«شائعات التعذيب» تؤكد تحالف الحركة المدنية مع جماعة الإرهاب ضد الدولة

أرشيفية

5/6/2019 4:50:00 PM
2325
سياسة

أكاذيب وشائعات مغرضة لازالت تروج إليها الحركة المدنية، والتي تسمى نفسها جبهة معارضة، ولكن حقيقتها الخبيثة تظهر دائما في بياناتها المسموة والتي تحمل الحقد والأكاذيب ضد الدولة المصرية وتؤكد تحالف الحركة مع شيطان الخارج جماعة الإرهاب وأعوانها في تركيا وقطر، للافتراء على النظام المصري ومحاولة إحراجه دوليا.

الفرق واضح بين المعارض البناءة التي تستند للحجج والبراهين وتحمل الحلول والمساعدات الفكرية لدعم الدولة، وبين من يهاجم مؤسسات الدولة ويلفق عنها الأكاذيب والشائعات ويطلق على نفسه معارضا، لا بل أنت عدو مثل مثل الإرهابي الذي يفجر أبناء الوطن لزرع الفتنة والبلبلة وضرب الاستقرار الوطني.

وكانت الحركة المدنية، أصدرت بيانا أمس الأحد، ادعت فيه أن هناك معتقلي رأي داخل السجون المصرية بل ويتعرضون للتعذيب والتنكيل باستمرار، وهو الأمر الذي أوضحت الدولة كذبه خلال الفترة القادمة فلايوجد مسجون في مصر إلا لاتهامه بمخالفة القانون يحاكم على إثر ذلك أمام القضاء المصري الذي نرفض أي مساس أو تشكيك بنزاهته، كما أثبتت جولات لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب برئاسة النائب علاء عابد، مدى تطور السجون المصرية وحسن معاملة المحبوسين واطلعت أيضان على الوجبات الغذائية المقدمة لهم، الأمر الذي يكذب إدعاءات أعوان الإرهاب من أعضاء الحركة المدنية.

الحقيقة أن المعارضة بمفهومها الجديد عند الحركة المدنية تعني الدفاع عن الإرهاب وداعميه، والتعاون معه من الخارج ضد الدولة المصرية وتنفيذ تعليماته بدعوى تعسف الدولة ضد الإرهاب، فهل تريدون من الدولة التساهل مع من اشترك وخطط لقتل المصريين؟

كما يبدو التوافق الدائم بين ما تنشره الصفحة الرسمية للحركة المدنية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وحسابات وصفحات داعمي الجماعة الإرهابية، الأمر الذي يثير الشكوك بشأن المسؤول عن تلك الصفحات جميعا والذي يبدو أنه شخص واحد أو مجموعة أشخاص يتلقون تعليمات واحدة.

اليوم الجديد