إحدى زوجاته سبب قتله.. تعرف على عائلة «أبو بكر البغدادي»

صورة أرشيفية

10/28/2019 4:55:26 PM
294
بلاد بره

تدعي عائلة أبو بكر البغدادي، زعيم داعش الذي لقي حتفه في عملية عسكرية أمريكية بإدلب، أمس الأحد، أن نسبها يعود إلى الخليفة أبي بكر الصديق، وإلى النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، عبر حفيده الأكبر الإمام الحسن، وإلى العاصمة العراقية بغداد، وتنتمي عائلته إلى عشيرة السامرائي الموجودة بمنطقة ديالي شرق العراق.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن عائلة البغدادي كانت السبب الرئيسي في كشف مكانه، حيث بلغت الاستخبارات الأمريكية بموقع مخبأه خلال محاولته تهريب أسرته باتجاه الحدود مع تركيا.

وأفادت قناة "العربية"، في تقرير نقلته عن "نيويورك تايمز"، بأن  اعتقال زوجة البغدادي ومرافقيها في الصيف الماضي، كان الخطوة الأولى لتحديد موقع زعيم الجماعة الإرهابية، وبدأت قوة "كوماندوز" التابعة للجيش في التخطيط لقتل "البغدادي" منذ الصيف الماضي.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمته من البيت الأبيض أمس، أن أبوبكر البغدادي فجر نفسه مع 3 من أطفاله، كما قٌتلت زوجتيه خلال العملية العسكرية، واللاتان كانتا ترتديا سترات ناسفة.

1-زوجاته وأطفاله:

وأكد موقع "هيفي دوت كوم" الأمريكي، أن أبوبكر البغدادي لديه 3 زوجات على الأقل و7 أطفال.

وتدعى زوجته الأولى أسماء فوزي محمد الكبيسي، وهي ابنه خالته، وأنجب منها 5 أطفال، وهما حذيفة،  الإبن الأكبر، الذي أعلن مقتله في عملية انتحارية، وكان يبلغ حينها 15 عامًا، وحسن، وفاطمة، ويمن، وأميمة، أما زوجته الثانية فتسمى إسراء رجب محل القيسي، وأنجبت منه ابنه الأصغر علي.

وأشارت  شبكة "سي إن إن" إلى أن سجى الدليمي، التي لها شقيق قيادي بجبهة النصرة، أخبرت تليفزيون "إكسبرسن" بالسويد، أنها تزوجت من البغدادي، إلا أنه طلقها بعد أن أنجبت منه ابنته هاجر، وقالت: "لقد كان رجلًا عاديًا عندما تزوجته عام 2008، وكان يعمل حينها محاضر جامعي، وكان لديه زوجه أخرى آنذاك".

وذكرت وسائل الإعلام أن أبوبكر البغدادي، تزوج من امرأة ألمانية  تدعى ديان كروج، التحقت بالتنظيم في سوريا، ولكنها لاذت بالفرار بعد 10 أشهر من عقد قرانهما، وكلف زعيم داعش قوات خاصة بالقبض عليها، بالإضافة إلى أخرى أمريكية تسمي كايلا مولر، اتخذها "ملك يمين"، وقتلها في نهاية المطاف عام 2015.

2-أشقائه ووالديه:

ينتمي إبراهيم عواد إبراهيم البدري،  من عشائر البدريين "البويدر"، لأسرة  سنية متوسطة، وكانت والدته تنتمي لنفس القبيلة، ويذكر أن "البغدادي" كان مرتبطًا بها بدرجة كبيرة، وكان يحمل دائمًا صورة لها.

 ويمتلك البغدادي 3 أشقاء لا يتفقون معه في وجهات نظره، وهم شمس وجمعة وأحمد، وهو الابن الثالث، ودرس الأربعة في المدارس الثانوية التي تديرها الدولة في السامراء.

وأفاد موقع "هيفي دوت كوم" الأمريكي، بأن البغدادي وشمسي، كان بينهما خلافات خطيرة، وأن الأخير كان  ينتقد تفكير أخيه ومساره الوظيفي، وكان محتجزًا لدى الولايات المتحدة الأمريكية لفترة من الوقت، فضلًا عن احتجازه بالعراق بسبب الشؤون المالية وعمليات الإختلاس.

ويتوافق مع البغدادي أخيه الأوسط جمعة، فهو جهادي متحمس، ومتطرف، وعمل كحارس شخصي لأبي بكر، أما شقيقه الأخير فقد كان يواجه مشاكل مالية.

وتداولت بعض وسائل الإعلام أن شقيقه الرابع قٌتل عندما كان جنديًا في عهد صدام حسين، ما ساعد "البغدادي" في الحصول على درجات إضافية كان يمنحها النظام آنذاك لأشقاء الشهداء، مكنته من النجاح في المرحلة الثانوية التي رسب بها في إحدى السنوات.


 

اليوم الجديد