إنشاء شركة قابضة للترويج لمسار العائلة المقدسة عالميا

أثناء الاجتماع

1/14/2020 11:37:29 AM
110
24 ساعة

اتفق اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، مع منير غبور رئيس جمعية تطوير وإحياء التراث القبطي، على أهمية إنشاء شركة قابضة للإشراف على مشروع مسار العائلة المقدسة وصيانته والترويج له على المستوى الدولي، بما يخدم المسار ويحافظ ويصون نقاطه ويضمن تقديم الخدمات للزائرين وبما يحفظ للآثر قيمته، بالتعاون مع شركات السياحة والمجتمع المدني وتحت إشراف وزارتي التنمية المحلية والسياحة وبالتعاون مع مجلس الوزراء

واستعرض شعراوي، خلال لقائه اليوم الثلاثاء، برئيس جمعية تطوير وإحياء التراث القبطي، الجهود التي قامت بها الوزارة بالتنسيق مع وزارة السياحة والمحافظات التي سيمر بها المسار، وهي (القاهرة، والبحيرة، وشمال سيناء، والشرقية، وأسيوط، والمنيا، والغربية، وكفر الشيخ)، خاصة أعمال البنية التحتية والطرق والصرف الصحي.

وأشار شعراوي إلى الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء في هذا المشروع القومي الهام لمصر، وسرعة الانتهاء من الأعمال الجارية بمختلف المحافظات، وإطلاق المسار خلال شهر يونيو القادم، والنهوض بمستوى المواقع الآثرية مجتمعة في 25 نقطة مسار كمرحلة أولى

واقترح أن يتم التركيز على استثمار عدد من النقاط المحددة في المسار، والذي يضم 25 نقطة كمرحلة أولى خاصة في محافظات (القاهرة، والمنيان وأسيوط، والبحيرة)، والانطلاق في المرحلة الثانية لباقي المحافظات بما يساعد في تركيز الجهود الاستثمارية واستغلالها بصورة جيدة تحقق ما تسعى إليه الدولة وكل الأطراف الراغبة في الاستثمار في هذا المشروع الهام.  

ولفت إلى أنه سيتم الإبقاء على كل المواقع الأثرية الموجودة في نقاط المسار كما هي على طبيعتها سواء كانت آبار أو أشجار أو ممرات في الكنائس والأديرة في نقاط المسار المختلفة؛ لتكون عناصر جذب للسائحين الذين يرغبون في زيارة المسار.

ومن ناحيته، أكد منير غبور أهمية دور القطاع الخاص والمجتمع المدني للتسويق للمسار على المستوى الدولي من خلال شركات السياحة وبرامجها، والتي يمكن أن تتقدم ببرامج عديدة وبنقاط زيارة مختلفة تضم كل أو بعض نقاط المسار، لافتا إلى استعداد الجمعية للتطوع لمساندة الجهود المبذولة من الحكومة والمحافظات للانتهاء من هذا المشروع الهام بصورة تليق باسم مصر عالميًا

وأشار إلى أن المسار له أبعاد دينية وتراثية وسياحية كبرى سيكون لها نفعًا كبيرًا لجميع شركات السياحة والفنادق في مصر، علاوة على ما ستضيفه من أبعاد لأوجه السياحة المتنوعة في البلاد، لافتًا إلى أهمية دراسة كل موقع ونقطة بالمسار لحسن استغلالها بالصورة الأمثل لجذب السائحين وإيجاد وسائل ترفيه وجذب لهم.

اليوم الجديد