أسبوع فني غير مُبشر.. أكثر من مسلسل رفع شعار: «الحلو ميكملش»

محمد رمضان وحلا شيحة في مسلسل زلزال

5/15/2019 8:23:18 PM
92
فن

◄ عودة حلا شيحة لم تشفع لمحمد رمضان فى «زلزال» ◄ «لمس أكتاف» لم يحقق نجاح «ظل الرئيس» و«رحيم» ◄ مصطفى شعبان يعود بنفس فريق «أيوب» فى «أبو جبل»

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

شهد السباق الرمضانى لهذا العام حالة من الارتباك، بداية من تأخير عرض الأعمال الدرامية على الفضائيات المصرية، عن السنوات السابقة، والتى كانت تذاع فى فجر اليوم الأول لرمضان، ليتم إذاعتها الموسم الحالى فى مساء اليوم الأول لرمضان، ليتفاجأ الجمهور بعد ذلك بضعف الأعمال المعروضة، بالرغم من قلة عددها، الذى لم يصل لـ30 مسلسلَا، بعدما كان يصل فى السنوات السابقة إلى 70.

ذلك التراجع كان على جميع المستويات سواء تمثيلًا أو إخراجًا، وأيضًا على مستوى السيناريوهات، والتى جاءت ضعيفة، وظهر هذا جليًا فى الحلقات الأولى من المسلسلات التى عرضت فى الأسبوع الأول من رمضان.

البداية كانت من خلال مسلسل «زلزال» لمحمد رمضان، والذى يوجد به عاملا جذب مهمين، وهما المؤلف عبد الرحيم كمال، وكذلك العودة الأولى لحلا شيحة بعد اعتزال الفن لسنوات، ورغم هذين العاملين فإنه لا يختلف عما قدمه «الأسطورة» من قبل، فنجده يجسد شخصيتين كعادته «الأب والابن"، ليتراجع فى التليفزيون كما سبقه تراجع آخر فى السينما بالسنوات الأخيرة.

وبعد نجاحه فى العامين الماضيين وإحداثه ضجة فنية مستحقة، بمسلسليه «ظل الرئيس»، و«رحيم»، يعود ياسر جلال بصورة باهتة، لم تصل لربع الجذب السريع الذى حصده من قبل، بتقديمه مسلسل «لمس أكتاف»، لكن يُحسب له حتى الآن تقديم عدد من الوجوه الجديدة، ويتراجع أيضًا على المستوى الفنى والمشاهدة مسلسل «كلبش» بجزئه الثالث والذى يقوم ببطولته أمير كرارة والذى يتم عرضه بشكل حصرى على مجموعة قنوات «on».

وعن مسلسل «هوجان»، الذى يقوم ببطولته محمد إمام، ومن تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل، فيتفوق به حتى الآن الممثل المساعد كريم محمود عبد العزيز على «إمام» بطل العمل، فى الجانب الكوميدى، وهذا لا ينفى بساطة القصة واستنساخها من أفكار سابقة.

ونجد أحمد السقا يطل من خلال «ولد الغلابة»، والذى يعود به للدراما بعد غياب عامين و الأدوار الصعيدية، بعد فيلم «الجزيرة»، ويشاركه محمد ممدوح، ومى عمر وإنجى المقدم ومن تأليف أيمن سلامة، وإخراج محمد سامى، بقصة لا يوجد بها جديد، ولكن يُحسب لها هى ما يقوم المخرج من كادرات تجعل منه عمل جيد إخراجيًا.

ويأتى محمد ممدوح فى أول بطولة مطلقة له بمسلسل «قابيل»، والذى حظيت بعدد من عوامل الجذب، منذ اللحظات الأولى لعرضه، والتى كان أولها أسبقية العرض قبل باقى المسلسلات بيومين، بالإضافة إلى وجود سيناريو جيد ويمتاز بعامل التشويق والإثارة، اللذين أصبحا جاذبًا للجمهور خلال السنوات الأخيرة، كما يوجد بالعمل نجوم لهم شعبية ويسعى الجمهور لمشاهدتهم، فبالإضافة لـ«ممدوح»، الذى يعتبره الجمهور والنقاد على حد سواء صاحب قدرات تمثيلية جيدة، يشاركه محمد فراج الفنان المجتهد، والذى خلق لنفسه شعبية فى الفترة الأخيرة، وأمينة خليل، الوجه الجديد الواعد فى رؤية الكثيرين، والتى حظيت بمساحة جيدة، وممثلة أخرى تنبئ بوجود فنانة مختلفة تقدم السهل الممتنع وهى روزالين البيه، إلا أنه «الحلو ميكملش»، حيث نجد أن هناك مشكلة كبيرة فى مكساج العمل والذى جعل من الموسيقى صوتًا أعلى من حوار الممثلين، بالإضافة إلى عدم وضوح الصوت فى كثير من المشاهد.

ويستمر مصطفى شعبان فى تقديم سلسلة الرجل المضحى، والباحث عن الحق والخير فى مسلسله «أبو جبل»، استكمالًا لما قدمه العام الماضى فى «أيوب»، بنفس فريق العمل تقريبًا، حيث المؤلف محمد سيد بشير، والمخرج أحمد صالح، وذلك بحثًا عن النجاح الذى حققه العام الماضى، ويشاركه فى العمل التونسية عائشة بن أحمد، ودياب، ومحمد على رزق، ونجلاء بدر، وحسن حسنى.

وتأتى غادة عبد الرازق من خلال مسلسل «حدوتة مرة»، فى محاولة لتقديم عمل جديد عما قدمته خلال السنوات الأخيرة، لتخلع عنها ثوب سيدة الطبقة الأرستقراطية التى جسدتها فى مسلسلات: «الخانكة»، و«أرض جو»، و«ضد مجهول»، لتعود بدماء جديدة تأليفًا لعمر عبد الحليم، وإخراجًا لياسمين أحمد كامل، كسيدة من إحدى القرى التى تبيع أبناءها من أجل المال.

أما على مستوى الأعمال الكوميدية، فنجد أنه لم ينجح أحد سوى دنيا سمير غانم، وعمرو سعد، فالأولى قامت بتقديم فكرة جديدة وهى «3×1»، مستغلة الشخصيات الناجحة التى جسدتها من قبل، أما «سعد»، فيعود بعمل لا يمكن تصنيفه على أنه كوميدى، ولكن نجح بما به من إفيهات وحبكة درامية متميزة فى أن يطغى على الأعمال المُصنفة كوميدية، مثل «الواد سيد الشحات»، و«البرنسيسة بيسة».

ومع هذا الموسم الدرامى الذى لم يستطِع لفت انتباه الجمهور العاشق للدراما، نجد أن غياب الكبار كعادل إمام و يحيى الفخرانى ويسرا الذين حجزوا لأنفسهم جمهور منذ عشرات السنين، حتى وإن لم تكن أعمالهم فائقة التميز، ولكنها كانت تحافظ على مشاهديها وسط صخب الأعمال المنافسة.







 

اليوم الجديد