روزالين البيه: دوري في «قابيل» صعب لأن الشخصية خيالية

روزالين البيه

5/27/2019 8:45:22 PM
57
فن

خفت من الوقوف أمام إياد نصار فى «شوكة وسكينة» أحضر لمسلسل أمريكى فى الفترة المقبلة

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

أطلت الفنانة الشابة روزالين البيه على جمهور الشاشة الصغيرة من خلال مسلسلها الأول «قابيل»، الذى تشارك فى بطولته إلى جانب الفنانين محمد ممدوح، وأمينة خليل، ومحمد فراج، وعلى الطيب، ومن تأليف محمد عز الدين، وكريم يوسف، وأشرف نصر، ومصطفى صقر، ومن إخراج كريم الشناوي.

وظهرت روزالين خلال العمل بطريقة لفتت أنظار المشاهدين إليها من خلال تلقائيتها فى أداء دورها، الذى يعد من الأدوار الصعبة فى جسيدها، كونها تظهر وتختفى لحظات ضعف البطل، وحالة الالتباس التى يقع فيها المشاهد فى الحلقات الأولى ليتبين ما إذا كانت حقيقة أم خيال، وساعدها على ذلك مشاركتها من قبل فى عملين سينمائيين وهما «تراب الماس»، والفيلم القصير «شوكة وسكينة»، الذى تم عرضه فى مهرجان الجونة السينمائى الدولي، وشارك به كلٌّ من: منة شلبى وإياد نصار، ومن إخراج آدم عبد الغفار، كما أنها تشارك حاليًا بفيلم أجنبى تحت اسم «RAMY».

عن تلك التجربة الغنية رغم قصرها وقلة أعمالها، أجرت «اليوم الجديد»، حوارًا مع روزالين البيه؛ للتعرف على تجربتها فى مسلسل «قابيل»، والأعمال التى تستعد لتحضيرها خلال الفترة القادمة.

كيف كانت بدايتك مع التمثيل فى مصر خاصة أن دراستك كانت بالخارج؟

كانت بدايتى الفنية كممثلة مسرح خارج مصر، وبالتالى مع عودتى إلى مصر، جسدت أدوارًا مسرحية مع المخرج أحمد العطار، وبدأت الذهاب إلى أماكن تصوير، وبناء علاقات، وساعدنى أيضًا الجيل الحالى من الفنانين والمخرجين المتميزين.

أول فيلم شاركتِ فيه عرض فى مهرجان الجونة.. هل زاد هذا من المسؤولية عليك؟

أنا لا أفكر أثناء تجسيد الأدوار، ولا يعنينى هل سيشارك هذا العمل فى مهرجانات أم لا؟ كل ما على هو أننى أبذل أقصى جهدى فقط فى العمل، لأن الأهم هو خروجه للجمهور بصورة جيدة، وبعدها تأتى مرحلة التقييم. 

وكيف كانت تجربتك فى فيلم «شوكة وسكينة»؟

أكثر ما أخافنى فى هذا الفيلم هو تمثيلى أمام إياد نصار، وأنا أحبه جدًا، فكنت أسعى أن أكون قوية فيما أجسده أمامه من مشاهد، واستطعت بالفعل أن أكون على قدر هذه المسؤولية.

 وماذا عن مشاركتك فى فيلم «تراب الماس»؟ وماذا استفدتِ منها؟

استفدت من هذه التجربة تعاونى مع المخرج مروان حامد، بالإضافة إلى أن هذا الفيلم كان بدايتى مع الأفلام المصرية، وتعلمت من خلاله التمثيل بالطريقة المصرية، فأنا لا أنظر لحجم الدور، فالأهم فريق العمل وما بالدور من تمثيل وإظهار موهبة.

تعودين للعمل مرة أخرى للعمل مع محمد ممدوح، كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل «قابيل»؟

قابلت المخرج كريم الشناوى بمهرجان الجونة قبل عرض فيلم «عيار ناري»، وتحدثنا كثيرًا عن المجال الفني، وقررنا أن نشارك معًا فى عمل، وحين بدأ العمل على مسلسل «قابيل» قمت بأداء الاختبارات كأى ممثل، وقام باختيارى لدور «سارة»، ثم قرأت المشاهد الخاصة بالشخصية التى سأجسدها مع محمد ممدوح، وقمنا بالتصوير بعدها.

يتميز أداؤك فى المسلسل بسلاسة زادت من إعجاب الجمهور بك.. كيف وصلت إلى ذلك؟

ذلك نابع من بدايتى بالمسرح والدراسة، والأشخاص الذين عملوا معى حتى أبدأ تلك البداية، بالإضافة إلى عملى مع ممثل بقدر محمد ممدوح ومخرج مثل كريم الشناوي، فلا يوجد أفضل من ذلك، كى يحسّن من مستواى الفنى.

وهل كانت هناك صعوبة فى تجسيد دور فتاة متوفية؟

صعوبة الدور كانت فى كون «سارة»، عبارة عن ذكريات وخيالات لطارق، وليست شخصية كاملة، وكان مسعانا ألا تظهر كما اعتاد الجمهور على ظهور الذكريات، بل شخصية لها كيان وحياة خاصة بها وخلفية، وتحدثنا فى ذلك كثيرًا قبل البدء فى التصوير، وأخذنا وقتًا فى بناء تلك الشخصية أنا وتايسون «محمد ممدوح»، والمخرج لتظهر بهذا الشكل الذى نال إعجاب الجمهور.

ما هى ردود الأفعال التى حصلت عليها بعد أدائك فى العمل؟

أنا لا أتابع «السوشيال ميديا» كثيرًا، مُتعمدة إخفاء نفسى حتى أحصل على ردود أفعال الجمهور بعد الانتهاء من التصوير، وحتى الآن ما وصلنى من ردود أفعال جيدة جدًا، ويشعرنى بسعادة كبيرة، بالإضافة إلى تعاطف الجمهور مع العلاقة بين طارق وسارة، وهى كانت أكثر ما يخيفني، لما لها من أهمية للمسلسل وللدور.

ماذا عن المسلسل الأجنبى «ramy»؟

هو مسلسل أمريكى وعُرض الموسم الأول منه، وتم إبلاغى أنه سيتم البدء فى تصوير الجزء الثاني، وهى تجربة تشعرنى بالفخر، وخاصة أنه يجسد قصة من الواقع، فهو يحكى قصة شاب مصرى يعيش فى أمريكا، وحياته خلال تواجده فى الولايات المتحدة، وهو من التجارب التى أتمنى أن أرى مسلسلًا كهذا، معبر عني، وهذا أيضًا ما يميز الدراما الأجنبية، وهى تعبيرها عن الواقع.

ومن هم النجوم والمخرجون الذين تحلمين بالعمل معهم؟

لا يمكننى اختيار اسم بعينه، ولكن ميلى الأكبر للاشتراك فى أعمال لممثلين ومخرجين جدد.

ما هى الأعمال التى جذبت انتباهك خلال الموسم الحالي؟

لا يمكننى متابعة الأعمال المعروضة، نظرًا لعدم الانتهاء من التصوير، ولكن هناك عدد من الأعمال المميزة، وبالرغم من قلة الأعمال إلا أننى أشعر أن جودة المُقدم كل عام تزيد عن سابقه.

من هم مثلك الأعلى من الفنانين؟

الممثلة الأميريكة الأسترالية «كيت بلانشيت»، فبعيدًا عن كونها ممثلة «شاطرة» ومميزة، إلا أنها معظم أعمالها فى المسرح، حتى بعد أن قدمت الكثير من الأفلام، فتهتم بـ«أبو الفنون»، وتمتلك مسرحًا كبير فى أستراليا، وأصبحت الآن تقوم بالإنتاج المسرحي.

اليوم الجديد