أبو بكر البغدادي.. إمام كريم منصرف إلى العلم لا يحفل بالدنيا

صورة أرشيفية

10/27/2019 5:25:20 PM
90
بلاد بره

كان البغدادى رحمة الله عليه، وقورا، نبيلا، منصرفا للعلم ، منصرفا للعلم والعمل، لا يحفل بالدنيا، وعُرف عنه المروءة، والكرم والتواضع، وفقا لما ذكره كتاب المهروانيات.

ولد أبو بكر أحمد بن على بن ثابت بن أحمد، الملقب بالخطيب البغدادى، عام 1002 ميلاديا فى درزيجان، الواقعة جنوب غرب بغداد، وكان والده خطيب وإمام المدينة لمدة عشرين عاما.

وتتلمذ الخطيب البغدادى على يد أبى حامد الإسفرايينى،  الفقية الشافعى البارز، كما تردد على حلقات كل من أبى الحسن بن رزقوية، بجامع المدينة ببغداد وأبى بكر البرقانى.

ولم يقتصر على علماء بغداد فحسب، بل انتقل للبصرة وهو فى العشرين من عمرة، والتقى بكبار علمائها، ورجع لبغداد فى نفس العام، حيث بدأ اسمه فى الانتشار.

والتقى بالعديد من العلماء لكثرة جولاته ورحلاته بين المدن العراقية، مثل أبو الحسن البزاز وأبو بكر البرقانى، وأبو الحسين بن بشران، وأبو نعيم الأصبهانى وأبو عبد الله الصورى.

وونظرا لغزارة مؤلفاته وتنوعها تتلمذ على يده العديد من علماء الأمة مثل أحمد بن الحسن بن خيرون، وعبد العزيز الكتانى، والخطيب التبريزى وابن ماكولا بالإضافة إلى هبه الله بن الأكفانى.

وأكد ابن الجوزى، أن الخطيب البغدادى كان حنبليا فى أول حياته، ثم ترك مذهب الحنابلة، وانضم للشافعية، ويعد حاليا من أكبر أئمة الشافعية.

وألف الخطيب البغدادى ما يقرب من مائة كتاب، أبرزها: حديث الستّة من التّابعين وذِكر طرقه، وكتاب: الكفاية، وكتاب: الفقيه والمتفقّه، وكتاب: مناقب الإمام أحمد، والمنتخب من: الزّهد والرّقائق، وكتاب: التّطفيل.

وتوفي في نصف رمضان لعام  463 هجريا، 1071 ميلاديا ببغداد إثر مرضه.

يذكر أن أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد، الملقب بالخطيب البغدادي، لا يمت لأي صلة بأبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي، الذي أعلنت أمريكا اليوم مقتله.

اليوم الجديد