3 شخصيات أثرت في بهاء سلطان.. الأول خذله وآخر حجبه عن جمهوره

بهاء سلطان

10/1/2019 1:03:39 PM
106
فن

تحل اليوم ذكرى ميلاد الصوت الذي اعتبرته الجماهير امتدادًا لمدرسة جيل الكبار في مجال الطرب الشعبي الأصيل؛ لتميزه عن جميع أبناء جيله، ذلك الوجه الشعبي الذي لا يمكن أن تفصله عن الشارع المصري بكل ما يحمله من تفاصيل ارتسمت على حنجرته الحزينة، إنه الموهوب بهاء سلطان.

موهبة بهاء تم اكتشافها عام 1998 على يد المؤلف والملحن مصطفى كامل ليلحقه بمدرسة نصر محروس، من خلال شركته «فري ميوزك»، الذي اقتنع به، ولكنه ليس وحده من آمن بتلك الموهبة فهناك الكثير من الشعراء والملحنين، كأمير طعيمة، وحسن أبو السعود، ومجدي النجار، إلى جانب 3 شخصيات مؤثرة في حياة بهاء سلطان ومشواره الفني والمهني، يرصدها «اليوم الجديد» في السطور التالية:

مصطفى كامل «الأب الروحي»

يعتبر مصطفى كامل هو أول الداعمين فنيًا لمسيرة بهاء سلطان، فهو من تبناه وقدّمه إلى نصر محروس «صاحب شركة فري ميوزك للإنتاج الفني»، لم يتوقف دور مصطفى في بداية مسيرة بهاء سلطان عند هذا الحد، بل أنه قام بتأليف أول أغنية له وهي «احلف» والتي كانت انطلاقة كبيرة لبهاء.

قام مصطفى كامل بتأليف عدد من الأغنيات التي اشتهرت بشكل كبير لـ «سلطان» كأغنيات: «يا ترى يا حبيبي، وأهل الهوى، وأقل واجب» من البوم «ياللي ماشي»، ثم أغنيات: «3 دقايق، ويا هاجرني، وابن آدم» من ألبوم «3 دقايق»، وبعد هذا الألبوم تحول مسار مصطفى كامل في الحياة الفنية وهجر الشعر لغيره، واتجه إلى الغناء، وترك بعدها ابنه بالهوى الغنائي ليكمل طريقه الفني بدونه.

 

نصر محروس «القائد الديكتاتور»:

بعد اقتناع نصر محروس بموهبة بهاء سلطان، وإنتاج أول أغنية له وهي «احلف» في ألبوم جمع مجموعة كبيرة من النجوم استطاع أن يحجز لنفسه مكان وسطهم، وبعدها انتقل محروس به إلى عالم الكاسيت، وأنتج أول ألبوم له وهو «يا ترى»، مرورًا بـ «3دقايق»، و«وقوم أقف»، وصولاً إلى ألبوم «بندور على السعادة» عام2013.

واستمر احتكار «محروس» لبهاء حتى الآن مما أثار ضغينة «سلطان»، وأبدى رغبته في الانفصال وفك الآسر الذي وضع فيه، وخاصة بعدما مر به من مشاكل مع منتجه ومكتشفه، فقد كان من المفترض أن يتم طرح ألبوم لبهاء سلطان عام 2014،  ولكنه لم يطرح حتى الآن، حتى لا يتنهى عقده مع نصر محروس، ونتيجة هذا الخلاف لم ير صوت «سلطان» النور منذ عام 2013.

 

تامر حسني «الصديق اللدود»

ظهر تامر حسني في حياة بهاء الفنية بشكل غيّر من مساره وحياته وذلك بعد أن قام بتأليف وتلحين أغنية «قم وأقف وأنت بتكلمني» والتي ظهر معه بالكليب الخاص بها، وحققت هذه الأغنية نجاحًا جماهيريًا، ولكن هذا لم يعفِها من الانتقاد لتغيير جلد الأغنية التي اعتاد الجمهور على أن يسمعها من «سلطان»، التي تتميز بالكلمات ذات النضوج والألحان الممتعة.

وبعد خروج بهاء من جلده، وإحساسه بالتغيير الذي لم يستمر به كثيرًا لغربته عنه، عاد مرة آخرى إلى ما اعتاد عليه جمهوره منه، ليواكب مرة آخرى الركب الذي بدأ به ووصل إلى مقدمته بالنسبة لشباب جيله حتى يظل مميزًا، بأغنيتي: «قبلك يا حول الله»، و«أنا مصمم».

 

اليوم الجديد