«الحاجة أم الاختراع».. إبداع المصريين ملاذهم لتوفير النفقات

إبداع المصريين

5/13/2019 6:30:41 PM
283
لايت

قرر عدد من الشباب، في الآونة الأخيرة، ابتكار عدد من التصميمات، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة منهم بابتكار شيء يحبونه، وسعيًا منهم لكسب المال أو توفيره، والبعض الآخر حاول الجمع بين الاثنين، وكمحاولة للتفكير خارج الصندوق بعدد من الابتكارات والتصميمات التي نالت إعجاب العديد من رواد المواقع، وتحقيقًا لشعار "الحاجة أم الاختراع".

 

عجلة الطربيزة

"بكاوتش العجل".. هكذا بدأت "إيمان عيد" إحدى طالبات كلية رياض الأطفال جامعة المنصورة، فكرتها عن مشروع التخرج الخاص بها، في محاولها منها في الابتكار والتفكير خارج الصندوق، مستغلة "كراكيب البلكونة" لإعادة تدويرها في شكل جديد، كانت العجلة أول من لفتت أنظارها، لتبدأ رحلتها في فك أشياءها رويدًا، مستغلة العجلة الخلفية في الدائرة العليا من الطربيزة، والعجلة الأمامية لجعلها إطار على شكل أرجل، ومن ثم بدأت في تزينها، لتخرج منضدة مزخرفة بالورود، واستطاعت بها جذب أنظار رواد المواقع، رافعين شعار "بدل ما ترميها إعملها طربيزة".

فانوس كرتوني

لم تكن "إيمان" هي أول من لفتت أنظار مواقع التواصل لابتكارها، ففي الفترة الأخيرة، انتشرت على "الفيس بوك" صور شاب مصري يحمل عددًا من فوانيس تبدو لك من بعيد مجموعة من فوانيس الصاج القديمة، ولكن تتفاجأ بأنها من صنع كرتون.

فبموهبة فنية، جسم أحد المواطنين يدعى "محمد الجرجاوي"، فوانيس رمضان بورق الكرتون، مستغلًا حبه للفن، محاولًا استعادة الأشكال التراثية للفوانيس، رافعًا شعار "القديم أحلى"، واستطاع خلال نشر فنه على صفحته الشخصية "الفيس بوك"، لفت أنظار الرواد له، كان همه الشاغل هو إحياء أشكال التراث القديم، بشكل بسيط وثمن قليل، كمحاولة منه برسم البهجة على ملامح الأطفال، ومن ثم بدأ محمد في إنشاء ورش له مخصصة لأطفال بلدته، لتعليمهم كيفية القيام برسم مجسمات على ورق كرتون، رغبًة في نشر فنه بينهم.

 

أثاث بطوب أحمر

انتشرت في الآونة الأخيرة، عدد من الصور لأثاث داخل شقة مصنوع من الطوب الأحمر والسيراميك، ما أثار دهشة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعضهم أعجب بتنفيذ الفكرة، والبعض الآخر اتهمه بالبٌخل، إلى أن تبين أنه شاب بسيط يدعى "عمرو" ذا الـ31 عامًا من أسرة بسيطة، لم يحالفه الحظ في ادخار مبلغ أكبر في غربته لإتمام زواجه، ليبدأ في التفكير في فكرة صناعة العفش بالطوب الأحمر المغلف بالسيراميك، وبدأ بالفعل اختيار التصميم الملائم لشقته، بعد ما عرف ما تريده خطيبته، ومن ثم بدأ التنفيذ، واستطاع خلالها توفير آلاف الجنيهات.

 

 

اليوم الجديد