ماذا لو كان «الهالوين» مصريا؟

صورة أرشيفية

10/31/2019 7:24:42 PM
156
24 ساعة

تحتفل عدة دول بالهالوين"Halloween"  أو عيد "الهلع"، ليلة 31 أكتوبر من كل عام، فيعود أصله إلى مهرجان "سمحين"، وهو مهرجان ديني للكاثوليك في بريطانيا وأجزاء من أوروبا، كان الهدف منه بث الرعب في الأرواح الشريرة التي تظهر بعد نهاية الصيف؛ اعتقادًا منهم أن هذا الوقت يتداخل فيه عالم الأموات بالعالم الحقيقي، مما يدفع الأرواح للخروج ومشاركة بقية البشر حياتها.
لكن بعد ذلك تطورت الفكرة وانطلقت من أمريكا؛ وأصبحت تشمل تقاليد الاحتفال به طقس يعرف باسم "خدعة أم حلوى"، والتنكر في زي الهالوين، والتزيين، ونحت القرع ووضع فوانيس جاك، ومشاعل الإضاءة، وزيارة المعالم السياحية، وقراءة القصص المخيفة ومشاهدة أفلام الرعب، واستطلعنا آراء بعض المواطنين حول، ماذا لو كان الهالوين مصريًا؟ إلى أي مدى ستتغير هذه مظاهر الاحتفال؟
جهاد عمر سخرت من إمكانية تطبيق شكل الاحتفال "بالهالوين" في مصر قائلة: "الكلام ده ما ينفعش عندنا إطلاقًا، يعني أنا يخبط على بابنا عيل ولقيته بيقول "خدعة أم حلوى"، وهو لابس حاجات مرعبة، هعلقه على باب البيت عشان يبقى عبرة للي يفكر يخبط تاني.. هو احنا ناقصين رعب"؟
وأكد محمد عبد الخالق على وجود هذا العيد يوميًا في مصر، قائلًا: "ما البنات اللي بتحط مكياج أوفر بتخلينا نشوف الهالوين كل يوم، يعني مش محتاجين يوم معين، في ناس متنكرة على طول".
أما آية أحمد فأشارت إلى وجود احتفال في جامعتها هذا العام بالهالوين، لكنها لم تشارك فيه لعدم مشاركة أصدقائها، وقالت: "لو كنت هشارك كان لازم يبقى صحابي معايا وكنا هنلبس لبس« la casa de papel» .
وقالت هاجر أحمد ضاحكة: "إحنا في مصر مش محتاجين هالوين كفاية قلبة الست.. تخلي الهالوين نفسه يخاف"، لكن إذا احتفلنا بهذا اليوم فسوف أظهر بشخصة "cat woman" ؛ لأني أحبها".
وأكدت آية صابر على عدم ضرورة تقليدنا لمظاهر الاحتفالات الغربية، مضيفة: "أعتقد أن الأجواء لدينا ستكون مضحكة وليست مرعبة، أو سيطغي عليها تاريخنا وحضارتنا؛ وحينها سوف أرتدي ملابس شجرة الدر".
ورفضت حنان حسين فكرة سيطرة الرعب على الأجواء في هذا اليوم قائلة: "أعتقد في مصر هيسيطر المرح على الأجواء أكثر من الرعب والخوف، وساعتها هعمل شخصية الجوكر؛ لأنه شرير بس ليه أسبابه اللي وصلته لكده وضغط المجتمع عليه، خلاه شرير، وأنسب مكان للشخصية دي والاحتفال باليوم هيبقى في الكلية؛ عشان ننتقم من الدكاترة بقى".

 

اليوم الجديد