«القومي للمرأة» ينظم حلقة نقاشية حول فيلم «بين بحرين»

صورة أرشيفية

12/2/2019 8:39:42 PM
40
24 ساعة

نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مساء اليوم الإثنين، حلقة نقاشية حول فيلم "بين بحرين"، في إطار حملة الـ16 يومًا من الأنشطة المناهضة للعنف ضد المرأة.
وحضر الحلقة، فريق عمل الفيلم، وعضوات وأعضاء المجلس، وممثلين عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والإعلاميين، وأعضاء لجنة الاعلام بالمجلس

وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها بالنجاح الذي حققه فيلم "بين بحرين"، والذي أهله للحصول على العديد من الجوائز من المهرجانات الدولية، وأثنت على التعاون القائم بين المجلس القومي للمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مشيرة إلى أن هذا الفيلم تم العمل عليه على مدار أكثر من عامين متتالين للخروج إلى النور، وتوجهت بالشكر إلى جميع فريق عمل الفيلم وفي مقدمتهم الكاتبة مريم ناعوم والمخرج أنس طلبة، وفريق عمل المجلس وهيئة الامم المتحدة للمرأة.

وأضافت، أننا سعينا من خلال هذا الفيلم تجسيد وتوصيل كل الأحاسيس بصدق وحب لإبراز مدى بشاعة جريمة ختان الإناث، موضحة أن وزارة الثقافة برئاسة الدكتورة إيناس عبد الدايم، ستقوم بإتاحة الفرصة لعرض الفيلم في قصور الثقافة بجميع المحافظات.

وأعربت عن أمنيتها أن يصل الفيلم إلى كل بيت في مصر، مشيرة إلى أن هناك قانون يعاقب على جريمة ختان الإناث.

كما أن المجلس القومي للمرأة يقوم بالتوعية من خلال حملات طرق الابواب التي تنفذ حاليًا على مدار الـ16 يومًا من الأنشطة المناهضة للعنف ضد المرأة في 8 محافظات، وهي المحافظات التي ترتفع فبها نسبة ختان الاناث، مشيرة إلى أن الفيلم يناقش قضية العنف ضد المرأة بشكل عام وليس الختان فقط، متمنية العمل على صناعة المزيد من هذه الأفلام التي لها دور كبير في احداث تغيير داخل المجتمع.

من جانبها، أعربت جيلان المسيري، ممثلة منظمة الامم المتحدة للمرأة عن أمنيتها أن يصل الفيلم لعدد كبير من الجماهير، ويطرح التساؤلات لديهم، بالإضافة إلى طرح أفكار تؤدي إلى تغيير السلوكيات والعادات الخاطئة.

وأوضحت المسيري، أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تعمل مع المجلس في تنفيذ العديد من الأنشطة، ومنها دعم جهود مكتب شكاوى المرأة بالمجلس، وفي مواجهة العنف ضد المرأة، مشيرة إلى أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تعاونت مع وزارة التضامن الاجتماعي في تطوير مراكز استضافة الناجيات من العنف، وتأهيل قدرات وإمكانيات العاملين بهذه المراكز.

وخلال الجلسة الأولى، تحت عنوان "العنف ضد المرأة ما بين الموروث والحقيقة"، والتي أدارتها الدكتورة سوزان القلينى عضوة المجلس، مؤكدة أن السينما تلعب دورًا كبيرًا في تغيير المجتمع وموروثاته، واستطاعت أيضًا تغيير بعض مواد القوانين .

وأوضحت الكاتبة مريم نعوم، أن الفيلم مر بمراحل مختلفة في الكتابة وصولا إلى الهدف المأمول، وهي أن يدخل الفيلم كل بيت ويستطيع أن يؤثر في المشاهدين ويغير بعض المعتقدات .

وخلال الجلسة الثانية، التي أدارتها الدكتورة لبنى خيري عضوة لجنة الاعلام بالمجلس، أكدت أنها سعيدة بنجاح الفيلم وتناوله لأشكال مختلفة من العنف ضد المرأة مثل ختان الاناث والحرمان من التعليم والعمل.

وأكدت الممثلة فاطمة عادل بطلة الفيلم، إن جميع أشكال العنف ضد المرأة بنفس الدرجة من الخطورة، وهي تعمل على إحساس المرأة بالقلة والدونية و تكسر أحلامها، مؤكدة على أهمية دور الأهل في دعم الفتيات وحمايتهن من جميع أشكال العنف وتربية الابن على احترام المرأة .

 

 

اليوم الجديد