قٌبلة وتوبة وندم.. نساء في حياة حسن يوسف

حسن يوسف- أرشيفية

12/10/2019 5:10:10 PM
فن

«الفتى الشقي»، هذا كان لقب الفنان حسن يوسف، الذي بدأ رحلته الفنية عام 1959، بفيلم «هدى»، والذي أهلته سماته الشكلية والجسمانية وطبيعة الأفلام حينها أن يقوم بأدوار الشاب اللعوب متعدد العلاقات النسائية، منتهجًا الطابع الكوميدي لأدواره.

واستمر «يوسف»، في تقديم الكثير من الأعمال التي حملت هذا الطابع والتي نجح بها بمهارة، وقدم من خلالها بطولات مشتركة متعددة، واقتربت أعماله من الـ200 عمل فني ما بين سينما ودراما ومسرح.

 

ومع تقدمه بالعمر، بدأ في تنويع أدواره بين الحين والآخر، وكان هذا التنوع مطلوب طبقًا لمتطلبات كل عصر فني، فهو يعد من معاصري 3 أجيال فنية، وهم جيل الخمسينات أو ما يطلق عليه «الأبيض والأسود»، أو «الثمانينات»، وهو ما يطلق عليه «سينما المقاولات»، و«السينما النظيفة»، التي عاصرها بعد مرحلة تدينه.

ومع تعدد مشاركاته في سنوات الفن المصرية، كانت له مشاركات نسائية مميزة في كل مرحلة مر بها، ونرصد من خلال هذا التقرير، النساء في حياة حسن يوسف على المستوى الفني والشخصي وعلاقتهما ببعضهما البعض.

 

الشقي والسندريلا

شارك حسن يوسف وسعاد حسني في العديد من الأفلام معًا، والتي تعد من نوعية الأفلام «اللايت»، وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وكانت بداية هذه الأفلام «للرجال فقط»، الذي تم إنتاجه عام 1964، وشاركت به معهما نادية لطفي.

كما قاما بتقديم عدد آخر من الأفلام؛ منها «الثلاثة يحبونها» و«إجازة صيف» و«المغامرون الثلاثة» و«نار الحب» وغيرهم.

وبعد النهاية المأساوية للسندريلا رأى «يوسف»، أنه من ضمن الذين أجرموا بحقها، وذلك لتقصيره معها وعدم سؤاله عليها في فترة مرضها.

 

 

الحب ولبلبة

مع ستينات القرن الماضي وقع في غرام لبلبة، وهي فتاة في الـ17 من عمرها، ورفضت والدتها الزواج بسبب مرضها، لتهدد هي بالانتحار إن لم تتزوج من حسن يوسف، وتوافق بعدها والدتها على الزواج ويستمر هذا الزواج لمدة 7 سنوات.

وبعد قصة حب، انتهى هذا الزواج بسبب الغيرة، فحين تم تصوير فيلم «بنت بديعة»، كان هناك قُبلة بين لبلبة وحسين فهمي، ورفضها زوجها حسن يوسف، ووضعها في مقارنة إما القبلة أو الزواج، ورفضت هي الرضوخ لرغبته ويتم الطلاق.

 

البارودي.. قصة الحب والتوبة

«رحلة حب»، كانت هذه بداية التعاون الفني بين حسن يوسف وشمس البارودي، وتم إنتاج هذا الفيلم عام 1972، وهو نفس العام الذي تزوجها فيه، مُعلنًا أنه كان تائهًا قبل أن يراها، واستمرا الفنانان حتى الآن في زواجهما، والذي نتج عنه عمر وعبد الله ومحمود.

 

ونتج أيضًا عن زواجهما عدة أفلام وكان منها: «حمام الملاطيلي» و«الشياطين والكورة»، و«كان الحب»، و«حب على شاطئ ميامي»، ليكون آخر الأفلام التي يقدماها معًا هي «دموع بلا خطايا»، عام 1980.

ومع بداية الألفينات، أعلن الثنائي توبتهما عما قدماه من أفلام بها مشاهد جريئة، وترتدي هي الحجاب، ويقدم هو أعمال هادفة أو دينية وكان منها: «إمام الدعاة» و«الإمام المسائي» و«أنوار الحكمة».

اليوم الجديد