«زرقاء».. 16 فتاة اجتمعن على حب «الهاند ميد»

9/16/2019 5:50:29 PM
699
لايت

مؤسسة الفريق: قررت استخدام روح الخط العربى بطريقة مربحة جهاد: «المانديلا» فن بلا قواعد يخفف الضغط والتوتر العصبى إسراء استخدمت الرسم لخدمة الكروشيه درية: بدأت بـ50 جنيها.. وخطيبى أول من دعمنى

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

فى الوقت الذى تقضى فيه بعض الفتيات أوقات فراغهن بين السوشيال ميديا والتلفاز، تستغل آخريات وقت الفراغ فى الابتكار بتوظيف موهبتهن الخاصة فى صناعة منتجات «هاند ميد» فيصنعن وظيفة وحياة من تصميمهن الخاص.

«زرقاء».. فريق مكون من مجموعة من الفتيات تجمعهن علاقة صداقة، أتقنّ فنا بات هو مصدر دخلهن يتنوع بين صناعة البراويز بالخط العربى الديوانى، ورسم «المانديلا»، وتصنيع الطارات، بالإضافة إلى صناعة السبح والكورشيه والتطريز، وكروت الهدايا والميداليات، والأظرف.

التقت «اليوم الجديد» جهاد عصام الزلبانى،21 عاما، طالبة بكلية الدراسات الإنسانية لغات وترجمة قسم تركى جامعة الأزهر، والتى قالت إنها تمارس نوعا من الفن يُسمى رسم المانديلا، وهو الرسم بطريقة عشوائية على الحائط والورق، تستخدم فيه الدوائر والخطوط المتداخلة، غير مُحكم بقواعد أو ضوابط محددة، مشيرة إلى أنه بالإضافة إلى كونه فنا فإنه يساعد مُمارسه على تخفيف الضغط والتوتر.

وأوضحت أنها تعلمت هذا الفن من «يوتيوب» وكانت تخصص ساعة باليوم خلال أوقات الدراسة لممارسته، متمنية أن تمتلك «جاليرى» خاص لعرض أعمالها.

وتروى إسراء أحمد الخطيب، 22 عاما، طالبة بكلية لغات وترجمة قسم ألماني، والمسؤولة عن عمل «الطارت» بالفريق، أنها تعلمت بدايات غرز الكورشيه منذ الصغر من قبل والدتها، بالإضافة إلى حبها للرسم، فقررت توظيف الرسم مع الكورشيه لصناعة عمل مختلف عن الآخرين.

وأشارت إلى أنها بدأت تنفيذ «الطارات» بمبلغ 150 جنيها فقط، ومع الوقت طورت أداءها، لافتة إلى أن دعم الأسرة كان له كبير الأثر على ما وصلت إليه، كما أنها تحلم بعرض أعمالها خارج مصر.

أما درية جمال الدين، 21 عاما، مؤسسة فريق «زرقاء»، والطالبة بكلية أصول دين عقيدة وفلسفة جامعة الأزهر، فتحكى أنها تجد فى الخط العربى فنا وروحا تعشقهما مما دفعها لتعلم الكتابة به منذ 3 سنوات من خلال كورسات «أون لاين» على الإنترنت، وعندما وجدت الكثير من الدعم والتشجيع من قبل المحيطين، قررت استغلاله بطريقة مربحة، فنفذت أول برواز بالخط العربى، وكانت فكرته جملة مكتوبة بخط متزن مزين بإطار بسيط داخله الورقة.

وأضافت أنه بعد ذلك اقترح عليها أحد الأصدقاء إضافة تصميم للخط العربى، وتوصلت إلى كتابة الجملة بيدها وعمل تصميم لديها وطباعتها ووضعها بالإطار فأصبحت جودة البرواز أكبر وأجمل.

وأوضحت، أن سبب اختيارها اسم «زرقاء» للفريق، المكون من 16 فتاة، يرجع إلى أنها ذات مرة أتت إليها فتاة تصنع "سبح" بيديها وأهدتها واحدة زرقاء وعرضت عليها أن تشترك معها بالفريق كل بموهبته، مشيرة إلى أن بداية تسويق عملهن كان من خلال صفحتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».

وأشارت إلى أنها تفضل الانفراد بصناعة البراويز، قائلة: «بحب الناس تحس إنها مش هتشوف القطعة دى عند حد تانى»، مضيفة أنها بدأت بـ50 جنيها فقط لشراء الخامات وكان من يدعمها خطيبها.

اليوم الجديد