على رأسهم التنمر.. أمراض تصيب الطفل بسبب الخلافات الزوجية

صورة أرشيفية

9/24/2019 8:17:28 PM
108
كيدز

تتفكك الكثير من العلاقات الأسرية نتيجة للخلافات الزوجية المتكررة والصراخ والعصبية الزائدة، والتي تؤدي إلى الانفصال نتيجة لعدم التفاهم، ويختلف الكثير من الأزواج على المرحلة التي تتلو الانفصال، وكيفية التعامل بطريقة سليمة للحفاظ على خيوط الود من أجل الأبناء التي نتجت عن هذه العلاقة، وعلى النقيض تمتلئ علاقة البعض الآخر بالكثير من المشكلات، والتي تكون على مرأى ومسمع من الأطفال.

وفي هذا الصدد، قال دكتور جمال فرويز، الاستشاري النفسي، أن العديد من العلاقات الأسرية تشهد كثير من الخلافات والمشاحنات سواء قبل أو بعد الانفصال، ويكون الضحية الأكبر في تلك العلاقة هو الأطفال لرؤيتهم تلك الخلافات دون الحفاظ على الخصوصية، وعدم جعل هؤلاء الأطفال طرفًا فيها حتى لا يكون لها أثر سلبي عليهم.

وأضاف "فرويز"، خلال تصريحاته لـ"اليوم الجديد"، أنه يجب على الطرفين الحفاظ على مشاعر الأطفال، وذلك من خلال عدم إظهار الكراهية أو تبادل السباب أو رفع الأصوات والصراخ أمامهم، مشيرًا إلى أنه في كثير من حالات الانفصال عند ذهاب الفتاة عند أهلها بصحبة أبنائها الصغار، تظهر العديد من مظاهر الكراهية والأخطاء عند الحديث عن الزوج ويكون ذك أمام الطفل دون مراعاة له.

وتابع، أن كثير من التصرفات السلبية التي تنتج عن الجانبين يظهر تأثيرها على الطفل بشكل مباشر، كما أنها ترسخ في عقل الطفل، وفي حالة الصلح يحدث تناقض في التعامل ولكن يظل الطفل على مبدأه الذي شاهده من قبل خلال الخلافات، لذلك يجب أن يكون حديث كلا الطرفين بأسلوب لائق عن بعضهما البعض حتى وإن لم يعودا مرة أخرى، فضلًا عن أنهما إذا ظل الوضع على الانفصال يجب المحافظة على العلاقات الودية لأن الطفل هو الرابط بينهما.

وأكد "فرويز"، أن استمرار الطرفين في الخلافات والمشادات اللفظية، يؤثر في الصحة النفسية والجسمانية للطفل بشكل ملحوظ، كالتسبب في وصول الطفل لمرحلة الحرمان العاطفي لأحد الطرفين سواء الأب أو الأم، ويؤدي ذلك إلى الكراهية والبعد لأحد الطرفين لظنه أنه سئ وسلبي، فضلًا عن أن هذا قد يؤدي إلى تنمر الطفل على زملائه في المدرسة لكونه مفتقدة العاطفة.

وأوضح أستاذ الطب النفسي أنه يمكن أن تكون هناك بعض الأمراض الجسمانية التي تظهر على الطفل نتيجة للفقدان العاطفي، ومنها الصداع، وآلام المعدة والقولون، واضطرابات النوم والأكل والكلام.

اليوم الجديد