الجنسية مقابل الحرب.. شباب جماعة الإرهاب وقود خطط «أردوغان» الاستعمارية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان- أرشيفية

10/26/2019 1:43:47 PM
113
سياسة

تتنوع الجرائم التى يتركبها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ونظامه، فى وقت تواجه بلاده انتكاسات اقتصادية كثيرة يعجز أردوغان عن حلها، ورغم هذا العجز إلا أنه يواصل أطماعه الخارجية ما بين ارتكاب جرائم ضد السوريين وإيوائه ودعمه لعناصر الجماعات الإرهابى التى لا عمل لها سوى مهاجمة الدول العربية بكل السبل، إلى جانب تهديد الأوروبيين بإرسال اللاجئين إليهم.

خطوات حثيثة يتخذها "أردوغان" لدعم أطماعه الاستعمارية والتوسعية بالمنطقة مستغلا عناصر الجماعات الإرهابية تارة، وأخرى بالتدخل العسكرى وقتل الأبرياء بدم بارد،  حتى وإن كان كل هذا على حساب المواطن التركى .

وبدأ "أردوغان" خلال الفترة الماضية بتجنيس شباب جماعة الإخوان الإرهابية، من مختلف الدول العربية وخاصة مصر وسوريا، بهدف دمجهم مع جيش سوريا الحر الموالى لتركيا؛ لاستخدامهم كوقود لحربة وخطوة فى طريق الوصول لمساعيه الخبيثة.

ومنح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الجنسية التركية لعدد من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك بناءً على كشوفات تقدم بها إبراهيم منير نائب المرشد، وكانت تضم المناصرين لجبهة القيادات التاريخية بالجماعة، وكذلك استكمالا للدمج الجماعة الإرهابية فى المجتمع التركى.

ويشكل توسع "أردوغان" فى منح الجنسية التركية لا تُباع الجماعات الإرهابية دون شروط أو قيود، خطرا على المواطن التركى ومناخ الحرية والديمقراطية هناك بشكل عام، فزيادة عدد المجنسين سيؤدى مستقبلا لخلق كتبة تصويتية كبيرة يكون ولاؤها الأول ليس لتركيا بل لـ"أردوغان"وحزب العدالة والتنمية التركى، بمعنى صعوبة إبعادهم عن السلطة فى المستقبل.

وسبق وأن منح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عددا من قادة الجماعة وشبابها الجنسية التركية، وقبل الانتخابات المحلية على ولايات تركيا، والتى خسرت فيها الجماعة ولاية إسطنبول.

ويهدف المخطط الأردوغانى، إلى توطين المتجنسين بالجنسية التركية، للإقامة بالمناطق الحدودية بين سوريا وتركيا لدق "مسمار جحا"، ببقاء الجيش التركى بهذه المنطقة، ونفى صفة الاحتلال عن أفعال وتحركات أردوغان داخل حدود سوريا.

كما ينشط المحلل السياسى التركى محمد زاهد جول، فى دعم خطط زعيمه "بهلوان تركيا" من خلال تسهيل الإقامة للإعلاميين التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية بدولة تركيا من خلال منحهم كارنيه رابطة الإعلاميين العرب، والتى يرأسها حاليا التركى نوران قشلاجى، بهدف دعم توجهات السلطان الأردوغانى لتحقيق أوهام الخلافة.

وتعد هذه الفرصة الأخيرة لشباب جماعة الإخوان الإرهابية، خاصة الهاربين إلى تركيا، لمراجعة أنفسهم قبل أن يصبحوا وقود الحرب الأردوغانية الحاقدة على كل ما هو عربى.

اليوم الجديد