حوار| ليلى علوي: تنوع أفلام «القاهرة السينمائي» يثري مختلف الثقافات

الفنانة ليلى علوي- أرشيفية

12/2/2019 9:15:28 PM
41
فن

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

طوال فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى فى دوراته المختلفة، حرصت الفنانة ليلى علوى على أن تكون ضمن الصفِّ الأول للحضور،  وكان تواجدها عاملا مهما فى تسليط الضوء على الكثير من الفعاليات كواجهة مشرفة أمام الزوار المصريين والأجانب.

وخلال السطور التالية حاورت «اليوم الجديد» ليلى علوى؛ للكشف عن رأيها فى المهرجان وأفلام الدورة الـ41، وتقديم قضايا المرأة، وتكريم المخرج شريف عرفة بجائزة فاتن حمامة التقديرية، وإلى نص الحوار..

فى البداية كيف رأيتِ الدورة الـ41 من مهرجان القاهرة السينمائى؟

سعدتُ جدا بها، وأهنئ المنتج والسيناريست محمد حفظى، على جهده الكبير الذى يبذله دائما منذ توليه الرئاسة، وأشكر أيضا كل المساهمين فى إخراج هذا المهرجان بهذه الصورة، وأرى أن الجميع سعداء، وفخورة بالتنظيم الذى خطف الأنظار، بدايةً من حفل الافتتاح ومرورا بكل فعالياته.

تواجد فى هذه الدورة عدد كبير من الأفلام من عدة دول.. كيف ترين ذلك؟

فكرة مهمة جدا، خصوصا بجمعها كلها فى مكان واحد بـ«القاهرة السينمائى» لتبادل الثقافات ونشرها فى المجتمع، فهو يحتوى على أفلام كبيرة، وأخرى تعرض لأول مرة، وأفلام حصدت جوائز من مهرجانات أخرى، وعلى المستوى الشخصى استمتعت كثيرا بمشاهدة العديد من الأفلام.

ما شعورك بتكريم المخرج شريف عرفة ومنة شلبى؟

منة فنانة مجتهدة جدا ومتميزة فى أعمالها وموهوبة، أما شريف مخرج متميز جدا ورفيق العمر ورحلة الكفاح، وأهم أعمالى كانت معه، بدءا من «سمع هس» و«يا مهلبية يا» و«اضحك الصورة تطلع حلوة»، وأهنئه على التكريم وكل السينمائيين؛ لأن تكريمه يعنى تكريم كل شخص عمل معه، فهو يستحقه وأشكر إدارة المهرجان على هذه الفرصة، على الرغم من أنها تأخرت.

هل تفكرين فى إنتاج فيلم موسيقى آخر مع شريف عرفة بعد كل هذه السنوات؟

شريف مخرج شامل ومتنوع يستطيع إخراج كل أنواع الأفلام السينمائية، بما فيها الموسيقية، وعدم استمراره فى هذا اللون خسارة كبيرة، وأتمنى أن يعود للعمل مرة أخرى مع السيناريست ماهر عواد من جديد فى فيلم موسيقى، وإذا كانت الأزمة فى الإنتاج فقط فأقول له: «إحنا هنبقى معاك وأنا اللى هنتج».

ماذا رأيتِ فى شريف عرفة كى تدعمينه فى بداية مسيرته الفنية وحتى الآن؟

أول عمل له كان فيلم «الأقزام قادمون»، وعندما قرأت السيناريو وجدته مختلفا تماما، ومنذ أن التقيت بـ«عرفة» فى العمل شعرت بحماسه من أول يوم أمام الكاميرا، وأدركت أننى أمام شخص يفهم جيدا ما يفعله وواعٍ، ومختلف عن كل المتواجدين على الساحة، وتوقعت بأن يكون له شأنا كبيرا فى المستقبل.

وماذا عن تكريم يوسف شريف رزق الله وإهداء الدورة الـ41 لروحه؟

بالتأكيد فخورة جدا، يوسف رحمه الله، ترك بصمات وتاريخا فى حياة السينما المصرية وكان محبا للسينما والجميع تعلم منه، وارتبط اسمه بمهرجان القاهرة السينمائى منذ دوراته الأولى، ومنحه نحو 40 عاما من حياته، فكان ذلك أقل تقدير له.

شاهدتِ خلال المهرجان فيلم «احكيلي» لماريان خورى.. كيف رأيتيه؟

كنت متحمسة له كثيرا وللمخرجة ماريان خورى، فهو عمل مميز ومختلف تماما عن الأفلام التى عرضت بالمهرجان؛ لأن مريان مخرجة متميزة وتمتلك الكثير من الأدوات التى تتيح لأى مخرج أن يصل إلى المهرجانات العالمية، ويكفى أن "احكيلي" يقدمه 4 أجيال مختلفة من عائلة يوسف شاهين.

ما رأيك فى التزام المهرجان هذا العام باتفاقية 5050 فى 2020 لدعم المساواة بين الرجل والمرأة؟

القرار جيد جدا، وكانوا موفقين فيه؛ لأن المرأة عنصر أساسى داخل هيكل المهرجان وفى الأفلام المشاركة به بمختلف مسابقاته.

تأخر فيلم "التاريخ السرى لكوثر" فى الظهور.. متى سيرى النور؟

أحاول جاهدة للتواصل مع غرفة صناعة السينما لحل المشكلة، وعلمت أنه ستكون هناك خطوات تجاه خروج الفيلم للنور، وتخلص الشركاء من بعض الأمور العالقة وحل الأزمة بينهم، خصوصا وأنه مطلوب للمشاركة فى المسابقات الرسمية لمهرجانات مهمة جدا، ويهمنا جميعا ظهوره؛ لأنه عمل مهم جدا، وأشارك فيه مع أشخاص مهمين مثل الفنان محمود حميدة وأحمد وفيق وزينة، وأنا على ثقة أن الغرفة لن تتركه أكثر من ذلك.

اليوم الجديد