مفتي الجمهورية: الإسلام ضمن للطفل جميع حقوقه

مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام- أرشيفية

11/20/2019 7:39:24 PM
56
24 ساعة

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن الشريعة الإسلامية قد خصَّت مرحلة الطفولة لدى الإنسان باهتمام كبير لما لهذه المرحلة من دور بالغ في بناء شخصية الإنسان، بجميع جوانبها الإيجابية والسلبية؛ وذلك تبعًا لما يلقاه فيها من أسلوب في التربية والاهتمام.

وقال مفتي الجمهورية، في كلمته، اليوم الأربعاء، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل، إن الشريعة الإسلامية قررت للأطفال حقوقًا وواجبات لا يمكن التغافل عنها أو إهمالها، وكان الإسلام الحنيف سبَّاقًا لجميع الدول والمنظمات بأربعة عشر قرنًا من الزمان حين حدد حقوق الطفل وخصها برعايته من خلال الاهتمام بحقوقه قبل ولادته، بل من لحظة اختيار الرجل لزوجته كي تكون أمًّا لأطفاله، فقد اشترط الإسلام لها الصلاح حتى تكون أمًّا صالحةً لهم، ثمَّ اهتمَّ بالطفل وهو في بطن أمه، وحفظ له حقَّه في الحياة، فحرَّم إجهاضه، وأجاز لأمه الفطر في رمضان إذا كان صيامها قد يؤثَّر عليه سلبًا، بالإضافة إلى اهتمامه باختيار الاسم المناسب له بعد ولادته.

وأضاف "علام"، أن الشريعة الإسلامية حرصت كذلك على قوة الأسرة وتماسكها حتى يخرج الطفل إلى المجتمع صحيحًا نافعًا سويًّا، كما ألزمت الأب بالنفقة على أبنائه، وتشمل تلك النفقة كلَّ الجوانب التي يحتاجونها، من مأكلٍ ومشربٍ وملبسٍ ودراسةٍ وتعليمٍ، ويستمر ذلك إلى أن يبلغ الطفل سنًّا تسمح له بالإنفاق على نفسه.

وأوضح أن الإسلام لم يغفل حقوق الأطفال اليتامى، بل أمر بحفظ أموالهم، وعدم أكلها بالباطل؛ وأولت الشريعة الإسلامية الأيتام رعايةً خاصةً، وأمرت المسلمين بالاهتمام بهم لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى.

ويعد اليوم العالمي لحقوق الطفل يومًا عالميًّا، يوافق تاريخ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في 20 نوفمبر 1989 من قبل 192 دولة، وفي 1954م دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة كل الدول إلى إنشاء يوم عالمي للطفل، دون تحديد يوم موحد، وجاء اختيار 20 نوفمبر بعد توقيع اتفاقية حقوق الطفل، والتي ترجع إلى إعلان حقوق الطفل.

اليوم الجديد