معتصمو «التحرير» يطالبون مجلس النقابة بمساعدتهم في تحقيق مطالبهم

نقيب الصحفيين ضياء رشوان- أرشيفية

9/12/2019 6:37:38 PM
40
24 ساعة

وجّه معتصمو جريدة "التحرير"، منذ قليل، خطابًا رسميًا لنقيب الصحفيين ضياء رشوان، أكدوا خلاله على استمرار اعتصامهم، ورغبتهم في بقاء مؤسسة "التحرير" كما هي، وعدم إغلاقها.

وجاء في نص الخطاب: "سيادتكم تعلمون قبل وصول خطابنا هذا إليكم بأزمة صحفيى التحرير، غير أن الإجراءات التي أقدمت عليها إدارة المؤسسة خلال الأيام الماضية بتخفيض رواتب الصحفيين إلى الحد التأميني للراتب وهو 900 جنيه، والعمل بالحد الأقصى لساعات العمل، بما يخالف كل قواعد العمل الصحفية، دفع الصحفيين إلى رفض هذا الأمر، وإعلان الاعتصام يوم الأربعاء 11 سبتمبر الجاري في مقر جريدتهم، التي أسسوها قبل 9 سنوات بجهدهم وتعبهم قبل وبعد أن آلت ملكيتها لرجل الأعمال وعضو مجلس النواب، أكمل قرطام عام 2013.

وأضاف المعتصمون: "السيد النقيب والسادة أعضاء المجلس، نحيطكم علمًا بأننا ماضون في اعتصامنا ومتمسكون ببقاء مؤسستنا، والعمل في جريدتنا بكامل رواتبنا الشاملة، التي كنا عليها قبل إصدار بيان المؤسسة دون استقطاع، وذلك لأن رواتبنا الحالية اكتسبناها نتيجة استمرارنا في العمل بالمؤسسة على مدى 9 سنوات، وهي لا تكفي بالأساس تكاليف ومتطلبات الحياة اليومية".

كما أكد المعتصمون على ضرورة تعيين الزملاء غير المعينين في الجريدة، خاصة أن بعضهم يعمل بالجريدة منذ 5 سنوات، وطالبوا النقابة بأن تكون سندًا لهم، حتى يتم تحقيق مطالبهم جميعهًا.

اليوم الجديد