البابا تواضروس يفتتح المكتبة البابوية المركزية بوادي النطرون

البابا والمجمع المقدس داخل المكتبة

11/19/2019 9:36:58 PM
78
24 ساعة

افتتح البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المكتبة البابوية المركزية، مساء الثلاثاء، بالمقر البابوي بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بمشاركة أحبار الكنيسة الذين يشاركون حاليًا في سيمينار المجمع المقدس.

وتعدّ المكتبة البابوية الجديدة مساحة أكاديمية للباحثين في علوم القبطيات، كما تأتي الرؤية التي تم على أساسها إنشاء المكتبة البابوية المركزية لتشير إلى أنها تسعى إلى توفير مساحة أكاديمية رائدة، تهيئ بيئة علمية تراثية للدراسة والبحث لكل المهتمين بالقبطيات في مصر والعالم.
وقال البابا عقب الافتتاح: «قد يسأل البعض لماذا الحاجة لمكتبة مركزية اليوم؟ ليكون الرد أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي مؤسسة مصرية وطنية خالصة، وهي المؤسسة الوحيدة التي لم تحمل نير الاحتلال في أي عصر وهي في الأساس كنيسة شعبية (لم تكن في نشأتها كنيسة الملك أو الإمبراطور)، لذا أخذت على عاتقها مسئوليتين؛ الأولى: الاندماج مع الشعب بكل آلامه وأفراحه وثقافته ولغته، الثانية: أن تكون خزانة أسرار الحضارة المصرية سواء اللغة والأدب المصري القديم أو العمارة والفنون المصرية».
وأوضح البابا أن المكتبة البابوية تهدف إلى رفع الوعي وتكثيف البحث العلمي وحفظ الإنتاج المعرفي وتبادل المعرفة كما وُضِعت عدة أهداف تسعى المكتبة البابوية المركزية إلى تحقيقها بما يعود بالنفع على الكنيسة والمجتمع المحلي والعالمي، إلى جانب المساهمة في حفظ الإنتاج المعرفي ودعم البحث العلمي.
وأشار إلى أن أهداف المكتبة لرفع الوعي المجتمعي بالحقبة القبطية كونها حقبة من تاريخ مصر والشرق الأوسط، شكلت جزءًا أصيلًا من الوجدان الحضاري والتراث الفكري وما يتعلق بذلك من دراسات وحفظ الإنتاج المعرفي عن القبطيات الصادر من هيئات أكاديمية معينة بالبحث والتوثيق سواء كان مقروءًا (دراسات، موسوعات، كتب، دوريات، صحف، مجلات) أو مسموعًا أو بصريًا بمختلف اللغات وتكثيف البحث العلمي في القبطيات.

 

 

اليوم الجديد