«متحدث تنسيقية شباب الأحزاب» : قضيتان هامتان يناقشهما المؤتمر الثامن.. و3 محاور في جلساته (فيديو)

9/12/2019 1:49:30 AM
130
توك شو

قال الكاتب الصحفي هيثم الشيخ، المتحدث باسم تنسيقية شباب الأحزاب، ورئيس تحرير جريدة اليوم الجديد، إن المؤتمر الثامن للشباب والمقرر عقده يوم السبت المقبل هو استكمال لسلسلة ناجحة من المؤتمرات كان أولها في شرم الشيخ في ٢٠١٦ وآخرها عُقد في العاصمة الإدارية الجديدة "المؤتمر السابع" والذي تميز بنموذج المحاكاة  وتفاعل كبير من المواطنين العاديين مع الشباب.

وأوضح "الشيخ" خلال استضافته ببرنامج "مصر النهاردة" على القناة المصرية الأولى، أن المؤتمر الثامن يتميز بوجود ٣ جلسات منها فقرة "أسأل الرئيس، التي ينتظرها كل المصريين ويتحدث فيها الرئيس بصراحة شديدة ويتناول الأوضاع داخل مصر أو خارجها جميعها تكون متعلقة بالرأي العام.

أسأل الرئيس.. فرصة لفتح ملفات هامة

وأشار إلى أن جلسة "اسأل الرئيس" تمنح مساحة واسعة للشباب الذين لم يتمكنوا من حضور المؤتمر بأنفسهم عن طريق تسجيلهم أو إرسالها ويتم توجيه أسئلتهم لرئيس الجمهورية مباشرة والتفاعل معها.

وأوضح المتحدث باسم تنسيقية شباب الأحزاب، أن هناك الكثيرين لا يمكنهم توقع أن يفتح الرئيس بعض الملفات لكنهم يُفاجئون به يفتحها ويتحدث بها أمام الجميع بمنتهى الصراحة.

وأكد "الشيخ" أن المؤتمر الثامن يناقش أيضا قضيتين مهمتين، الأولى متعلقة بمحاربة الإرهاب إقليميا ومحليا باعتبار أن مصر تخوض حربا كبيرة ضده، وهذه الحرب ليست فقط ضد تنظيم محدد وإنما هناك دول تستهدف مصر وأمنها.

مواجهة الإرهاب.. أبرز محاور المؤتمر

وأشار إلى أن هناك دول "معروفة للجميع" لا تريد لمصر أن تعيش في أمان ولا تريد أن تستمر الدولة المصرية نحو الاستقرار والتنمية، لأن الإرهاب هو العدو الأساسي للتنمية في المنطقة ومن واجب أي دولة مواجهته.

وأكد "الشيخ" أن هذه فرصة لطرح بعض الملفات في المؤتمر الوطني للشباب، مطالبا المجتمع الدولي للقيام بدوره في مكافحة الإرهاب، قائلا: "مفهوم الإرهاب أعلن عنه في مثل هذا اليوم في ١١ سبتمبر بعدما خرجت الولايات المتحدة وأعلنت حربها ضده".

مواجهة الشائعات.. المؤتمر يركز على حماية الشباب

وأضاف: لم تكتمل الحرب ضد الإرهاب ولم يتوحد المجتمع الدولي ضده منها غياب الضمير الدولي، وأيضا لأن مجموعة من الدول اتجهت لدعم الجماعات الإرهابية ووفرت لها التمويل اللازم للقيام بمجموعة من الجرائم، وبسبب تواطؤ بعض الدول وتجنيدها للجماعات الإرهابية لخوض حرب بالوكالة عنها.

واختتم أن هناك محور سيتناول الشائعات والأكاذيب في حروب الجيل الرابع، وهو يعد مهم جدا لأنه سيخاطب فئة معينة وسيكون موجها للشباب وهي الفئة التي تجلس طويلا على السوشيال ميديا وتكون معرضة أكثر للشائعات.

اليوم الجديد