العالمي للتحويلات المالية العائلية.. الأمم المتحدة: تقضي على الفقر

6/16/2019 2:24:45 PM
97
24 ساعة

يتزامن اليوم الأحد مع اليوم العالمى للتحويلات المالية العائلية، والذي يوافق 16 يونيو من كل عام، حيث قرر العالم تخصيص يوم للتحويلات العائلية لأهميتها الكبرى في القضاء على الفقر العالمي والحد من عدم المساواة الاقتصادية.

ووفقًا للصفحة الرسمية للأمم المتحدة فإن عدد المهاجرين الدوليين "ويراد بهم المقيميين في بلدان غير البلدان التي ولدوا فيها" بلغ 200 مليون شخصًا، تركوا أوطانهم بحثًا عن فرص عمل وسعيًا لتحسين معيشتهم الاقتصادية.

وأوضحت منظمة الأمم المتحدة عبر موقعها الإلكتروني أن أغلبية كبيرة من العمال المهاجرين يرسلون الأموال إلى بلدانهم الأصلية عادة ما بين 200 أو 300 دولار أمريكي عدة مرات في السنة، مشيرة إلى أن نصف تلك التحويلات المالية تذهب إلى المناطق السكانية التي ينتشر بها الفقر والجوع مما يسهم في الإدماج المالي ومحو الأمية للأسر المتلقية للتحويلات، ويزيد من فرص الادخار والاستثمار الرسميين.

وفي المقابل يمكن لهذه الآليات أن تبني رأس المال البشري لأسر الحوالات وتحسن مستويات معيشتهم من خلال تحسين التعليم والصحة والسكن، كذلك من الممكن أن تسهم تلك التحويلات في القضاء على الفقر ضمن خطة التنمية المستدامة 2030 " وفقًا للأمم المتحدة".

وأضافت أنه في هذا الصدد، توفر أهداف التنمية المستدامة فرصة فريدة لخلق تقارب بين أهداف عائلات الحوالات، وأهداف التنمية الحكومية، واستراتيجيات القطاع الخاص للاستفادة من الأسواق المحرومة، والدور التقليدي للمجتمع المدني في تعزيز التغيير الإيجابي.

كذلك يمكن لاستثمارات المهاجرين خارج نطاق التحويلات أن تغير المشهد الإنمائي للمجتمعات المحلية، وتحسين أسواق التحويلات من خلال إطار قانوني وتنظيمي مكيف، وزيادة الشفافية والمنافسة، كما يمكن أن تخفض التكلفة وتوفر المزيد من الموارد لأسر التحويلات.

 ونستعرض فرص التنمية المستدامة العائدة من التحويلات المالية من قبل المهاجرين كالآتى:

الإدماج المالي: تعمل التحويلات الأسرية على تحسين فرص الحصول على منتجات وخدمات مصممة خصيصًا، مثل الادخار والائتمان وفرص الاستثمار والتدريب المالي والوصول إلى المجتمعات الريفية.

نظم المدفوعات الدولية والمحلية: تساعد البنية التحتية المالية الوطنية والإقليمية في الوصول إلى الأسواق المحرومة، وزيادة المنافسة وتمكين المدفوعات الإلكترونية والتكنولوجيات الجديدة التي سيطبقها.

الأمن الغذائي: من الممكن استثمار ادخارات المهاجرين والتحويلات في الزراعة وسلاسل القيمة لدعم الأسواق المحلية، وخلق فرص العمل وبالتالي تحسين الأمن الغذائي.

التدفقات فيما بين بلدان الجنوب: تعتبر المعرفة وتكامل الأسواق وأنظمة المدفوعات وسيلة لتوسيع التجارة، وتوليد النمو الاقتصادي بتكاليف أقل للتحويلات.

الدول الهشة: توفر التحويلات المالية ليس فقط شريان الحياة لتلقي الأسر والمجتمعات المحلية في أوقات الحاجة، وأيضا فرصة كبيرة نحو الانتعاش والاستقرار.

 

المساواة بين الجنسين: تشكل النساء الغالبية العظمى من عملاء التمويل الصغار، ويمكن أن تساهم التحويلات في توفير الموارد اللازمة لتوسيع الشركات العائلية الناجحة، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المحلية.

الشباب: يمكن أن تخلق التحويلات المزيد من الفرص من خلال برامج التعليم والتدريب الموجه، مما يؤدي إلى خلق أنشطة ريادة الأعمال وفرص العمل للجيل التالي وتشجيعهم في البقاء في الوطن والمساهمة في مجتمعاتهم المحلية.

اليوم الجديد