فن تدوير المنتجات في حي «الزبالين»

9/24/2019 5:55:10 PM
121
لايت

مسئول العلاقات العامة:  نصنع الكروت من مخلفات الورق.. والحقائب من «علب الكنز»

تصوير: محمد عصام

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

فى أحد أحياء منشية ناصر، وتحديدا حى الزبالين، تقع جمعية حماية البيئة التى تعمل على تحويل القمامة إلى منتجات يُعاد استخدامها مرة أخرى، بواسطة مجموعة من الفتيات.

يقول بخيت رزق مسئول العلاقات الاجتماعية بالجمعية، إن جمعية حماية البيئة من التلوث، بمنشية ناصر حى الزبالين، أنشئت عام 1984، ثم تم نقلها إلى القطامية، إلا أنها أغلقت بسبب بُعد المكان، بعد ذلك قمنا باستغلال الأرض لعمل حديقة بها أشجار مصرية قديمة.

وأوضح «رزق» فى تصريحه لـ«اليوم الجديد»، أن مجموعة من السيدات قمن بإنشاء فكرة تخدم النساء؛ لأنهن كن يعانين من قلة التعليم، ثم ساعدوهن بتعلم القراءة والكتابة، بجانب إنشاء مشروعات تساعدهن على زيادة دخلهن الشهرى، مضيفا «بدأنا مشروعا تحت شعار (أتعلم وأكسب)؛ للعمل على «المنوال» وصناعة السجاد من بواقى القماش الموجود بالمصنع.

وأكد مسؤول العلاقات الاجتماعية بالجمعية، أنها ليست قائمة على التبرعات، ولكن على النشاط الذاتى، من خلال بعض الأعمال التى تتم من إعادة التدوير وبيع منتجاتها.

وأضاف: نقوم باستخدام كافة الورق الذى يأتى لنا من الجامعات والمدارس والسفارات المختلفة، لإعادة تدويره ثم نقوم بفرمه وعمله عجينة وصناعة منه منتجات كثير مثل «كروت، أظرف، شنط»، بجانب استخدام علب «الكنز» فى صناعة بعض الشنط وأشياء جلدية للشباب.

وأكد أن الجمعية عملت على تحسين وضع العديد من الفتيات، فمنهن من التحق بالجامعة، ومنهن من يعمل فى وظائف مختلفة عن طريق محو الأمية، مشيرا إلى أن المسؤولات عن الجمعية الآن هن فى الأصل الفتيات اللاتى تعلمن فيها بالبداية.

وتابع «رزق»: هدفنا فى المقام الأول زيادة الدخل للفتيات اللاتى يستفدن من الجمعية، وتوفير حياة كريمة لهن ولأسرهن، مضيفا: نظمنا ندوات توعية فى مختلف مجالات الحياة من صحة وثقافة مجتمعية، وحملات للعلاج من فيروس "سى"، وتوفير العلاج للمواطنين، بالإضافة إلى عمل ندوات عن الصحة الإنجابية للسيدات وخطورة الزيادة السكانية، وهناك مشروع لتعليم السيدات حديثى الولادة لتعليمهن كيفية الاعتناء بأطفالهن.

واستطرد: الرئيس عبد الفتاح السيسى قام بشراء منتج من منتجاتنا أثناء مؤتمر الشباب، والأسعار فى متناول الجميع، ونشارك فى معارض كثيرة منها معارض الحرف اليدوية، ومؤتمرات خاصة بوزارة التضامن.

ومن جانبها، قالت منى محروس، 35 عاما، إحدى الملتحقات بالجمعية، إنها تعمل بها منذ 20 عاما، والتحقت بالجمعية عن طريق إحدى قريباتها، وتعلمت فيها حتى حصلت على شهادة الثانوية التجارية، علاوة على إتقانها أيضا الحرف اليدوية.

 

اليوم الجديد