بعد المطالبة بمنعهن.. أجنبيات صنعن تاريخ الرقص الشرقي في مصر

12/8/2019 1:44:45 PM
114
فن

"هوليود الشرق"، كهذا هو اللقب الذي أطلق على مصر فنيًا، منذ بداية التاريخ الفني بها، وكان من أهم أسباب ارتفاع اسم مصر فنيًا بعيدًا عن كونها الأولى في الاإنتاج الفني، أنها كانت بوابة لاستقبال جميع الجنسيات المختلفة، فجمعت مصر اللبنانين و السوريين و العراقيين.

وكان من هؤلاء المطربة أسمهان والعراقي نجيب الريحاني والسوريان أنور وجدي وفايزة أحمد، وغيرهن الكثيرين، وكان ممن أتوا إلى مصر وأسسوا حياة فنية وشخصية بها، هن الراقصات، فوجدنا إحداهن من مؤسسات صناعة الفن بالأساس بالبلاد.

ومع مواجهة الراقصات الأجانب دعوى حاليًا بعدم إعطائهن تصاريح للرقص داخل مصر، ومنهن صوفينار وانستالزيا وآلا كوشينير وجوهرة، ونرصد من خلال هذا التقرير الراقصات الأجانب الأشهر في التاريخ المصري.

  • بديعة مصابني

كانت بديع مصابني وهي لبنانية سورية، إحدى رواد الرقص الشرقي، فقد أتت إلى مصر وأسست "كازينو بديعة"، الذي اعتبر بعد ذلك علامة في الفن بمصر، بعد أن ساعد في ظهور الكثير من الفنانين.

كانت بديعة من أشهر راقصات فترة الثلاثينات، والتي تزعمت المسرح لمدة 30 عام، رئاستها للاستعراضات، والتي ساعدت في ظهور كلٍّ من: تحية كاريوكا وسامية جمال وغيرهما الكثيرات.

  • كيتي

تعد الراقصة كيتي يونانية الأصل، اشتهرت بالرقص الشرقي في مصر في خمسينات القرن الماضي، ولكنها مع بداية الستينيات اختفت عن الأضواء، وأرجع البعض ذلك إلى اشتراكها في إحدى شبكات الجاسوسية.

 

وشاركت في بعض الأفلام المصرية كراقصة والتي كان منها "عرفيتة إسماعيل يس"، و"المصري اأفندي" و"مسمار جحا".

  • هدى شمس الدين

هي راقصة أرمانية، كانت إحدى تلميذات بديعة مصابني والتي ساعدت في ظهورهن، على ساحات الرقص الشرقي، ولكن مكتشفها الأساسي هو المخرج نيازي مصطفى، وشاركت في عدد من الأفلام السينمائية كراقصة، وكان منها: "غصن الزيتون"، و"صاحب الجلالة".

 

اليوم الجديد