مثقفو مصر ينعون شيخ النقاد إبراهيم فتحي 

إبراهيم فتحي-صورة أرشيفية

10/4/2019 12:49:47 PM
87
ثقافة

حالة من الحزن اجتاحت الوسط الثقافي والأدبي في مصر برحيل شيخ النقاد إبراهيم فتحي أحد أبرز علامات النقد من جيل الستينات، والذي وافته المنية إثر عودته إلى لندن بعد إجازة قصيرة في القاهرة، عن عمر يناهز 89 عامًا.

وقد كان إبراهيم فتحي أول من قدم الروائي إبراهيم أصلان، وبهاء طاهر، وجمال الغيطاني، ويحيى الطاهر، ومحمد البساطي، ومحمد حافظ رجب.

وكتب عدد من المبدعين كلمات رثاء للناقد الراحل، وبينهم الدكتور عماد أبوغازي، والكتاب يسري حسان، وهاني نسيرة، وعمار علي حسن، والشعراء زين العابدين فؤاد، ومحمد حربي، والروائيون سمير الفيل، وصبحي موسى.

ونعته وزارة الثقافة باعتباره أحد علامات المضيئة في مجال النقد والترجمة، ومن أهم نقاد جيل الستينيات، وأبرز المساهمين في إثراء الحياة السياسية والفكرية في مصر والعالم العربي.

وتخرج إبراهيم فتحي في كلية الطب، وترجم ووضع عددًا من الكتب المتميزة، وبدأ مشواره العملي بترجمة رواية الهزيمة للكاتب الروسي فانسسيف، ثم كتب مئات المقالات والأبحاث التي نشرت في دوريات عدة، تم تكريمه من وزارة الثقافة ممثلة في المجلس الأعلى للثقافة عن مجمل أعماله التي أثرت الحياة الفكرية، ساهم في تأسيس مجلة «جاليري 68» التي قدمت ثقافة نوعية شارك فيها عدد من الكتاب والشعراء والمثقفين، كما ساهم في تأسيس جمعية «كتاب الغد» التي كان لها أثرًا عظيمَا في الحياة الثقافية والفكرية والسياسة منذ نهاية الستينيات.

وقد سُجن فتحي بسبب انتمائه السياسي 5 سنوات، وعاد إلى المعتقل مرة أخرى عام 1966، بتهمة الانضمام وتأسيس تكوين تنظيم سياسي ضمن مجموعة من المثقفين ومنهم الأبنودي، وسيد حجاب، وجمال الغيطاني، صلاح عيسى، يحيى الطاهر.

و من أشهر ترجماته قواعد الفن لبيير بورديو، أزمة المعرفة التاريخية لبول فيين، المنطق الجدلي لهنري لوفيفر، موسوعة النقد الأدبي «الرومانسية»، ومن مؤلفاته الفكرية «الماركسية وأزمة المنهج»، «هنري كورييل ضد الحركة الشيوعية العربية»، «الخطاب الروائي والخطاب النقدي في مصر» القصة القصيرة والخطاب الملحمي عند نجيب محفوظ وغيرها .

اليوم الجديد