«متعودة دايمًا».. الإعلانات تُثير الجدل أكثر من المسلسلات

تامر حسني ونانسي عجرم

5/13/2019 9:16:31 PM
379
فن

◄ «الموسيقيين» تطارد الشركات بسبب أصالة ونانسى وفاندام ◄ مدحت شلبى وحضور باهت بـ«هالله هالله على الفانلة» ◄ المشاركون فى إعلان «فودافون» ظهروا كومبارس بجانب عمرو دياب

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

مثل كل عام نجد أن الإعلانات التى يتم عرضها منذ بداية شهر رمضان تحظى باهتمام الجمهور، وهو ما حدث هذا الموسم، عندما أثار أكثر من إعلان الجدل بينهم، وخاصة بعدما حفلت بكبار نجوم الغناء، والتمثيل، ويأتى على رأسها إعلان «فوادافون»، التى استعانت الإتيان بعمرو دياب، ليجذب الانتباه ويثير الجدل فى آن واحد، فوجود «الهضبة» فى أى عمل يزيد من أهميته، ولكن يعاب على هذا العمل هو ظهور هذا العدد من النجوم الكبار « ريهام عبد الغفور وسوسن بدر و أحمد مالك» ككومبارس لبطل الإعلان، وجميعهم لم تجمعهم أى أعمال مع عمرو دياب من قبل.

ثم يأتى تامر حسنى ونانسى عجرم بإعلان شركة «أورنج»، والذى قوبل بحفاوة بالغة من قِبل الكثيرين، كما جاء ظهور مصطفى هريدى لافتًا للانتباه ومثيرًا لإعجاب الجمهور، وذلك بعد أن جمعه بتامر حسنى فيلم «عمر وسلمى 1»، منذ 12 عامًا، وتأتى الشركة الثالثة «اتصالات»، وجهها الإعلامى المعروف محمد رمضان، بالفنان العالمى فاندام، ليحدث الجدل بين هل وجوده إضافة له أم تقليل من تاريخه.

وكانت الإطلالة المختلفة إعلانيًا هذا العام، بل والأكثر إثارة للجدل، هى أغنية أصالة من خلال إعلان «مدينتى»، والتى قدمتها باللغة العربية الفصحى، وهى من كلمات أمير طعيمة، وألحان عمرو مصطفى، وذلك باعتبارها أغنية أكبر بكثير من أن تُغنى لكومباند سكنى، وتشهد أيضًا إعلانات هذا الموسم ظهور الإعلامى معتز الدمرداش فى إعلان لأدوات كهربائية، كما يُكمل المعلق الرياضى مدحت شلبى ما بدأه منذ عام، بتقديم إعلان «قطونيل».

وتشهد إعلانات المؤسسات العلاجية الخيرية هذا العام طفرة فى تقديم المحتوى، فلقد عانى المصريين طوال السنوات الماضية من الطريقة التى يتم التقديم بها لإعلانات المؤسسات الخيرية، لتظهر هذا العام بشكل أفضل، ودون إظهار مُهين للمرضى، وما شابه ذلك، وعلى رأسهم بالطبع المادة الإعلانية الخاصة بمؤسسة «مجدى يعقوب»، والتى كانت ببصمة صوت الفنانة الغائبة دراميًا نيللى كريم.

ولم تتخلّ شركة «قطونيل» عن وجهها الإعلانى الأبرز، المعلق الرياضى مدحت شلبى، الذى استعان بجملته الشهيرة فى الإعلان ذاته العام الماضي: «ها الله هاالله ع الفانلة»، ومر الإعلان حتى الآن مرور الكرام، مقارنة بالجدل الذى أثاره العام الماضى.

ومن الملاحظات على إعلانات هذا العام، أن شباب المهرجانات لم يظهروا فى أى من المواد الدعائية، أو تترات المسلسلات الرمضانية، أو ظهورهم بشخصياتهم داخل الأعمال كما كان يحدث فى السابق استغلالًا لشهرتهم بين مستمعيهم.

أما الإعلامى معتز الدمرداش، فظهوره فى إعلان «فريش» بصورته فقط دون نطق أى جملة، فاعتبره البعض إهانة لتاريخه، حيث لم يستغل فى الإعلان إلا لسد الضرورة الشعرية أو «القافية»، وذلك فى جملة: «شلة معتز الدمرداش بيقولوا فريش يا إما بلاش».

وأخيرًا لم يخلُ الأسبوع الأول للإعلانات من الأزمات، حيث شكل الفنان هانى شاكر، نقيب الموسيقيين، لجنة لحصر الأعمال الرمضانية التى تحتوى على موسيقى وغناء أُذيعت دون ترخيص من النقابة، مُتوعدًا باتخاذ الإجراءات القانونية كافة، التى تحفظ الحقوق المادية للنقابة، إذ أن أموالها تدخل فى نطاق الأموال العامة، وإهدارها مجرم قانونيًا.

وقالت النقابة إن بعض الشركات تلاعبت فى طلب الترخيص على غير الحقيقية، مثل «أورنج» التى جرى الترخيص للفنان تامر حسنى فقط دون الفنانة نانسى عجرم.

أما شركة «قطونيل» لم تتقدم بطلب تصريح، للكابتن مدحت شلبى، وكذلك شركة «اتصالات»، التى لم تصرح للنجم العالمى فان دام، لافتا إلى أن شركة «مدينتى» لم تتقدم للحصول على ترخيص للفنانة أصالة.


 

اليوم الجديد