تضارب أقوال جمال عيد في النيابة يفضح أكاذيبه ضد الدولة المصرية

جمال عيد

11/15/2019 5:10:30 PM
73
24 ساعة

دائما ما يكون الكذب هو خليل عديمي الضمير وضعفاء الأنفس، ويتحول بالتدريج إلى سلاح فتاك بسبب خبث تفكيرهم وفانوس سحري يحمل شيطان بداخله، فيحول القزم إلى بطل ويطلق رصاصه في قلب كل شريف لخدمة أغراضه الدنيئه.

جمال عيد،  أحد من اعتادوا استخدام الأكاذيب كسلاح ضد الدولة المصرية لخدمة من يدر عليه الدولارات، فلا يهم صورة وطنه أمام الرأي العام العالمي فقط يظل المال هو هدفه الأسمى في الخفاء، وأمام أنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي يلبس بأكاذيبه قناع الملاك ويجعل من نفسه شهيد المعارض الذي تقتنص منه الدولة.

واستمرار لمسلسل أكاذيب "عيد" ضد الدولة المصرية، ادعى عبر صفحته الرسمية عبر "فيس بوك" أن الأجهزة الأمنية تقف خلف الاعتداء عليه بالضرب وتهديده وسرقة سيارات، ساردا كما من المهاترات ادعى أنها حدثت داخل  خلال عرضه على نيابة البساتين بشأن التحقيق في واقعة الاعتداء عليه، متهما قسم شرطة البساتين أنه متواطئ هو الآخر بتلك الجريمة .

والدليل على كذب ادعاء عيد أنه بتاريخ 11 أكتوبر شكر قسم شرطة البساتين على تعاونه مع واقعة السرقة، ليعود ويتهم القسم بالوقوف وراء الواقعة، والحقيقة أن "عيد" وغيره يراهنون على ضعف ذاكرة البعض ويقومون بقلب الحقائق  لخداع المواطن البسيط، لكن عليه وأمثاله أن يعلموا أن المواطن ولو كان بسيط فقط شاهد بعينه ماذا فعلتم بالوطن وكيف تاجرت به.

والغريب أن جهات الدولة بالأساس لم تنكر واقعة سرقة سيارة "عيد" بل ساعدته في تقديم بلاغ رسمي للقبض على المجرم، كما سانده قسم شرطة البساتين في واقعة الاعتداء عليه، وبرغم ذلك يدعي أن الدولة هي من تقف وراء هذا، الأمر الذي يؤكد أن له مصلحة خاصة في هجومه على الدولة، وتقديم تقارير مفبركة عن حقوق الإنسان في مصر.

ووضع جمال عيد، بنفسه دليل كذبه أمام النيابة، عندما ذكر ما تعرض له من إتصالات هاتفية لتهديده ونسي أن الأجهزة الأمنية هي من قامت بتحديد صاحب الهاتف الذي ادعى أنه هدده وتم ضبطه وعرضه على النيابة وتبين أنه حديث بين طرفين تبادلا خلاله السباب بالألفاظ النابية.

كذب "عيد" أصبح مفضوحا وادعاءاته يجب أن يعاقب عليها القانون ليكون عبرة للعملاء الذين يتلاعبون بالألفاظ والمصطلحات لخداع المواطنين البسطاء.

اليوم الجديد