بعد الفضيحة الجنسية.. تعرف على المرشحين لجائزة نوبل للأدب

10/9/2019 10:34:15 AM
49
ثقافة

ينتظر الوسط الثقافي كتّابًا وقراء الخميس غدًا، الحدث الثقافي الأبرز سنويًا، وهو إعلان جائزة نوبل في الآداب، والتي ينتظر أن يفوز بها هذا العام كاتبان وليس كاتبٌ واحد؛ بجائزتي 2018 و2019، بعدما لحق بالجائزة من فضيحة العام الماضي تسببت بإلغائها على خلفية تهم بـ"التحرش" و"الفساد المالي" .

وتعود الفضيحة إلى نوفمبر 2017 عندما نشرت شهادات تتهم الفرنسي جان كلود أرنو المتزوج من الشاعرة كاتارينا فروستنسون العضو في الأكاديمية، بالتحرش والاغتصاب لعضوات بالأكاديمية السويدية، وهنا انطلقت حركة #مي_تو، وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف السنة بعد إدانته بتهمة الاغتصاب فيما استقالت زوجته من منصبها، وتوالت الاستقالات بعد ذلك، ما حدا بالملك كارل جوستاف للتدخل شخصيًا في واقعة نادرة، فقامت الأكاديمية بتعديل نظامها الداخلي واعدة بشفافية أكبر في عملها.

ونشرت صحيفة "الجارديان" مؤخرًا تصريحات لرئيس لجنة الجائزة أندرس أولسون بأنه على ثقة من أن الجائزة ستستعيد سمعتها إذا ما تجنبت التركيز على الأدباء دون الأديبات وكذلك الأدب المكتوب بالإنجليزية في دول أوروبا وأميركا دون العديد من اللغات في بقاع العالم، أو معنى آخر بتوسيع النطاق الذي تشمله .

وتذهب الجائزة التي تبلغ قيمتها 9 ملايين كرونا سويدية (740 ألف جنيه استرليني) إلى الكاتب الذي يعتبر، على حد تعبير ألفريد نوبل، قد كتب "أبرز عمل في اتجاه مثالي".

ومن أبرز المرشحين للجائزة هذا العام: الروائية الروسية ليودميلا أوليتسكايا والمعارضة لنظام بوتين، وماري كوندي القادمة من جزر غواديلوب الفرنسية بمنطقة الكاريبي، والكندية مؤلفة كتاب "حكاية خادمة" مارغريت آتوود.

وقالت مراسلة الثقافة في مجلة الإيكونومست ومديرة جائزة بوكر العالمية فيميتا روكو "إذا كان هناك اثنان من الفائزين، فيجب أن تكون بينهما امرأة".

ونظرا لأن الفائزين الآخرين - كازو إيشيجورو وبوب ديلان - يكتبون باللغة الإنجليزية و 14 فقط من الفائزين الـ 114 بالأدب هم من النساء، فقد أقر أولسون هذا الأسبوع بضرورة أن تقوم هيئة المحلفين "بتوسيع منظورنا".

ومن بين الأسماء الأخرى المرشحة الروائي الهنغاري لازلو كرازناهوراكي، والكاتب البولندي أولغا توكارتشوك، وكذلك المرشحين الدائمين هاروكي موراكامي، ونوغجي، وا تيونغ.

كما يبرز اسم الكاتب الصيني المنفي ما جيان، جنبًا إلى جنب مع الأرجنتيني سيزار Aira، والمؤلف الجنوب أفريقي أنتجي كروغ.

وتصدرت آنا كارسون قائمة مراهنات مكتب "نيسراودز"، وجاءت بعدها الروائية ماريس كوندى (82 عامًا)، ثم يليهما بفارق كبير نسبيًا الكاتبة الصينية تسان شيوى (76 عامًا)، ومن بعدها اليابانى الشهير هوراكى موراكامى (70 عامًا)، ثم الروسية لودميلا أوليتسكايا (76 عامًا)، والكينى نجوجى وأثيونجو 70 عامًا.

وبحسب مجلة "ذا ويك" في مقال منشور اليوم؛ فإن لائحة نوبل وبرغم ما اعتراها من ازمات تظل الأكثر إدهاشًا للحصول على قامات الادب في العالم ومنهم: ومع ذلك، بالنسبة للعديد من النقاد الأدبيين، فإن ممارسة نوبل الكاملة هي شئ من "الشعوذة". فجائزة نوبل العظيمة تعد قائمة أكثر إثارة للإعجاب من الفائزين بها: مارك توين، جوزيف كونراد، جيمس جويس، فرانز كافكا، ليو تولستوي، خورخي لويس بورغيس، أنطون تشيخوف، مارسيل بروست، فقيرا فيليب روث، كيرتز، ونجيب محفوظ.

لكن الجائزة في الوقت ذاته قادرة على إدهاشك بأشخاص لم تسمع بهم أبدا من بلدان لم تزرها بالمرة وتلك هي المفارقة!

 

 

 

 

اليوم الجديد