«الحركة المدنية».. التسييس المستعار صناعة إخوانية

أرشيفية

9/13/2019 6:56:59 PM
202
سياسة

تمارس جماعة الإخوان الإرهابية نوعا من الضغط على أعضاء الحركة المدنية من أجل إصدار بيانات تطالب بالإفراج عن المتهمين في قضية تنظيم الأمل وبالطبع فالمقبوض عليهم  بينتمي أغلبهم للجماعة الإرهابية.

لاشك أن "الحركة المدنية" المزعومة تلعب دور "التيس المستعار" لخدمة التنظيم الدولى للإخوان ومتهمي "خلية الأمل"، ولم يعد هناك أدنى ذرة شك لدى أحد أن تلك الحركة ما هي إلا صناعة إخوانية وأداة من أدوات التنظيم الإرهابي ولا أدل على ذلك من ضبط أعضاء الحركة  "متلبسين"  في قضية تنظيم الأمل الإخواني.

 

تمارس جماعة الإخوان الإرهابية نوعا من الضغط على أعضاء الحركة المدنية من أجل إصدار بيانات تطالب بالإفراج عن المتهمين في قضية تنظيم الأمل وبالطبع فالمقبوض عليهم  بينتمي أغلبهم للجماعة الإرهابية.
ومن غباء الإخوان طالبت الجماعة الحركة المدنية بتوصيف المقبوض عليهم على أنهم من أصحاب الرأي شئ مضحك أي رأي وهل عرف أعضاء الإخوان يوما أن يكون لهم رأي ما هم إلا عرائس ماريونت في أيدي كهنة التنظيم.
محاولات الجماعة تأتي في سبيل ممارسة ضغوط على  مؤسسات الدولة للإفراج عنهم ضاربين عرض الحائط بالتهم وحالة التلبس التي كانوا عليها.
أكبر دليل على أن الحركة المدنية الديمقراطية صناعة إخوانية هو قيام أعضائها بالكامل بنعى وفاة المعزول ووصفوه بالرئيس الشهيد كله علشان طبعاً ملهمش صلة بالإخوان.. الحركة المدنية لم تكتف بفضائحها.. وتسعى لتوريط رموز سياسية في العمالة لصالح الجماعة الإرهابية للضغط على الدولة والمطالبة بالإفراج عن المتهمين في قضية تنظيم الأمل الخاصة بتنظيم الإخوان.
والمدهش أن الحركة المدنية لا تستحي من فضائحها وتستمر في ممارسة دورها المشبوه وتسعى لتوريط رموز سياسية في خندق العمالة الصالح الجماعة الإرهابية لممارسة ضغوط على الدولة والمطالبة بالإفراج عن حلفائهم  المتهمين في قضية تنظيم الأمل الخاصة بتنظيم الإخوان.

اليوم الجديد