فتوى سلفية صادمة: يجوز فتح المقابر للتخلص من السحر

أرشيفية

5/16/2019 12:55:42 AM
67
24 ساعة

قال الداعية السلفي سامح عبد الحميد، إنه يجوز فتح المقابر التي بها أعمال سحر للتخلص منها، مشيرا إلى أنه تم اكتشاف بعض السحر المدفون في المقابر، حيث يضع السحرة الطلاسم والأحجبة والصور ودم الحيض في المقبرة وفي الكفن وفي فم الميت ويكتبون السحر على عظام الموتى.

وأوضح عبد الحميد في تصريح خاص لـ "اليوم الجديد"، أن بعض السحرة يدفنون الأوراق بجوار الأشجار التي بين المقابر ويلجئون لدفن السحر في المقابر لأنها أماكن بعيدة عن العمران، وتظل ساكنة عشرات الأعوام ؛ دون أن يهدمها أحد أو يُفتش فيها.

وأضاف: بعضهم ينبش السحرة المقابر التي ليس عليها حراس، أو يدفعون الرشاوى للحراس إذا وُجدوا، وربما يضع المُغسل الفاسق السحر في الكفن بعد تغسيل الميت، أو يضعه الرجل الذي يتولى الدفن، وعلى أصحاب المقابر أن يُغلقوا مقابرهم جديدًا بالأقفال، ولا يُعطوا المفاتيح لأحد، وأن يجعلوا على القبر علامات سرية مخفية؛ حتى يكتشفوا أي محاولة لفتح المقبرة ، وعليهم أن يتأكدوا من سلامة غلق المقبرة دومًا.

وتابع: هذه الأعمال السحرية لإيذاء ‏بعض الأشخاص، ليُصابوا بأمراض معينة، أو للتفريق بين الأزواج، أو يكره الرجل زوجته أو أمه أو إخوته، أو بالفشل في الدراسة، أو بالعقم للزوجين، وبعضها لطلب المحبة والزواج من شخص، ويعاني المسحور الكآبة والميل للعزلة، والغضب الشديد ‏على أتفه الأسباب، والشعور المستمر بالإرهاق والتعب إلى جانب ضعف ‏الشهوة الجنسية وقلة الإقبال على الطعام، وغير ذلك من الأعراض.

واختتم: "يجب على من وجد شيئًا من هذه الأعمال السحرية أن يحل العُقد وليفصل الأجزاء بعضها عن بعض مع قراءة المعوذات، ثم يتلفها بالحرق ونحوه؛ وقال الشيخ ابن باز "ومن علاج السحر أيضا وهو من أنفع علاجه: بذل الجهود في معرفة موضع السحر في أرض أو جبل أو غير ذلك، فإذا عرف واستخرج وأتلف بطل السحر".

اليوم الجديد