«وادي الصعايدة» يحصد المركز الأول في «إعلام القاهرة»

فريق مشروع تخرج وادي الصعايدة

5/22/2019 4:07:31 AM
391
لايت

حصد مشروع "وادي الصعايدة" المركز الأول ضمن عدد من مشروعات تخرج قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة هذا العام، وكان المشروع عبارة عن فيلمًا قدّمه عدد من الطلاب تدور فكرته حول قرية مصرية في صعيد مصر، "قرية السماحة" التي خصصتها الحكومة للأرامل والمطلقات عام 1998.

وفي هذا الصدد، أعربت منة الله محمد عبدالجواد، إحدى الطالبات المشاركات في تنفيذ المشروع عن سعادتها البالغة لحصول المشروع على المركز الأول من بين مشروعات التخرج التي شهدتها لجنة التحكيم لقسم الإذاعة والتليفزيون، مضيفة أن الفيلم يتناول حياة السيدات فقط اللاتي يعيشن في تلك القرية بمفردهن، وذلك من خلال التعرض ليومهن وعاداتهن وتقاليدهن وأعمالهن وعلاقتهن الإنسانية ومخاوفهن حين دخولهن للقرية.

وقالت "عبدالجواد" خلال حديثها لـ"اليوم الجديد" إن عدد المشاركين في المشروع 16طالبًا، وتختلف أدوراهم مابين أعمال الإعداد والسيناريو الخاص بالفيلم، والتصوير، والمونتاج، والإنتاج والعلاقات العامة، مشيرة إلى أن الفيلم يتناول في عرضه حياة 3سيدات من القرية بأعمار مختلفة في البداية لفتاة شابة في حياتها الأولى بالقرية، ثم حياة سيدة أخرى وهي الأكبر في السن والقوة التي تتحلى بها وظلت في القرية مُنذ 20عامًا، حيث إن تنوع الشخصيات ساعد في القدرة على إبراز اختلاف المشاعر لكل سيدة من خلال توضيح قوتهن وفي الوقت ذاته مخاوفهن.

وأضافت أن لجنة التحكيم بعد عرض الفيلم ومناقشته حاز على إعجابهم كونها فكرة جديدة ومختلفة وتتسم بروح المغامرة، خصوصًا أنهم لم يسمعوا عن تلك القرية من قبل وأنها للسيدات فقط لذلك جذبتهم الفكرة ونالت إعجابهم، كونها ساعدت على تحقيق الاستمتاع وتلقي معلومات جديدة لم تكن تخطرعلى ذهن أحد من قبل.

وأوضحت أنه بعد طرح الفكرة واختيارها لتكون هي المشروع بدأ الفريق بعد المعاينة وجمع المعلومات عن تلك القرية، وبعد الاقتناع التام بها قام عدد من الطالبات بالسفر للتصوير لمدة تقرب من الـ 15يوم، حيث إن القرية بعد مركز إدفو في محافظة أسوان، مشيرة إلى أن الفكرة جاءت في البداية في ذهن إحدى زميلاتهم بالفريق بعد قراءتها لخبر عنها وهو ما لفت انتباه الفريق كله ليبدأ في البحث المكثف عن القرية ومن ثم البدء في التنفيذ مباشرًة.

وأضافت أن الفريق بأكمله أراد تنفيذ تلك الفكرة وذلك إيمانًا منهم بالتجربة الفريدة والقوة وعزة النفس التي يتحلى بها هؤلاء السيدات، لذا كان القرار هو توصيل صوت المرأة المصرية الصعيدية للمجتمع وإبراز قوتها وقدرتها على إقامة حياة كاملة تعيش فيها دون الحاجة لأحد.

واختتمت: المجموعة تكونت من 16طالبًا، وهم منة الله محمد عبدالجواد، إسراء حامد، إنجي سيد، رهف مصطفى، سارة محمد، سالي سامح، سندس عصام، صفاء الصغير، غدير سامي، كاريمان حسني، نهى إدريس، نورا محمد، هند أعبيدي، وسام خالد، سعاد مرسي ومحمد ثابت مالك تحت إشراف دكتور ريهام وود.

اليوم الجديد