مؤلفة «لاسكالا» تلجأ للقضاء بعد سرقة روايتها وتحويلها لمسلسل «حكايتي»

غلاف رواية لاسكالا

5/20/2019 4:45:49 PM
138
ثقافة

نشرت الأديبة نور عبد المجيد، بيانًا، تكشف فيه سرقة روايتها "لاسكالا"، والصادرة عن دار "نور" للنشر، وتحويلها لمسلسل درامي في رمضان باسم "حكايتي" من تأليف محمد عبد المعطي، بعد إجراء تغييرات في ملامح العمل لإخفاء سرقته، مؤكدة أنها ستتوجه إلى القضاء لاستعادة حقوقها الفكرية.

وقالت "عبدالمجيد"، عبر حسابها على فيسبوك: ماذا لو اختطفوا أحد أبنائك؟! ماذا لو شوهوا ملامحه؟! ماذا لو كان لديك سواه أحد عشر ابنا؟! ماذا تفعل إن رأيته ؟! هل تشيح بوجهك وتغمض عينيك وتقول ليس ولدي؟ أبعد أن تكّون في أحشائك عامًا كاملا؟ أتفعل حقًا بعد أن اقتطعته من روحك وأطعمته من دمعك ودمك؟ وإن فعلت .. هل تكون إنسان؟ أتستطيع حقًا أن تحترم نفسك إن تخليت عنه لمجرد أنهم شوهوا ملامحه وبدلوا اسمه ونسبوه إلى أنفسهم؟ إن كان على وجه هذه الخليقة من يفعل، أعلن أنا "نور عبد المجيد" أني لا أستطيع.

وتابعت "عبدالمجيد": "رواية "لاسكالا" تَكّونت في أحشاء روحي، "يسر الغندور" .."عزيز الفوال" .."بچاد"  "اليزابيتا بوسكيمى" جميعهم مني".

وتساءلت نور عبدالمجيد: "فكيف أشيح بوجهي وأنا أراهم، تم اغتصابهم جميعًا وتبدلت أسمائهم؟!، مشيرة إلى أن مسلسل "حكايتي" الذي يعرض الآن هو مسخة من روايتها "لاسكالا"!!، داليدا في المسلسل هي يسر الغندور في الرواية.

وتابعت: "صوفيا أمها الفرنسية في المسلسل هي ناتاشا بافلوف في الرواية، سليمان شديد الطاهر هو بهجت الغندور، سليم شديد الطاهر هو عصمت الغندور، نادر ابن عم داليدا هو فريد ابن عم يسر، على البارون هو عزيز الفوال، خلود هي خديجة، فريدة عسل هي اليزابيتا بوسكيمى، زوجة سليمان الطاهر هي قدرية الخان بدلا عن دمرو، الإسكندرية بدلا عن إيطاليا".

وتابعت: "هروب داليدا من الخان إلى الإسكندرية، هو هروب يسر من دمرو إلى إيطاليا؛ لأنهم لم يجدوا من تجيد رقص الباليه والسباحة والغناء جعلوها مصممة أزياء، مشيرة إلى أنه حتى حادث محاولة الاعتداء على يسر على مركب الهجرة جعلوه في ميكروباص، حتى ذاك القرط الماسي الذي أهدته الأم لابنتها في الرواية جعلوه سلسلة ذهبية في المسلسل."

واستطردت "عبدالمجيد": ماتت الأم في الحلقات وتزوج الأب كنوع من ذر الرمل في الأعين !!

تقول الكاتبة: "حاولت أن أتجاهل الأمر ولكن بعد أن شاهدت الحلقات شعرت أن سكوتي هو أمر يحاسبني الله عليه، مضيفة: "لاسكالا" روايتي.. "لاسكالا" عام من الكتابة والألم، وُلدت هذه الرواية على أرض مصر، وعلى أرضها سُرقت وعلى أرضها أتقدم إلى القضاء.

واختتمت بيانها، قائلة: "الله لن يخذلني، فأنا أدعوه أن يُظهر الحق، وأن يقتص من كل من يستبيح لنفسه كلمة لم يكتبها، فكرة لم تؤرق مضجعه ليالٍ طويلة، مؤكدة أن سرقة الكلمة جريمة، سرقة الفكرة حرام".

 

اليوم الجديد