آخر خدمة الغُز علقة.. الجماعات الإرهابية تهاجم آيات عرابي بعد فضحها «أردوغان»

آيات عرابي

5/21/2019 8:31:25 PM
115
تقارير وتحقيقات

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

تأكد أن تحالفك مع الشيطان سينقلب عليك يوما، فمجرد أن تتكشف عينيك عن الخديعة والكذبة اللتين اختلقهما لخداعك، سيتبرأ منك بل وسيهاجمك مهما كنت قد قدمت خدمات فى الماضى، سينسى كل شئ ويتدذكر أنك كفرت بآياته، وخرجت عن دينه للاعتدال وسيصب غضبه هو وأتباعه للقصاص منك، هكذا كان الحال مع آيات عرابى التى  دائما ما دافعت عن أفكار وتحركات جماعة الإخوان الإرهابية، لكن لمجرد أنها كشفت كذب إلههم الجديد، وفضحت وجهه البشع القاتل والمعذب قذفوها بكل ما جمعوا من حجارة وتعلموا عن السباب والتخوين.

صحيح الهجوم على أردوغان عند الإخوان، مثله كمثل الذى ارتد عن الإسلام، وآيات عرابى فضحت النظام التركى بعد حديثها بشأن تهمة الجاسوسية التى وجهتها تركيا للسجين الفلسطينى ووصفتها بالمختلقة وليست حقيقية، قائلة: "افترض حتى أنه جاسوس، مع أن موضة التجسس، والحصول على معلومات والحبر السرى  والميكروفيلم، وهذا الكلام الساقط، لا يُقال حتى لأطفال المرحلة الابتدائية.. افترض انه انتحر فعلاً برباط البنطال كما قالت الجزيرة، وهذا فرض مستحيل وكلام أبله لا يصدقه إلا من لم يتخطوا مرحلة التعليم الابتدائي، لكن لماذا يرفضون تسليم جثمانه؟ فما هو نوع الإجراءات التى  يمكن أن يتم إجرائها على جثمان شخص متوفى منذ أسبوعين؟".

بعد هذه الأحاديث خرجت جماعة الإخوان وعدد من حلفائها، ليفتحوا النار على الحليفة الإخوانية، ويصفونها بالمندسة، كان على رأسهم عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الذى وصفها بالعملية والمندسة، وأنها تسعى لتشويه صورة أردوغان.

الأمر الذى كشف كيف تسعى الجماعة لخدمة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عبر الدفاع عن الرواية التركية بأن السجين الفلسطينى زكى مبارك انتحر ولم يقتل، وأنه كان جاسوسا، لتقابل ميلشيات الجماعة الإلكترونية رواية آيات عرابى حليفتهم السابقة بحملة هجوم عنيفة.

فيما ردت "عرابي" على هذا الهجوم قائلة: "كلما كتبت ما يفضح أردوغان والنظام التركى هبت رياح الذباب الإلكترونى – الإخواني - بتعليقات ذات نمط موحد وبجنسية موحدة (تتغير كل عدة ساعات، لأن هذه هى الجنسية الموجودة فى الشيفت)، وذلك لحماية فردة الحذاء المدعو أردوغان".

وكشفت آيات عرابى، تعرضها لهجوم وإهانات من قِبل الجماعة، بعد أن اعترفت بأن تركيا هى من قتلت السجين الفلسطينى زكى مبارك، وأنه لم ينتحر.

وقالت حليفة الإخوان الهاربة فى الولايات المتحدة الأمريكية، فى تصريحات لها عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك": بالأمس كتبت عن زكى  مبارك الذى  قتله الأمن التركى  تحت التعذيب، ونقلت شهادة أحد أصدقائه المقربين الذى  شاهد جثمانه، وفوجئت بكم تعليقات من أنصار الإخوان شديدة التوحش فهى بدائية ووحشية وهمجية .

 وتابعت آيات عرابى: المسألة لا تتعلق بتصديق المحتوى من عدمه، فمن حق من لا يصدق أن يقول لا أصدق، وأن يتوقف عند هذه النقطة، وأن تتساوى لديه الروايتان، وهو تصرف يمكن توقعه من أى شخص عاقل التبس عليه الأمر، ولكنى أتحدث عن تعليقات تجاوز أصحابها وحشية الحيوانات، وبدائية أشبه ببدائية البهائم وتلذذ بالقتل واستسهال لسفك الدماء.

واستطردت مهاجمة الإخوان وقواعدهم: هذه نفسيات شياطين لا بشر أسوياء، تعليقات كتب أصحابها يعلنون شماتتهم، على اعتبار أنه جاسوس، وهو يظن أنه جاسوس لأن الجزيرة قالت لهم إنه جاسوس على أردوغان.

اليوم الجديد