حوار| رئيس قطاع المعالجة بـ«نهضة مصر»: القمامة ثروة

المهندس طارق سلامة خلال حواره مع محرر اليوم الجديد

10/14/2019 7:10:28 PM
153
المحافظات

«سلامة»: اللصوص يسرقون الصناديق من الشوارع لاستخدامها فى المخلل 4500  طن حجم قمامة الإسكندرية يوميا 3  مصانع تمتلك 6 خطوط إنتاج تعالج 1200 طن يوميا 1800  طن مخلفات يوميا يُستهدف إعادة تدويرها 67  مليون جنيه تكاليف تطوير مصانع التدوير

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

تنتهج محافظة الإسكندرية برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، سياسات جديدة لإعادة تدوير المخلفات البيئية بما يحقق إنتاج الكهرباء والوقود البديل، وهو الأمر الذى تكلل بتوقيع بروتوكولى تعاون مع شركة نهضة مصر، بشأن رفع كفاءة مصنع "أبيس 2"، وافتتاح مصنع خط الوقود البديل بمحطة الزياتين، وتطوير مصنع المنتزة وغيرها.

استهدفت كل هذه الإجراءات إنجاح منظومة القمامة الجديدة التى تستهدف عائدا ماديا يتراوح بين 160 إلى 170 مليون جنيه من محطة الكهرباء فقط، فى ظل صرف 30 مليون جنيه شهريا على منظومة القمامة، وتحصيل 6.5 مليون جنيه فقط من المواطنين، وفقا لتصريحات المحافظ.

«اليوم الجديد» التقت بالمهندس طارق سلامة، رئيس قطاع المعالجة بشركة نهضة مصر للخدمات البيئية، للوقوف على أبرز المستجدات فى العملية الحيوية التى تهم الشارع السكندرى.

فى البداية ما هو وضع المعالجة فى الإسكندرية؟

نمتلك 3 مصانع متمثلة فى 6 خطوط إنتاج تستوعب يوميا 1200 طن، بينما نستقبل يوميا ما يقارب من 4500 طن قمامة، لذا يتم معالجة 1000 طن من 1200، فيما ينضم 200 طن مع المتبقى من الكمية اليومية ليتم نقل قرابة من 3 آلاف إلى 3500 طن يوميا إلى مدفن الحمام، بينما الخطة الجديدة وصلت إلى إعادة تدوير 1800 طن يوميا لذا قلَّ حجم المنقول إلى المدفن ليصل من 2000 إلى 2500 طن يوميا.

ما هى خطة تطوير المنظومة؟

نعمل على مرحلتين، أولاهما رفع كفاءة المصانع المتواجدة وهو ما نجحنا فيه من خلال وضع حجر أساس فى مصنع "أبيس2"؛ لاستيعاب 750 طنا بدل 400 طن يوميا، بالإضافة إلى إنشاء خط الوقود البديل فى المنتزه لرفع الطاقة الإنتاجية من 500 إلى 800 طن يوميا، يتم تحويلها إلى طاقة وسماد عضوى.

ونسعى لإنشاء 5 خطوط جديدة تستوعب كامل كمية الـ4500 طن مخلفات يومية؛ لإعادة تدويرها، ولا يتبقى منها إلا 20% مواد غير معالجة، يتم توريدها للمدفن، ما يزيد من العمر الافتراضى للمدفن بسبب قلة مساحة الاستخدام.

هل هناك أماكن فى الإسكندرية تكفى لاستيعاب تلك المصانع؟

بالفعل وضعنا خطة وأرسلناها للمحافظة، بحيث يتم توفير مصنع فى الشرق وآخر بالوسط وثالث بالغرب؛ لتسهيل عملية النقل، واقترابها من أماكن التواجد مع مراعاة المعايير البيئية لبعدها عن العمران وفى اتجاه مضاد للرياح.

كم تبلغ تكلفة تطوير المصانع؟

مصنع المنتزة المتمثل فيه خط إنتاج وقود بديل ورفع كفاءة الخطوط تكلف 23 مليون جنيه بالإضافة إلى قيمة الأراضى ليصل إلى مبلغ 35 مليونا، وفى مصنع "أبيس2" الذى سينفذ هذا العام فى شهر مارس 2020 ستبلغ تكلفته 32 مليون جنيه لرفع كفاءة المنتج، ليصل المبلغ الإجمالى لكلا المصنعين إلى 67 مليون جنيه.

كم تبلغ سعة العمالة فى الشركة بمحافظة الإسكندرية؟

يبلغ منهم 280 عاملا بالمصانع، بينما ستزيد العمالة بعد الافتتاح الجديد 150 عاملا آخر ليصل العمل فى قطاع المعالجة إلى قرابة 450 عاملا.

ماذا عن نظام «الفرز من المنبع»، هل حاولتم تطبيقه؟

نعرف جميعا المقولة التى تقول إن القمامة ثروة، لكنها تكون ثروة حقيقية فى حال فرزها من المنبع، وذلك عبر تواجد لدى كل منزل كيسين أحدهما للمواد التى يعاد استخدامها وآخر للمواد العضوية، وحاولنا تطبيق نظام الفرز من المنبع منذ عدة سنوات، لكننا نواجه مشكلة عدم وعى المواطن وقلة التزامه بأسلوب الفرز.

لماذا تعانى الإسكندرية من غياب الصناديق؟

الصناديق يتم سرقتها قبل النباشين والمحلات لاستخدامها فى صناعة المخلل، بالإضافة إلى المواطنين الذين استخدموها كخزان مياه وتسييحها وبيعها، حيث إن شركة «أونكس» عام 2002 وضعت 120 ألف صندوق فى الشوارع وبعد ثورة يناير حصرنا أعداد الصناديق وجدنا 1500 فقط.

 

 

 

 

 

اليوم الجديد