أجمل فستان وبدلة.. من مسابقة إلى هاشتاج "لا للبلاستيك"

ارشيفية

1/13/2020 7:00:53 PM
174
تقارير وتحقيقات

فئات كثيرة من المجتمع لا تعرف مدى أضرار استخدام المواد البلاستيكية، خاصة أن هناك من يقوم بإعادة تدويره واستخدام منتجات مصنعة منه يوميًا، كما أنه من المواد التي لا يمكن التخلص منها بطرق سليمة؛ لذلك أعلنت مروة سيد تاج عن مسابقة «أفضل فستان وبدلة من البلاستيك»، للتوعية بمخاطر البلاستيك وأضراره على صحة الإنسان.

وأطلقت السيدة مروة سيد، أدمن لجروب اسمه «ليتيل فاشونيستا» على "فيسبوك"، مسابقة عن "أفضل فستان وبدلة من البلاستيك"، تشارك فيها الأمهات لمدة 3 أيام من خلال صنع فساتين وإكسسوارات من العلب المستعملة والأكياس البلاستيك.

ومن هُنا بدأت الأمهات في إعادة تدوير للأدوات البلاستيكية وتحويلها إلى فساتين وبدل، ورفع صور أولادهم على الجروب بعد ارتداء الملابس التي أنتجوها ومن ماذا صُنعت، ثم تُمنح من تفوز بالمسابقة بعض الهدايا لأطفالها مثل فستان سواريه وجلسة تصوير.

هذا ما أثار التساؤلات، كيف لمسابقة تمنع استخدام البلاستيك في الوقت نفسه يُطالب بإعادة تدوير المواد المستعملة من البلاستيك لفساتين وبدل، ولكن ذلك هو المقصود من هدف حملة "لا للبلاستيك" مثلما أفصحت مروة، إن المُراد من المبادرة هذه هو لفت أنظار الجميع ووضع علامات تعجب لمتابعة أحداث المسابقة.

وبالفعل حققت الفكرة أهداف الحملة، وكشفت المسابقة عن مواهب التصميم لدى الكثير من الأمهات، وكتبت منشور يتضمن أضرار المواد البلاستيكية؛ حيث إنه يختلط به مشتقات البترول التي يصعب تحليلها، كما أنها تؤثر على حياة الكائنات البحرية لأنها تسبب اختناق لهم.

لم تحقق الحملة أهدافها إلا بعد إصدار هاشتاج مسابقة "لا للبلاستيك"، خاصة أنها لم تستهدف شريحة واحدة من المجتمع، بجانب أنها توعي بالحد من التلوث البيئي، خاصة أن استعمال البلاستيك في حياتنا اليومية يزيد من الإصابة بالسرطان واختلالات خلقية وتثبيت نمو مخ الأطفال.

 

 

 

اليوم الجديد