تشويه مصر مقابل الدولارات.. حكاية تقارير «جمال عيد» المشبوهة للسفارات الأجنبية

10/24/2019 12:49:29 PM
102
سياسة

شعارات واهية عن الحرية والديمقراطية، مصحوبة بأحاديث عن حقوق الإنسان، بجانبهم بعض من "المقبلات الحارة"، أكاذيب عن الاختفاء القسري والاعتقالات، هذه هي "التوليفة" أو "الطبخة" التي يقدمها الحقوقي جمال عيد في تقاريره التي يعدها لصالح السفارات الأجنبية وجمعيات حقوق الإنسان المشبوهة في الخارج.

من غير "عيد" يمكنه ببساطة صياغة الأكاذيب والروايات عن الوضع في مصر، مقابل حفنة من الدولارات، ليس فقط مهارة الحقوقي واستباحته لبيع عرض الوطن لمن يدفع هم سبب عمله الكثيف بالخارج، لكن أيضا لأنه لا يسأل عن الجهة التي يقدم لها تقاريره أو فيما ستستخدمها ولا يهمه إن كانت كتاباته طريقا لتشويه مصر بالخرج طالما قبض الثمن.

يمكن للشعب المصري أن يتفهم فكرة المعارضة من أجل الإصلاح، وتقدر من يقدم النصيحة لخدمة الوطن، كما أنه يعرف الفرق بين من يظهر السلبيات ويحبكها بالأكاذيب لتشويه الدولة المصرية وزعزعة استقرارها وهذا هو عمل جمال عيد الحقيقي بعيدا عن السياسة أو حقوق الإنسان، لكن هو يقبض راتبه فقط من سب وتشويه مصر.

فجمال عيد عندما تعرض لسرقة سيارته خلال الآونة الأخيرة، من الواضح أنه بدأ في إعداد تقارير للسفارات التي يعمل معها كي يتمكن من شراء سيارة جديدة، وبغض النظر عن كان مشغول بالتنزه بشرم الشيخ والغردقة بتلفيق تقارير حصل عليها من بعض الصفحات والمواقع الإخوانية وقام بتقديمها وتوزيعها على السفارات الأجنبية التي يعمل بها.

إذا ما نظرنا إلى ما جاء بتقارير جمال عيد التي أشطر لنشرها بعد أن افتضح أمر قيامه بإرسالها للسفارات الأجنبية، نجدها بالكامل منشورة في صفحات الإخوان قبلها بأيام، لكن جمال عيد وشذوذه الفكري معروف للجميع، وعلى السفارات التي يتعامل معها أن تعرف أنه ورقة محروقة في جميع الأوساط.

السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة عن وضع أمثال "عيد" ممن يظهرون معارضته للقيادة السياسية في مصر وهم في الخفاء يقبضون ثمن تشويه الدولة المصري، مع من يتعامل جمال عيد وأقرانه ومن يمولهم بهذه الأموال؟!.

اليوم الجديد