هذه الحية من تلك الأفعي.. ليلى سويف وابنتها تهاجمان الدولة لجمع الدولارات

12/2/2019 7:00:14 PM
71
سياسة

نشطاء في جمع الأموال، تفننوا في نشر الأكاذيب والخيانة من أجل دولارات الغرب، إنهم مدعون الحريات والديمقراطية الكاذبة، يرسمون الحريات الزائفة، ويرفعون رايات المثالية وهم قادة الفوضى والإرهاب.

هذا هو حال ليلى سويف وأبنائها منى - سناء سيف، الذين تخصصوا في مهاجمة الدولة ونشر الأكاذيب دفاعا عن عناصر الجماعات الإرهابية؛ من أجل كسب تعاطف الجمعيات الحقوقية والمنظمات المشبوهة، التي تدر عليهم أموالا ضخمة لتملئ عيونهم الطامعة ويزيدوا من مخططاتهم المشبوهة بنشر الفوضى وزعزعة استقرار أمن الوطن.

التمويل الأجنبي قضية قديمة عرفت ليلى سويف مخابئها بعد أحداث 25 يناير، وبدأت رسم تصريحاتها وفقا لما يخدم أجندات من يمنحها الربح الأكثر، فتارة تتعاطف مع مروجي الفوضى وأخرى تدعم الإرهاب، بل دفعت نجلها علاء عبد الفتاح لتقوية علاقته بجماعة الإخوان الإرهابية.

تتبادل سويف، الأدوار مع ابنتها منى سيف من أجل إبعاد الشبهات فهذه تدعم الإخوان، والأخرى تدافع عمن أسمتهم بالثوار وفي النهاية تجتمع الدولارات في سلة العائلة.

هذه الفترة اتخذت ليلى سويف منحنى الدفاع عن عناصر الجماعات الإرهابية في الخارج والداخل برغم أنها لا تعرف كيف تؤدي فريضة الصلاة، بينما دأبت ابنتها منى سيف على تأييد أنصار بيت المقدس وهي لا تحفظ حتى آية من القرآن الكريم، بمعنى أنهما لا يملكان خلفية مشترك مع من يدافعوا عنهم سوى تلقي التمويلات التي يقف خلفها شخص واحد هو بهي الدين حسن.

ويعد بهي الدين حسن، أحد الذين اكتشفوا باكرا وجود "سبوبة التمويلات"، والتي ترصدها بعض الدول الأوربية في محاولة لتجميل صورتها أمام شعوبها، ليمتلك مركز حقوقي في قلب القاهرة عام 1993 كأداة استرزاق وحساب بنكي يتلقى المال من الخارج، كما أنه محرك رئيسي في حركة تمويلات عناصر جماعة الإرهاب وضيف دائم على قناة العربي التي يديرها عضو الكنيست الإسرائيلي السابق ومستشار أمير قطر عزمي بشارة.

اليوم الجديد