«الفوضى مقابل المال».. إسراء عبد الفتاح تعاود ممارسة أفعالها الشيطانية ضد الدولة

إسراء عبدالفتاح - أرشيفية

9/22/2019 9:14:06 PM
208
سياسة

في خضم حالة الهجوم على الدولة المصرية التي يتبناها أنصار جماعة الإخوان الإرهابية في داخل مصر وعبر منصاتهم الإعلامية والممولة من الخارج، أدلت إسراء عبد الفتاح، مدعية الثورية وحليفة جماعات الإرهاب وصديقة المنظمات الأجنبية المشبوهة برأيها الأخرق لركوب الموجة، لكسب ود أسيادها في الخارج بمحاولة زعزعة استقرار مصر.

 إسراء عبد الفتاح، من مواليد 1978 مدينة بنها محافظة القليوبية، بدأت حياتها السياسية وفق توجيهات من منظمات أجنبية، تتحرك وفق دعم وتمويلات، تنتهي بالثورة على نظام مبارك، وهو ما أسهم في ارتفاع حسابها البنكي.

 تعتبر إسراء عبد الفتاح، معروفة بتلقيها تمويلًا خارجيًا من جهات أجنبية، حيث أظهرت سجلات موجودة بالحكومة الأمريكية تلقي "عبد الفتاح" 75 ألف دولار أمريكي ضمن برنامج أمريكي لتعزيز الديمقراطية في مصر.

وكان نشر براين دولي رئيس منظمة "هيومن رايتس" الأمريكية، في نوفمبر 2017، مقالا اعترف فيه باللقاءات التي جمعت إسراء عبدالفتاح الناشطة السياسية وعددًا من السياسيين الأمريكيين.

وقال "دولي" في مقاله بموقع "هافينغتون بوست" الأمريكي، والذي قامت قطر بشراء نسخته العربية، ويديره وضاح خنفر المدير التنفيذي لقناة الجزيرة الأسبق: "إن الناشطة إسراء عبدالفتاح قالت: سأقاتل حتى النفس الأخير من أجل حقي".

وأضاف براين دولي، قبل 4 أعوام في يناير 2015، كانت الناشطة المصرية إسراء عبدالفتاح تتأهب لمغادرة القاهرة للحصول على زمالة لمدة 6 شهور من جامعة ستانفورد الأمريكية، لكنها منعت من مغادرة البلاد، ولم يقدم لها أحد تفسيرًا لذلك الحظر لكنها علمت لاحقًا أن اسمها على قائمة الممنوعين من مغادرة مصر بتهمة تلقي تمويلًا أجنبيًا.

وكانت إسراء ضمن المتهمين في قضية التمويل الأجنبي الشهيرة، والتي منعت على إثرها من السفر، وكشفت التحقيقات، في القضية وقتها، أن المتهمين أسسوا وأداروا فروع لمنظمات دولية بغير ترخيص من الحكومة المصرية، نفذوا من خلالها تدريبًا سياسيًا لأحزاب وإجراء البحوث واستطلاع رأي على عينات عشوائية من المواطنين، ودعم حملات انتخابية لممثلي أحزاب سياسية وحشد ناخبين للانتخابات البرلمانية بغير ترخيص، وإعداد تقرير بهذه الأنشطة وإرسالها إلى المركز الرئيسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

 إسراء عبد الفتاح لم تكتف بالاستقواء بالخارج وحسب، ولكنها تطاولت على الرئيس السيسي، في محاولة للقبض عليها والمتاجرة بالقصة علها تستطيع السفر إلى الخارج، حيث الأموال والفسح والسهر، ثم تهاجم الدولة المصرية عبر مواقع التواصل.

 واعتادت اسراء عبد الفتاح على إثارة الجدل والحيرة بمواقفها وتصرفاتها المثيرة للجدل، والتي كان آخرها خلع الحجاب وارتداء مايوه على شاطئ البحر، وتداول النشطاء صورًا لإسراء، بالمايوه أثارت موجة عارمة من السخرية والاشمئزاز، الصورة حملت وابلًا من السخرية والتهكم عن حالة إسراء قبل وبعد أحداث يناير، إسراء دار حولها الجدل وأثيرت التساؤلات عن مصدر ثروتها والتغيرات الطارئة على حياتها فجأة من النقيض للنقيض.

وعلق أحدهم على صور إسراء عبد الفتاح وقتها، قائلًا: إنها مشاهد ثورية من النوع "اللي يقطع القلب"، في إشارة إلى مواقف إسراء عبد الفتاح السابقة، والأزمات التي أثارتها وخاصة فيما يخص مسألة التمويلات الخارجية؛ وعلق آخر بأن الناشطة "الفيسبوكية" تثير الثورات، ولكن لا تثير الشهوات، متهكمًا على شكلها في الصور بالمايوه الذي بدت بداخله ممتلئة.

 

 

 

 

اليوم الجديد