حوار| مجدي فكري: ياسر جلال أنجح فنان حاليا

الفنان مجدي فكري- أرشيفية

9/9/2019 7:45:03 PM
114
فن

أحمد زكى «أكاديمية فنون» وموهبته «تغطى العالم كله» رفض دورى فى «الوتد» جنون ندمت عليه

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

جسّد الفنان مجدى فكرى العديد الشخصيات على مدار تاريخه الفنى العريق، وشارك مع كبار الممثلين فى العالم العربى، حيث أنه تألق فى قطر، اتجه بعدها إلى مصر، بناءً على نصيحة العمدة صلاح السعدنى له، وبعدها وصفه الراحل أحمد زكى بأنه «عبقرى»، والذى جمعه به أكثر من عمل مثل «هيستريا» وغيره.

وانضم «فكرى» للسباق الرمضانى هذا العام، من خلال مسلسل «لمس أكتاف»، والذى جسد به شخصية شحاتة، مع الفنان ياسر جلال، وفتحى عبد الوهاب، وحنان مطاوع، وغيرهم، ومن إخراج حسين المنباوى، وآخر أعماله الحالية هى مسرحية «سحر الأحلام»، والتى تعرض حاليا على مسرح البالون بالعجوزة، ومن خلال حوار «اليوم الجديد» معه كشف لنا عن التالى..

من الذى رشحك لمسلسل «لمس أكتاف»؟

كان للفنان النجم الكبير ياسر جلال فضل كبير فى إصراره على ترشيحى لدور «شحاته» فى مسلسل «لمس أكتاف»، فهو كان له رأى مهم كبطل فى العمل، وأيضا فيمن يقفون بجانبه، ويساندونه.

ما رأيك بفريق عمل المسلسل؟

«لمس أكتاف» جمع بين الكثير من المواهب، فمدير التصوير إسلام عبد السميع، ومخرج كبير كالأستاذ حسين المنباوى، والمؤلف هانى سرحان، والنجم ياسر جلال الذى يعد من أنجح الفنانين حاليا، الذى لا أستطيع التحدث عن إنسانيته أو أخلاقه أو حجم موهبته، فاشتراك كل هؤلاء الفنانين معه فى عمل، لا يدل إلا على أنه «نجم أقدامه ثابتة وراسخة ويعلم جيدا ما يريده»، فأنا أشبّهه بالكبار كأحمد زكى ومحمود عبد العزيز، الذين كانوا يعطون مساحة للأدوار الأخرى والشخصيات للإبداع.

ما السبب وراء بدء مشوارك الفنى من قطر؟

أنا لم أبدأ رحلتى الفنية من قطر، ولكن بداياتى كانت فى مصر من خلال فريق التمثيل فى الجامعة، وبعدها سافرت إلى هناك مع الكلية، وزملائى الفنانين الكبار، وعندما ذهبت إلى قطر لم أكن حينها محترفا، وأيضا لم أحدد أهدافى، وعملت كمعلم، ثم مارست العمل فى المسرح المدرسى كمخرج، ولاقيت إعجابا ونجاحا كبيرين، ومن بعدها رُشحت للاشتراك مع العمدة صلاح السعدنى فى أحد الأدوار.

من الذى أشار عليك للعودة إلى مصر؟

أشار علىّ الفنان صلاح السعدنى بالعودة إلى مصر، وأن أبدأ رحلة احترافى الفنى بها، وبالفعل استمعت لنصيحته، وتوالت من بعدها الأعمال من خلال المسرح فى «الملك هو الملك»، ومن ثم إلى السينما والتليفزيون.

ما السر وراء تمسكك بالمسرح إلى الآن رغم بُعد الكثيرين عنه؟

أنا عاشق للمسرح، فهو أبو الفنون، وأنا مهموم به، فهو له فضل كبير علىّ منذ بداياتى. أنا تعلمت على خشبته، بفضل الأساتذة التى تتلمذت على أياديهم.

ما الذى تعلمته من الفنان الراحل أحمد زكى؟

أحمد زكى هو مدرسة، وأكاديمية فنون، لديه موهبة «تغطى العالم كله»، يستطيع لعب أى دور فى هذه الدنيا، أى شخص عمل معه استفاد كثيرا منه، ولن تكفى أى كلمات فى الحديث عن التزامه وموهبته، وعن دورى معه فى «هيستريا» فإن اشتراكى معه بشخصية صديقه أزال الرهبة منّى بشكل كبير، لأننى كنت فى البدايات حينئذ، وعملت معه بحب وعشق غير عاديين.

تمنيتَ أن تجسد شخصية عبد الرحمن أبو فازلين التى ظهرت بها بفيلم «سيداتى آنساتى»، فلماذا؟

هو دور صعب جدا، لأنه حالة متفردة لشخص فلاح بطيبته، ومكره، وجنونه، وخفة دمه، جاء لمصر «طايح» لا يهمه أى شئ، ومحمود عبد  العزيز يهم بالزواج من أربع سيدات لإخراجه من غرفته، فهو تركيبة مختلفة، فهو يعد فيلما مهما جدا، وأنا محظوظ جدا بالعمل مع الفنان الكبير العملاق محمود عبد العزيز.

رفضت دورك فى مسلسل «الوتد»، هل كنت ستندم إن لم تعمل فيه؟

بالفعل أنا رفضته فى البداية، ولكننى كنت سأندم أشد الندم إن لم أؤدِ هذا الدور، «فمن يرفض الوتد فهو مجنون»، فأنا لم أرَ نفسى غير ذلك حينها، ولكن يرجع الفضل للعمل به إلى مدير الإنتاج الأستاذ رؤوف، وأيضا المخرج الكبير أحمد النحاس، وأيضا خيرى شلبى، ثم إلى العظيمة، وسيدة التمثيل، والأم، والمطربة الفنانة هدى سطان، وأيضا الفنان يوسف شعبان، وحنان ترك، وهالة فاخر، وفادية عبد الغنى.

هل هناك دور رفضته وندمت بعد ذلك عليه؟

نعم هناك دور لم أؤدِه، ولكننى ندمت على كثيرا، وكان سببا فى تأخر مسيرتى، لأنه جاء إلى فى منطقة معينة، وفى توقيت مهم جدا فى حياتى، وأنا قمت بتعطيل نفسى، واكتشفت بعدها إننى أخطأت فى ذلك، وكان بالاشتراك مع مخرج كبير، وكان فيلما من أهم أفلام السينما المصرية، وكان هناك إصرارا كبيرا علىّ فيه، ولكننى رفضته.

ما دورك فى مسرحية «سحر الأحلام»؟

أنا أجسّد شخصية تدعى «حسن الصعيدى، وهو رمز للشاب الذى يبحث عن حبيبته، والتى هى رمز لبلده، والذى سحرها ملك الجان.

اليوم الجديد