" تجميل القاهرة": إزالة أشجار مصر الجديدة مشروع قومي

أرشيفية

1/14/2020 2:45:27 PM
92
تقارير وتحقيقات

وصفه البعض بأنه انتقام من الطبيعة والحضارة، ورأه أخرون بداية للخروج من كارثة التكدس.. إنه مشهد قطع الأشجار بمصر الجديدة، والذي تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صوره مؤخرا، مصحوبة بتعليقات غاضبة وأسئلة استنكارية، خاصة لكونه يتنافى مع تصريحات وزير البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد مؤخرا والتي أكدت أن الاتجاه نحو التشجير هو هدف حقيقي.

من بين التعليقات الغاضبة جاء : "ممكن نبني عمارة في شهور لكن محتاجين سنين عشان نخلة تكبر"..، و"حاجه تحزن بجد الأشجار غير الجمال والراحة اللي بتبعثهم فهي من قرون من الزمن تقريبا بقت من معالم مصر الجديدة"، و"هايجي علينا يوم ونتخنق من قلة الشجر، لأنه مصدر رئيسي للأكسجين وبيسحب ثاني أكسيد الكربون اللي مش هايبقي موجود غيره بعد كده.. حرااام بجد."

ونظرا لحالة الجدل في هذا الشأن حاول "اليوم الجديد" التواصل مع المسؤولين، للكشف عن حقيقة هذا الأمر.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، ‏شجرة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

فنفى المهندس إحسان عبداللطيف، رئيس الإدارة المركزية للتجميل بمحافظة القاهرة، مسؤولية الإدارة عن قطع الأشجار قائلًا: مهمتنا هي الزراعة والتجميل وليس قطع الأشجار.

وأوضح أن الإدارة مؤخرا زرعت العديد من المناطق بمصر الجديدة منها (شارع عثمان بن عفان وميدان الحجاز وشارع أبوبكر الصديق وميدان روكسي وميدان تريومف)، مشيرا إلى أن عمليات قطع الأشجار التي انتشرت صورها مؤخرا ربما كانت ضمن مشروع قومي خاص بأعمال الطرق والكباري لصالح المنفعة العامة، وبالتالي فهي ليست من إختصاصهم" بحسب قوله".

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شجرة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

اليوم الجديد