الصهاينة مرعوبون.. نشطاء «فيسبوك» يفخرون بردود أفعال إسرائيل على «الممر»

الممر- أرشيفية

10/8/2019 10:41:05 AM
355
لايت

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك" تعليق الصحف الإسرائيلية على فيلم "الممر" والذي عُرض بعدد من القنوات الأرضية والفضائية في ذكرى انتصارات أكتوبر اليومين الماضيين، وكتبوا عليه" الفيلم الذي أرعب إسرائيل".

وتبادل نشطاء " الفيس بوك" الإثناء على العمل الذي احتفى بأبطال أكتوبر وحرب الاستنزاف، موجهين التحية لهم ولأبطال العمل الفني الذي جسد بطولاتهم.

وكانت ردورد أفعال إسرائيلية غاضبة قد صدرت عقب عرض فيلم« الممر» بدور السينما مباشرة منها التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" حيث قالت الصحيفة إن الفيلم أثار المخاوف داخل المجتمع العبري من زيادة الكراهية تجاه إسرائيل وان الفيلم يصور اليهود على أنهم مصاصو دماء.

وتابعت: إن الفيلم فى عيون الإسرائيليين يثير حالة من الغضب، ويكفى مشاهدة شخصية الضابط الإسرائيلى «ديفيد» الذى جسده الممثل الأردنى «إياد نصار» لمعرفة النظرة المصرية الحالية تجاه الجندى الإسرائيلى وتصويره بأنه قاتل وسفاح ومخادع.

ووجهت الصحفية الإسرائيلية هجومها على مؤلف ومخرج العمل شريف عرفة، وكتبت «لا أفهم ما الذى جعل شريف عرفة يعود 50 عامًا للوراء لتذكيرنا بالفترة العصيبة التى شهدتها العلاقة بين مصر وإسرائيل؟».

وفي صحيفة «هآريتس» كتب تسفى بارئيل، موجهًا حديثه للإسرائيليين «أضخم إنتاج فى تاريخ السينما المصرية والذي يشير إلى العدو الحقيقى لمصر…. موجه إليكم أنتم».

وأعرب «بارئيل» عن فزعه من تدفق الشباب الرهيب على السينمات فى مصر والدول العربية لمشاهدة العمل الضخم، ومن ردود الأفعال الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعى بعد مشاهدة الفيلم.

وحذر «بارئيل» فى نهاية مقاله من خطورة المضمون الذى يحمله الفيلم، موضحًا أن فيلم «الممر» ليس مجرد عمل يصور الجنود المصريين كشباب مستقيم يحب وطنه، لكنه عاد ليذكر المصريين بمن هو العدو الحقيقى لهم، مضيفًا أن إظهار الجنود الإسرائيليين كساديين وقتلة ليس بالأمر الجديد فى السينما المصرية».

أما سميدار بيرى، محللة الشئون العربية، فكتبت مقالًا بعنوان «اتفاقية السلام؟ واليهود مازالوا متعطشون للدماء؟»، أعلنت خلاله عن امتعاضها الشديد من الفيلم، مؤكدة أنه « فى الوقت الذى يتحدث فيه المسئولون فى مصر وإسرائيل عن اتفاقية السلام بين البلدين، انتفضت مصر من السعادة بسبب فيلم يصور الجيش الإسرائيلى بالسادى».

وأخيرًا علق أحد المدونيين الإسرائيليين علي وسائل التواصل الاجتماعي قائلا: «دائمًا نتجاهل وجود فيل ضخم فى غرفة مليئة بالخزف والصينى، فما فعله نتنياهو يعتبر جريمة بالموافقة على بيع الغواصات الألمانية لمصر، فمصر ستظل هى الكيان الأخطر على إسرائيل رغم السلام».

اليوم الجديد