بعد 40 عاما من أزمة الرهائن| تاريخ تدهور العلاقات الأمريكية الإيرانية

اقتحام السفارة الأمريكية في طهران

11/3/2019 2:56:31 PM
95
بلاد بره

تحل اليوم ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية بطهران في 4 نوفمبر عام 1979،  والتي تعد نقطة فاصلة في تاريخ العلاقات الإيرانية الأمريكية، ولا زالت هذه الأزمة تؤثر على مجرى العلاقات بينهما.

واقتحم الطلاب الإيرانيون السفارة الأمريكية في طهران، احتجاجًا على التدخلات الأمريكية في شؤون بلادهم، واحتجزوا موظفيها كرهائن، واستمرت الأزمة 444 يومًا، وانتهت بالافراج عن 52 أمريكيًا، حسبما أفادت شبكة "بي بي سي" البريطانية.

وفيما يلي أبرز المحطات في العلاقات الأمريكية الإيرانية عقب الأزمة:

ــ قطعت الولايات المتحدة علاقتها الدبلوماسية مع إيران، وطردت الدبلوماسين الإيرانين عام 1980، وحظرت الصادارات الأمريكية إلى طهران.

ـ لقي 8 جنود أمريكان مصرعهم عام 1980 في تحطم طائرة لسوء الأحوال الجوية، أثناء قيامهم بمحاولة سرية لإنقاذ الرهائن.

ــ أطلقت إيران سراح الرهائن يوم تنصيب الرئيس الأمريكي رونالد ريجان عام 1981.

ــ اندلعت فضيحة (إيران – كونترا) عام 1985، حيث أرسلت أمريكا أسلحة سرًا لإيران أثناء الحرب الإيرانية العراقية، بوساطة إسرائيلية وخرق العقوبات المفروضة عليها، مقابل قيام طهران بمساعدتها في إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حزب الله في لبنان، بعد تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983.

ــ شهد عام 1988 توترًا متزايدًا بين البلدين، حيث أغرقت أمريكا فرطاقة تابعة لإيران وقصفت منصتي نفط قرب خليج هرمز ردًا على الهجوم على فرطاقة أمريكية، كما أسقطت أمريكا طائرة ركاب إيرانية بالخليج، مما أسفر عن مقتل 290 شخصًا كانوا في طريقهم لمكة.

ــ دعا الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الذي تولي الحكم عام 1997 لعقد محادثات مع أمريكا، لكن لم يتم إتخاذ أي خطوة في هذا الصدد.

ـ توترت العلاقات الأمريكية الإيرانية مجددًا بسبب البرنامج النووي الإيراني، وقامت إدارة كلينتون  عام 1995 بفرض عقوبات وحظرت الشركات الأمريكية من التعامل مع إيران، واتهمت طهران بدعم الإرهاب.

ــ مرت علاقات البلدين بفترة هدوء نسبية عام 2000،  حيث اعتذرت مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأمريكية أنذاك، عن التدخل في الشئون الإيرانية والاطاحة بمحمد مصدق، رئيس الوزراء الإيراني المنتخب عام 1953.

ــ عقدت "أولبرايت" اجتماعًا مع نظيرها الإيراني كمال خرازي؛ للتباحث حول حول غزو أفغانستان، ورفعت أمريكا العقوبات جزئيًا عن بعض المنتجات الإيرانية، وأبقت على عقوبات النفط والغاز.

ــ أدرج الرئيس جورج بوش إيران ضمن دول الشر  مع إيران وكوريا الشمالية والعراق في خطاب له عام 2002، مما تسبب في موجة غضب إيرانية ضد الأمريكان.

ــ اتهمت أمريكا إيران بتطوير أسلحة نووية عام 2002، إثر قيام جماعة معارضة إيرانية بالكشف عن أن بلادهم تطور منشآت لتخصيب اليورانيوم، ونشط العمل في تخصيب اليوانيوم في إيران بعد الرئيس محمود أحمد نجاد عام 2005.

ــ نشطت العقوبات الأمريكية على إيران بشأن الملف النووي بين عامي 2006 و2010، حيث صدقت أمريكا على 4 دفعات من العقوبات على إيران بهذه الفترة.

ــ فرض الاتحاد الأوربي وأمريكا عقوبات على القطاع المالي الإيراني عام 2012، مما أسفر عن فقدان العملة الإيرانية ثلث قيمتها في 2013، وفق إعلان وزارة الخزانة الأمريكية.

ــ تحسنت العلاقات بين البلدين إثر وصول الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني للسلطة،  وأجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالا مع نظيره الإيراني أثناء حصورة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ليكون أول اتصال بين رؤساء البلدين منذ أكثر من 30 عامًا.

ــ بدأت المحادثات بين الرئيسين في سبتمبر عام 2024، وانتهت في يونيو 2015 بتوقيع الاتفاق النووي الإيراني، وحدت إيران من أنشطتها النووية بموجب الاتفاق وسمحت للمفتشين الدولين بدخول بلادها مقابل رفع العقوبات، ولكن سرعان ماعادت العلاقات لأسواء ما كانت عليه قبل توقيع الاتفاق، حيث انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق العام الماضي، بدعوى عدم التزام إيران ببنود الاتفاق، وأعاد فرض عقوبات على إيران والدول التي تتعامل معها.

ــ أسقطت إيران طائرة عسكرية أمريكية مسيرة كانت تحلق فوق مضيق هرمز، إثر إندلاع توترات في الملاحة البحرية بالمضيق، في يونيو الماضي، وأعلنت إيران أنها ستتخلى تدريجيًا عن بنود الاتفاق النووي، وأنها ستواصل برنامجها البالستي.

اليوم الجديد