توقف قطار موهبة حورية فرغلي.. ظلم أم نحس؟

10/18/2019 1:28:17 PM
176
فن

تحتفل اليوم الفنانة حورية فرغلي بذكرى عيد ميلادها الـ43، فهي من مواليد 18 أكتوبر عام 1977 بالإمارات وعاشت هناك لسنوات طويلة، وسافرت بعدها إلى إنجلترا لدراسة إدارة الأعمال، وكانت بطلة الوطن العربي في الفروسية، ولكنها قررت أن تأتي إلى مصر لتبدأ حياتها الفنية، عن طريق مشاركتها في مسابقة ملكة جمال مصر عام 2002، والتي فازت خلالها باللقب، لتختفي بعدها عن الأنظار وتعود في عام 2010 وتزيل الغطاء عن موهبتها بشخصية "فجر" في فيلم "كلمني شكرًا" مع الفنان عمرو عبد الجليل، والمخرج خالد يوسف، لتبهر الجمهور وتثير الجدل بسبب بعض مشاهدها بالعمل، وهو ما وصفته بالظلم الذي تعرضت له من قبل المخرج.

 

 

 

ولكنها استمرت في مشوارها الفني بكل ثقة وهدوء، لتأخذ خطواتها نحو القمة خطوة وراء الأخرى، بعد مشاركتها في "كف القمر" مع نفس المخرج والفنان الراحل خالد صالح، وصبري فواز، والفنانة وفاء عامر، وفي نفس العام 2011 قدمت "رد فعل" مع الفنانين محمود عبد المغني وعمرو يوسف، بجانب مشاركتها في عملين دراميين "دوران شبرا"، و"الشوارع الخلفية".

 

وظلت "فرغلي" في كل عام نجمها يعلو وموهبتها تطغى على الساحة الفنية، وتزيد من أعمالها، ففي عام 2012، قدمت 7 أعمال دفعة واحدة، 3 أفلام وهم: "حلم عزيز" مع الفنانين أحمد عز، وشريف منير، و"عبده موته" مع الفنان محمد رمضان، و"مصور قتيل" مع إياد نصار، ودرة، و4 مسلسلات "لحظات حرجة"، و"المنتقم"، و"حكايات بنات"، و"سيدنا السيد"، لتحقق في العام التالي نفس النجاح الكبير، ليتنبأ لها الجميع بنجاح باهر لامتلاكها موهبة كبيرة، ولكنها تتعرض لحادث بعد السقوط من أعلى حصان وتُكسر أنفها ثم تخضع لعدة عمليات جراحية وتجميلية؛ مما أضر بأنفها وبالتالي بمشوارها الفني، وهنا يتوجب السؤال هل تعرضت الفنانة حورية فرغلي للظلم من قبل المنتجين، أم للحظ السئ؟

عاشت حورية فرغلي طفولة سيئة؛ لانفصال والديها عن بعضهما، وصرحت سابقًا بأنها "شعرت بالوحدة لأن والدتها ووالدها كان لكل منهما حياته الخاصة"، ولكنها قررت الصمود ومتابعة حياتها، وكما هي صفات اسمها "تسعي دائما إلى تحقيق أحلامها وأمنياتها وتتميز بالطموح والتطلع إلى النجاح والتفوق"، حيث عاشت حياتها بين الإمارات ولندن للدراسة وممارسة رياضتها المفضلة حتى حصلت على عدة ألقاب، وكحياة أي فتاة ارتبطت وأحبت ولكن هنا الحظ السئ يلعب دوره مرة ثانية، فقبل زفافها بيوم توفي خطيبها؛ مما اضطرت للعودة إلى مصر.

 

"لا أحد يعرف شيئًا عن كم العمليات التي أجريتها في أنفي ولا كم الآلام التي أعاني منها".. بهذه الكلمات كشفت "فرغلي" عن التحديات التي واجهتها بعد الحادث التي تعرضت له، ليقف "الحظ" أو "القدر" أمامها مرة ثانية، بعدما عادت إلى مصر واستعادت قواها، وحققت نجاحًا باهرًا في عالم التمثيل.

ولم تسلم حورية أيضًا من انتقادات الجمهور وإطلاق الأحكام قبل جمع الأدلة والتأكد وهو دائمًا ما يقضي على حياة الكثيرين، متهمين إياها بإجرائها العديد من عمليات التجميل وكانت أنفها نتيجة لذلك وهو ما تستحقه، لترد عليهم بعد سنوات بالحقيقة، قائلة: "قيل عني إنني أجريت عمليات تجميل في أنفي.. لماذا قد أفعل ذلك وأنا كنت ملكة جمال مصر؟.. ويا رب يعيش ما أعيشه هذه دعوتي لمن قال عني أنني أجريت عمليات تجميل".

 

وبعد ذلك قررت حورية فرغلي كبت موهبتها وإنهاءها لمسيرتها والاعتزال، ولكن المزيد من الأمل والتمسك جعلها تعود عن قرارها لتستكمل مسيرتها الفنية والتركيز فقط على أعمالها والتغاضي عن أي انتقادات تتعرض لها، إلا أنها أصيبت أيضًا بأورام ليفية اضطرت على إثرها لاستئصال الرحم، وليس سرطانًا كما أشاع وقتها، ومعه يضيع حلم الأمومة، وهو ما عبرت عنه، قائلة: "أتمنى أن أتزوج شخصًا يقولي لي دائمًا إنه يحبني".

ولكنها قاومت وأصرت على استكمال المشوار مرة أخرى، ففي العام الماضي قدمت فيلم "طلق صناعي" مع الفنان ماجد الكدواني، وفي رمضان الماضي نافست بمسلسل "مملكة الغجر" وتستعد حاليًا لتقديم مسلسل "براءة ريا وسكينة" وفيلم "استدعاء ولي عمرو".

وظهرت بقوة في مسلسلها "ساحرة الجنوب" بجزئيه، والذي نال إعجاب الكثيرين وحقق نجاحًا مصريًا وعربيًا، وأخيرًا قالت حورية في أحد تصريحاتها: "أخاف من السحر وعثرت على عمل محتواه أن أصبح مريضة ولا أتزوج أو أنجب"، فبرأيك أنت هل هذا ظلم أم حظ سيء؟؟

 

 

 

 

 

 

اليوم الجديد