برلماني: سقوط نظامي الدوحة وأنقرة بداية لهزيمة الإرهاب بالعالم

النائب حسين أبو جاد عضو مجلس النواب

10/5/2019 10:33:37 PM
56
سياسة

أشاد النائب حسين أبو جاد عضو مجلس النواب والأمين المساعد للشئون البرلمانية بحزب مستقبل وطن، بالتقارير الإعلامية التى تبثها وسائل إعلام معارضة للنظامين الإرهابيين القطرى والتركى، مؤكدًا أنها فضحت ألاعيب السطان التركى المهووس رجب طيب أردوغان وأمير الدم والإرهاب القطرى تميم بن حمد.

وقال " أبو جاد"، فى بيان له أصدره اليوم، إنه من خلال هذه التقارير، أصبح العالم كله على وعى وإدراك كاملين بأن رجب طيب أردوغان، ومن خلال ابتزاز لدول القارة الأوروبية بورقة المهاجرين، يحاول الضغط على هذه الدول من أجل تغيير موقفها تجاه السلوكيات التركية التى تنفذها أنقرة فى البحر المتوسط، خاصة فى ظل تجاهلها للتحذيرات الأوروبية ومواصلة أعمال التنقيب فى المتوسط، فضلاً عن الصفقة العسكرية الأخيرة التى أتمتها مع روسيا لشراء منظومة "إس 400"، مؤكدًا أن توظيف النظام التركى لورقة المهاجرين دخل حيز التنفيذ مؤخرًا، بعد أسابيع قليلة من تصريحات وزير الداخلية سليمان صويلو التى أكد فيها أن الحكومات الأوروبية لا تستطيع الصمود 6 أشهر فى حال فتح تركيا أبوابها أمام المهاجرين والسماح لهم بالعبور نحو القارة الأوروبية. 

وقال أبو جاد، إن الهدف الرئيسى من النظام التركى الإرهابى للعب بهذه الورقة، صرف أنظار المجتمع الدولى عن الممارسات البشعة، التى يقوم بها أردوغان ضد الشعب التركى من عمليات سحل وإبادة وارتكاب مجازر ضد جميع معارضيه، إضافة إلى أن هذه التصرفات من النظام التركى تعبر عن الاستراتيجية التى يتعامل بها نظام أردوغان مع مختلف القضايا الدولية، وتعكس سياساته القائمة على الابتزاز من أجل تحقيق بعض المصالح الضيقة دون الاهتمام بانعكاسات هذه السياسة على تركيا وأبنائها.

وأوضح النائب حسين أبو جاد، أن الساحة الليبية هى أكثر نقاط التلاقى بين مخططات المافيا القطرية ونظيرتها التركية، فمن ناحية يأمل تميم الإرهاب أن يدعم فيها حكما مواليا لأمره، ومساهما فى نشر فتنة فى دول الجوار بينما يراها الديكتاتور أردوغان كنز أجداده، الذى سيسهم فى خروجه من عثرته الاقتصادية، موجها تحية قلبية للجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر الذى كان بمثابة الصخرة التى تحطمت عليها أوهام الصغيرين تميم بن حمد ورجب طيب اردوغان.

وأشاد أبو جاد، بحملة " طوفان الكرامة " التى أطلقها الجيش الوطنى الليبى فى أبريل الماضى لتطهير العاصمة طرابلس من الجماعات الإرهابية والميليشيات الإجرامية التى تحتلها منذ 2011  مثمنا دور الجيش الليبى فى السيطرة وبسط نفوذه على 7 محاور على اطراف طرابلس اضافة الى نجاحه فى استنزاف قدرات الميليشيات التى كان قد وفرها تحالف تميم وأردوغان مطالبا من المجتمع الدولى الإسراع فى مساندة ودعم الجيش الوطنى الليبيى للتصدى للمخطط الارهابى والإجرامي من تميم واردوغان لاسقاط الدولة الليبية وتقسيمها مؤكدا ضرورة توحد الشعب الليبيى الشقيق حول الجيش الوطنى الليبيى لتحرير ليبيا كلها من براثن الإرهابيين.

 وتوقع النائب حسين ابو جاد، أن تشهد الفترة القادمة انتقادات حادة داخل قطر وتركيا لسياسات تميم واردوغان للتخلص من هذه النظامين الإرهابيين، مؤكدًا أن سقوط نظامى الدوحة وانقرة سيكون البداية الحقيقية لتطهير منطقة الشرق الاوسط والعالم من جميع التيارات الارهابية والتكفيرية.

اليوم الجديد