حوار| كارتيرون: أحلم بالعودة للأهلى مرة أخرى

المدير الفني الأسبق للأهلي باتريس كارتيرون - أرشيفية

11/5/2019 6:24:09 PM
143
رياضة

كاشفًا تفاصيل الاعتداء على لاعبي الأهلي فى تونس.. كارتيرون: نادم على مواجهة الترجى بعد الحادث.. واستكمال المباراة «قِلة ذكاء» نتيجة الذهاب خدعتنا.. واللاعبون صُدموا من إصابة هشام محمد سأكون خصما شرسًا للأحمر على بطولة إفريقيا أنشيلوتى أفضل مدرب واجهته بحياتى

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

 

مشوار ليس بالطويل خاضه الفرنسى باتريس كارتيرون، فى تدريب الفريق الأول بالنادى الأهلى، إلا أنه ملئ بالعديد من النقاط المثيرة وأبرزها نهائى دورى أبطال إفريقيا 2018، امام الترجى التونسى، والأحداث التى شهدتها المباراة، حتى إقالته بعدها بأسبوع بالخسارة أمام الوصل الإماراتى.

كارتيرون، الحائز مع مازيمبى الكونغولى على لقب دورى أبطال إفريقيا والسوبر الإفريقى عام 2015، يتولى حاليا تدريب فريق الرجاء المغربى، وذلك منذ منتصف الموسم الماضى، ونجح فى إعادة الفريق للمشاركة من جديد بدور المجموعات بدورى أبطال إفريقيا، بعد 10 سنوات من الغياب عن هذا الدور، و5 سنوات عن المشاركة بالبطولة، بجانب الفوز على الترجى التونسى فى كأس السوبر الإفريقى الماضى.

 

المدرب الفرنسى تصادف وقوعه من جديد مع فريق الترجى من جديد بذات المجموعة ليقع مع شبيبة القبائل الجزائرى، وفيتا كلوب الكونغولى، ليتحدث لجريدة «اليوم الجديد» عن البطولة ومواجهة الترجى وذكرياته عن نهائى دورى أبطال إفريقيا 2018.

فى البداية، كيف ترى قرعة دورى أبطال إفريقيا ووجودك فى مجموعة الترجى؟

نحن فى مجموعة قوية للغاية، إلا أننى فى البطولة حاليا لا أعتبر أى مجموعة سهلة، فكلها على نفس درجة الصعوبة.

عاد فريق الرجاء معك للمشاركة بدورى الأبطال بعد 5 سنوات .. ما هى مشاعرك حيال ذلك؟

بالتأكيد أشعر بالفخر، فإننا لم نصل أيضا لدور المجموعات منذ 10 سنوات، مثل فخرى بحصدى دورى الأبطال والكونفدرالية الإفريقية من قبل.

 ما هى فرص الرجاء فى المنافسة على البطولة؟

إذا تحدثنا عن فرص الفريق فسنراها كبيرة مثل فرق بحجم الأهلى والترجى التونسى، وأنا أعتبر أننا لدينا فرص فى المنافسة على البطولة، سنكون خصما شرسا لكل المنافسين.

من تتوقع أن يكون طرفا المباراة النهائية؟

بأمانة لا أستطيع أن أحدد من سيصل للمباراة النهائية، إنه من الصعب تحديد هذا الآن، أنا الآن أبحث عن التواجد فى المركزين الأول أو الثانى للتأهل لربع النهائى، فى كرة القدم لا نعرف المستقبل، دعنا نعمل ونرى ماذا سيحدث.

مباريات جديدة لك مع الترجى.. كيف تراها خاصة بعدما حدث مع الوداد المغربى فى نهائى البطولة الأخيرة؟

نعم، هى مباراة أخرى أمام الترجى، واجهت الفريق التونسى 4 مرات فى السنوات الأخيرة، فزت فى 3 وخسرت مباراة، لكنها ذات ذكرى سيئة لأنها كانت المباراة النهائية لدورى الأبطال، حزين جدا لخسارتها، لكنها كرة القدم، وأنا أرى أن الترجى فريق قوى ومواجهته صعبة.

أما ما حدث مع الوداد ورحيلهم بسبب عدم وجود حكم الفيديو، فهم كان يجب عليهم اللعب، سواء كان حكم الفيديو موجود أم لا.

 أخبرنا بما حدث فى مباراة نهائى الأبطال مع الأهلى؟

لا أحب أن أتحدث عن الماضى، لكن وقت المقابلة كان يجب علينا ألا نذهب لملعب المباراة، كان يجب علينا ذلك، لأنه قبل المباراة وأثناء ذهابنا للاستاد تمت مهاجمة أتوبيسنا، وتعرض هشام محمد لاعب الفريق لإصابة خطيرة، وفى القانون كان يجب علينا العودة للفندق، على سبيل المثل ما حدث وقتها فى مباراة بوكا جونيورز وريفيربلايت، وكان يجب علينا عدم اللعب، هذا أكبر خطأ وقعنا فيه لأن لاعبينا قد تعرضوا لصدمة مما حدث، لكن هذا ما حدث.

لماذا لعبتم إذا؟

وقتها كنا متخيلين أننا سنفوز، بسبب نتيجة المباراة الأولى، لكن فى بعض الأوقات كان يجب أن تتمتع ببعض الذكاء ولا تلعب المباراة.

لماذا لم تستمر فى طلبك عدم خوض اللقاء؟ وهل ارتكبت خطأ فى التراجع؟

أخطأت فى الموافقة على خوض تلك المباراة فى ظل هذه الظروف، هذا الشئ الوحيد الذى أندم عليه وأعتذر عنه، لكننا كنا مشوشين، فهى مباراة ليست عادية، بل المباراة النهائية للبطولة، لم نكن نستطيع تحديد القرار النهائى.

 

هل ترى أنك عانيت من الظلم فى الأهلى وأنك كبش فداء عندما تمت إقالتك؟

لا لم أشعر بالظلم فى الأهلى، أنا حزين فقط، لكن كنت متوقع وأرغب فى الجلوس مع رئيس النادى محمود الخطيب، لشرح الموقف له وما قمنا به، هذا ما يحزننى فقط، كنت أرغب فى الاقتراب من الرئيس، وإخباره بما نقوم به من أعمال.

 ما هى الصعوبات التى واجهتك فى الأهلى؟

لم أقابل أى صعوبات، إنه ناد عظيم، كانت فترة رائعة، اللاعبون جيدون للغاية، والمناخ رائع فى النادى، بالفعل فى مثل هذه الأجواء تجعلك أقوى وأكثر طموحا على تقديم أداء أفضل، لذا لم أقابل أى صعوبات بالنادى، عملت فى أجواء مثالية ومع فريق عمل رائع.

هل ترغب فى العودة للتدريب مرة أخرى الأهلى؟ أو أى فريق مصرى آخر؟

نعم، لِمَ لا أعود يوما ما للأهلى؟، بالتأكيد شئ رائع، أنا أحب هذا البلد كثيرا، دربت فى وادى دجلة والأهلى، أحببت الأجواء والناس واللاعبون.

هل تتابع مباريات الأحمر فى الفترة الحالية؟ وما رأيك فى رينييه فايلر؟

للأسف، لا أتابع مباريات الأهلى حاليا، تابعت فقط مباراة كأس السوبر أمام الزمالك، وكنت سعيدا بفوز الفريق، لكن لم يكن لدى فرص أخرى للمتابعة من أجل الحكم.

هل الأحمر قادر على المنافسة على لقب دورى أبطال إفريقيا؟

بالفعل، قادر على المنافسة على بطولته المفضلة، يملك منظومة متكاملة، تخطيط جيد، لعب رائع، طاقم فنى جيد، ومشجعون رائعون، بالنسبة لى هو المرشح الأول للفوز بالبطولة.

أخبرنا عن الفرق بين الدورى المصرى والسعودى؟

أعتقد أن الدورى المصرى أكثر قوة بدنية وأعلى فى الناحية فنية، كل اللاعبين لديهم ناحية فنية وبدنية عالية، أما العمل فى الدورى السعودى صعب، فاللاعبون أحيانا لا يحبون العمل بجد، لكنه على المستوى المادى كبير فى أن تتعاقد مع لاعب، وبصفة عامة الدورى هناك قوى والمنافسة كبيرة بين الفرق من أجل الفوز، وحصد فى النهاية لقب الدورى.

من هو أفضل مدرب واجهته؟

واجهت العديد من المدربين الرائعين، لكن الأفضل كان الإيطالى كارلو أنشيلوتى، عندما كنت أدرب فى فرنسا، إنه مدرب رائع، تحدث وصاحب عقلية رائعة، بالنسبة لى هو المدرب الأروع والأقوى.

ماذا تحب أن تقول فى النهاية؟

فى النهاية أحب أن أقول إنى أتمنى للأهلى موسما رائعا للاعبين والجهاز الفنى والجماهير، أتمنى لهم أفضل الأمانى ما عدا عندما نلتقى فى المباراة النهائية لدورى الأبطال.

 

اليوم الجديد