عودة الإرهابي المطرود| عبد الناصر سلامة.. تاريخ من الفشل ودعم شياطين الإخوان

عبدالناصر سلامة - أرشيفية

9/12/2019 8:18:22 PM
167
سياسة

إخواني سابق، ترأس جريدة الأهرام في غفلة من الزمن حاول الاستقواء بجماعته في عام أسود على مصر، وحول الجريدة الأكثر عراقة في الشرق الأوسط إلى مجلة حائط لجماعة شيطانية، لا هم لها سوى الدفاع عن رئيس أخرق، حتى أتت ثورة 30 يونيو ليسطع النور من جديد وتنكشف الغمة.

فليس هناك من لا يتذكر يوم طرد رئيس تحرير الأهرام الذي أتت به جماعة الإخوان الإرهابية، عبد الناصر سلامة، حينما كانت في السلطة ليكون لسانها، وليهدم الثوابت العميقة للصحيفة الأقدم في العالم العربي.

سلامة، المختفي منذ سنوات بدعوى أن الدولة تمنعه من الكتابة رغم كونه أضعف وأقل من ذلك بكثير، عاد ليفضح حقيقته بنفسه بتضامنه مع الجماعة الإرهابية وأعوانها، فالمتوهم أن ما يفعله انتقامًا من الدولة لم يفكر أنه أصبح ملفوظًا من الوسط الصحفي بعد ما فعله برئاسة الأهرام وواقعة صفعه لصحفية زميلة.

عاد الإخواني سلامة ليصطاد في الماء العكر، مستغلًا حملات السوشيال الميديا لأذناب الجماعة الإرهابية، ليبث سمومًا يظنها ستنجيه وتعيده للكتابة.

لكن ما لا يدركه الكاتب الإخواني أنه يؤكد بتصرفاته هذه كل ما نسب إليه عند طرده من مساندته للجماعة الإرهابية وتوجهاته المشبوهة، التي أصبح القاصي والداني يعلم أنه لا شك فيها.

فالكاتب المدعي للمهنية والاحترافية، تاريخ كتاباته، منذ أن أصبح رئيسًا لتحرير الاهرام مزعج ويدعو للتوقف كثيرًا أمام سمومه التي دائب على بثها بين المصريين، فقد اختار لحظة انطلاقه عندما حاول بشتى الطرق القفز على سفينة الإخوان، طالبًا منهم احتوائه وضمه لزمرتهم، ممتدحًا محمد مرسي على غير رأي أقرب المقربين من الإخوان حتى الإخوان أنفسهم، وصف المعزول بكلمات غزليه ثم انقلب عليه.

وخرج سلامة، مؤخرًا بمقال صحفي يدعم الإرهاب والفوضى، حسب عنوان المقال، مهاجمًا الخيارات الديمقراطية للشعب المصري الذي أسكت جماعات الظلام ونزل بالملايين، حيث عبروا بإرادة سلمية حقيقية عن موافقتهم على التعديلات الدستورية، في الوقت الذي ما يزال سلامة المعين بقرار من جماعة الإخوان الإرهابية في منصب رئيس تحرير مؤسسة الأهرام العريقة، قابلًا بالخنوع لإذلال الجماعة وأن يكون تحت إمرة وتحكم مرشد الجماعة وأفكارهم الإرهابية، التي لفظها الشعب المصري في 30 يونيو.

 

 

 

اليوم الجديد