سفارة إسبانيا بالقاهرة تكشف تفاصيل مهرجان أسبوع أفلام السينما «الإيبروأمريكية»

المستشارة الثقافية لسفارة إسبانيا بالقاهرة وعدد من السفراء

9/28/2019 2:16:31 PM
109
ثقافة

نظمت السفارة الإسبانية بالقاهرة، مساء أمس الجمعة، حفل افتتاح مهرجان أسبوع أفلام السينما «الإيبروأمريكية» -الذي يبدأ من اليوم وحتى 5 أكتوبر المقبل- بالزمالك في مقر إقامة سفير إسبانيا لدى مصر، رامون خيل كاساريس، وذلك بحضور عدد كبير من سفراء الدول لدى مصر، ونخبة من الدبلوماسيين والصحفيين.

وبدأ الحفل في الساعة 8 مساء أمس، بكلمة المستشارة الثقافية لسفارة إسبانيا بالقاهرة، مونسيرات مومان، التي رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن هذا اللقاء لتقديم وافتتاح الدورة السابعة لأسبوع السينما «الإيبروأمريكية» في القاهرة، مشيرة إلى أنه لقاء سنويا متجددا في السينما الناطقة بالإسبانية والبرتغالية.

وقالت مومان، إن هذه الدورة 2019 تعتمد على مشاركة 13 سفارة إيبروأمريكية ستقدم أفضل مقترحاتها السينمائية، وكلها لها هدف واحد وهو التعريف بأفضل ما في ثقافتها وعادتها، وتمنح أيضا أفلام إبداعية عن المخاوف والقلق والمشكلات العالمية التي تؤرق الإنسانية.

وأوضحت مومان أنه خلال هذا الأسبوع للسينما الإيبروأمريكية، سيتم عرض أفلام طويلة وأفلام تسجيلية باللغتين الإسبانية والبرتغالية مترجمة للغتين العربية والإنجليزية تظهر أسفل الشاشة، لافتة إلى أن كل السفارات الإيبروأمريكية تنضم في هذا المشروع الثقافي الكبير، والذي تتعاون فيه مع إحدى شركات الأفلام لعرض أفلامها في الصالة المعروفة "سينما زاوية"، والتي افتتحناها العام الماضي 2018 في الدورة السابقة.

وتابعت مومان أن السينما الإيبروأمريكية هي شاشة عرض كبيرة تعرض ثراء وتنوع ثقافتنا التي توحدها وتجمعها روابط إنسانية وتاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية ولغوية، موضحة أن خلال هذا الأسبوع (من اليوم وحتى 5 أكتوبر المقبل) يوجد جلسات عرض مزدوجة للأفلام، بحيث يعرض فيلم من الساعة الـ7 مساء، وآخر في الساعة 9:30 مساء، منوهة بأن الحضور سيستطيع الاستمتاع بمشاهدة السينما الإسبانوأمريكية.

واستطردت المستشارة الثقافية لسفارة إسبانيا بالقاهرة حديثها قائلة، إنه ينبغي أن يكون حاضرا لدينا أهمية لغاتنا؛ فاللغة البرتغالية هي اللغة الخامسة الأكثر تحدثا في العالم، حيث يتحدث بها 250 مليون شخص، مشيرة إلى أن اللغة الإسبانية يتحدث بها أكثر من 400 مليون شخص لغتهم الأم هي اللغة الإسبانية، وبالتالي هي تعتبر ثاني أكثر لغة يتم التحدث بها في العالم بعد اللغة الصينية، متابعة أنه يتواصل من خلال اللغة الإسبانية ليس أقل من 21 دولة في العالم، واللغة الإسبانية أيضا هي ثالث لغة أكثر شعبية بين مستخدمي الإنترنت.

ولفتت مومان إلى أن السفارات الإيبروأمريكية تقدم للمجتمع المصري إمكانية الاستمتاع بأعمالنا السينمائية في نسختها ولغتها الأصلية، منوهة بأن أقسام اللغتين الإسبانية والبرتغالية تتضاعف وتتزايد وتظهر الاهتمام الكبير لمعرفة اللغتين وثقافة الدول التي تتحدث بهما.

وأوضحت مومان أن مجموعة الأفلام المختارة والمقترحة لهذا العام يمكن مشاهدتها على شاشة «سينما زاوية» وكلها ذات جودة عالية، وبها العديد من الأفلام الحائزة على جوائز، والتي تظهر التقدير الكبير والحفاوة التي استقبلها بها الجمهور، ومنها: الفيلم التسجيلي الذي تشارك به سفارة تشيلي «the pearl button» أو «زر اللؤلؤ»، والحائز على الجائزة البلاتينية لأفضل فيلم تسجيلي، كما تشارك كولومبيا بفيلم «El dia de la cabra» أو «يوم الماعز»، والحائز على 3 جوائز ماكوندو، وتشارك المكسيك بفيلمها الحائز على لومينوس لأفضل فيلم وكذلك لأفضل ممثلة وممثل وهو فيلم «Nosotros los Nobles» أو «نحن النبلاء»، وتشارك بولفيا بفيلمها «El dia que murio el silencio» أو «يوم مات الصمت»، وفيلم «Handia» أو «الكبير» (بلغة البسك) وهو أيضا حائز على 13 جائزة من جوائز جوبا.

وقالت مومان إن من نتائج الاهتمام الذي يثيره دائما أسبوع السينما الإيبروأمريكية أننا سنقدم هذا العام أيضا أسبوعا للسينما الإيبروأمريكية في الإسكندرية؛ حيث ستتحول مكتبة الإسكندرية إلى شاشة عرض كبيرة للثقافة الإيبروأمريكية.

وفي ختام حديثها، أكدت المستشارة الثقافية لسفارة إسبانيا بالقاهرة أن هذا المقترح الثقافي هو ثمرة التعاون الوثيق بين كل السفارات الإيبروأمريكية، والتي تجعل نجاحه ممكنا وكبيرا.

ثم اختتم الحفل بعرض «تريلر» الأفلام المشاركة في المهرجان على شاشة عرض كبيرة.

يذكر أنه من المقرر أن تشارك في دورة المهرجان الحالية 13 سفارة من الدول الإيبروأمريكية في القاهرة، من خلال أقسامها الثقافية، وهي: (الأرجنتين، وبوليفيا، والبرازيل، وشيلي، وكولومبيا، وكوبا، والإكوادور، وإسبانيا، وغواتيمالا، والمكسيك، وبنما، وبيرو، والبرتغال).

وستعرض الأعمال المشاركة -والتي تعكس التوجهات السينمائية الجديدة في هذه المنطقة- بسينما زاوية في شارع عماد الدين.

اليوم الجديد