حوار|  عمرو محب: فزنا ببطولة أفريقيا.. وسننظم كأس عالم 2020

رئيس الاتحاد الأفريقي للدودج بول

9/9/2019 7:35:39 PM
133
رياضة

نحتاج إلى تغيير القوانين حتى يتأسس الاتحاد رسميا عملى كمترجم لـ «فايلر» لا يعيق قيادتى للاتحاد المصرى والإفريقى أقمنا أول دورى للعبة فى عام 2016 حصلنا على المركز الخامس فى بطولة العالم الأخيرة بأمريكا ننفق على تذاكر السفر والأدوات الرياضية بـ«الجهود الذاتية»

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

«الدودج بول»، رياضة حديثة ظهرت فى مصر منذ 10 سنوات، وتعنى «الكرة الخادعة» وهى كرة يد، ولكن من نوع مختلف، يشارك فيه مجموعة من اللاعبين لرمى الكرة بقوة فى جسد اللاعب، وعلى كل عضو فى الفريق الآخر تفادى الكرة أو الإمساك بها، وفى حالة سقوطها منه، أو ارتطامها به دون لمسها، يضطر إلى الخروج من الملعب، وينتظر على خط التماس خلف الفريق الخصم. وتعتمد اللعبة على التركيز والتخطيط الجيد وخلق روح المنافسة الفريق بين اللاعبين.

تتم ممارسة اللعبة على ملعب مجهز لرياضة «الدودج بول»، ويكون مكونا من مجموعة من «الترامبولين»، لتصبح المنافسة أكثر إثارة وحيوية.

عمرو محب رئيس الاتحاد المصرى والإفريقى، للعبة «الدودج بول» بدأ حياته صحفى فى جريدة الأهرام، لم يكتفِ بذلك، بل شغل العديد من المناصب الذى شغلها ما بين مترجم، بالإضافة إلى عمله لمدة 12 عاما كمدير عام مساعد مكتب الفيفا لتطوير كرة القدم فى دول شمال إفريقيا مع دكتور طه إسماعيل، كما شغل منصب المساعد الإدارى له فى الفترة 2002 إلى 2010، واختير من الاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا ليمثله فى مصر؛ للمراقبة والإشراف على دبلوم الإدارة الرياضية مصر، التى ينظمها «فيفا»، بالتعاون مع المركز الدولى للدراسات الرياضية بجامعة القاهرة.

لم يكتفِ عمرو محب بما سبق، بل اتجه إلى الترجمة فى عام 1999 مع المدير الفنى الفرنسى جيرار جيلى مدرب المنتخب المصرى الأسبق، وعمل مترجما للفرنسى «باتريس كارتيرون» المدير الفنى الأسبق للنادى الأهلى، بالإضافة إلى موقعه الحالى كمترجم للمدرب الأهلى «رينيه فايلر» الذى تولى مسئولية قيادة الفريق خلال الأيام القليلة الماضية.

تاريخ عمرو محب طويل وممتد شغل خلاله عشرات المناصب الهامة التي أداها بكفاءة، «اليوم الجديد» تكشف التفاصيل الكاملة للعبة «الدودج بول»، بالإضافة إلى عمله كمترجم مع فايلر مدرب الأهلى الجديد، وكان لنا معه هذا الحوار..

هل يمكنك أن تعطى لنا فكرة عن طريقة لعبها وعدد اللاعبين؟

هى لعبة بسيطة جدا، ومن السهل على الجميع لعبها سواء كانوا أطفالا أو كبارا، على الأراضى الرملية الشاطئية أو على النجيلة أو غيرها، فمن السهل جدا لعبها فى أى مكان، ومن قواعد لعبة الدودج بول، أن كل فريق يتكون من 6 لاعبين، و5 كرات فى الملعب، عندما تصطدم الكرة بأى لاعب عليه أن يترك الملعب فورا وينتظر المباراة التالية، ويعتبر اللاعب خاسرا إذا اصطدمت به الكرة، وإذا قام اللاعب برمى الكرة، وتمكن لاعب من الفريق الآخر الإمساك بها، ففى هذه الحالة يخرج فورا، هذه ليست حالة الخروج الوحيدة، وإنما يوجد أسباب أخرى غيرها، مثل اصطدام الكرة الموجودة بحوذتك برأس لاعب من الفريق الآخر، أو لو عبرت أو دخلت إلى المنطقة المحايدة، وهى الخط الفاصل بين نصفى ملعب دودجبول، بالإضافة إلى إمساكك للكرة أكثر من 10 ثوان، وعلى كل فريق من المنافسين رمى كرات ناعمة على بعضهم البعض، وعليهم تفادى الكرات من خلال القفز، والتخلص من لاعبى الفريق الآخر واحدا تلو الأخر، وسيكون آخر لاعب متواجد فى الملعب هو الرابح.

هل أنت راضٍ عن انتشار اللعبة فى مصر؟

منذ أن جئت من أمريكا وهمى الوحيد هو انتشار اللعبة بين المصريين وفى إفريقيا والوطن العربى، والحمد لله خلال الفترة الماضية انتشرت بشكل كبير جدا، خلال الخمس سنوات الأخيرة سواء فى مصر أو إفريقيا، فمنذ عام 2014 وأنا أجاهد من أجل انتشار اللعبة، فقد لعبنا بطولة إفريقيا بمشاركة منتخب جنوب إفريقيا، بالصالة المغطاة بالمركز الأوليمبى بالمعادى، كما شاركنا فى أول كأس عالم بمدينة مانشستر الإنجليزية فى عام 2016، وحصلنا على المركز الثامن على مستوى العالم، ولعبنا فى البطولة بفريقين، كل فريق 10 لاعبين، وتتراوح أعمارهم من الـ 16 إلى 30 عاما، كما شاركنا فى كأس العالم فى العام الماضى، والتى أقيمت فى الولايات المتحدة الأمريكية فى الفترة من 2 إلى 4 أغسطس الماضى، فى ولاية نيويورك، وشهدت البطولة منافسة 20 دولة من مختلف أنحاء العالم، وحصل المنتخب المصرى «شباب» على المركز الخامس، وفريق الفتيات على المركز العاشر، أما الفريق المختلط فحصل على المركز التاسع.

هل توجد عقبات لتأسيس الاتحاد المصرى للعبة؟

توجد مشكلة فى القوانين المنظمة لإنشاء الاتحادات الرياضية بمصر، ونحن فى انتظار تغييرها فى مجلس النواب، حتى نتمكن من تأسيس الاتحاد.

وحتى الآن التكاليف التى ننفقها على اللعبة كلها بالجهود الذاتية، فلا يوجد تمويل سواء من وزارة الشباب أو غيرها، الأدوات الرياضية وتذاكر السفر لبطولة كأس العالم، أو الملاعب كلها على نفقتنا، وإن شاء الله نأمل فى الفترة القادمة، أن يتم تأسيس الاتحاد بشكل رسمى.

هل هناك دورى للعبة؟

أقمنا أول دورى عام 2016، بعدها شاركنا فى بطولة إفريقيا وحصلنا عليها، وتأهلنا إلى كأس العالم، ومصر تقع بالتصنيف السابع بين منتخبات العالم، فى واحد من أقوى التصنيفات التى تمت خلال السنوات الماضية.

والآن هناك عدد من الأندية التى تمارس اللعب فى المحافظات المختلفة، الأمر الذى عاد بالنفع على المنتخبات.

ما هى الفعاليات التى يشارك فيها المنتخب بالفترة القادمة؟

نركز حاليا على منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية التى تستضيفها جنوب إفريقيا فى الأشهر المقبلة، وذلك للدفاع عن اللقب القارى الذى نحمله منذ النسخة الأخيرة، بالإضافة إلى الإعلان المهم الذى صرح به «توم هيكسون»، رئيس الاتحاد الدولى للعبة، بفوز مصر بشرف تنظيم كأس العالم، وسط تقدم الكثير من الدول بطلب للترشح على رأسها سنغافورة، والحمد لله جاء القرار النهائى لصالحنا.

دعنا نتطرق لعملك الجديد كمترجم للمدير الفنى للنادى الأهلى «فايلر»، كيف كان لقاءك الأول به؟

اللقاء الأولى كان للتعارف بينى وبينه مع فتح الكثير من الحوارات حتى أتفهم طريقته فى التدريب، والحمد لله تم التعامل بسرعة جدا، وبدأنا فى التحدث فى كل التفاصيل الخاصة بالعمل، فمن خلال عملى السابق مع المدير الفنى الفرنسى جيرار جيلى مدرب المنتخب المصرى الأسبق، بالإضافة إلى عملى مع الفرنسى «كارتيرون» المدير الفنى الأسبق للنادى الأهلى، كل ذلك جعلنى أكتسب خبرات كثيرة، وفايلر فخور بتواجده فى مصر ومعجب بها، وهو على علم بتاريخ النادى الأهلى وجماهيره العريقة والكبيرة، وهو على مستوى عالٍ جدا، ولديه تاريخ طويل من التدريب.

هل دورك ترجمة العبارات فقط؟

بالطبع مهمتى ليست الترجمة فقط، بدون إحساس أو نقل الانفعال، فإذا انفعل المدير الفنى مثلا فى التدريب أو المباراة علىّ أن أنقل عباراته مع انفعالاته، وبالذات مع مدربى كرة القدم، لذا لابد من توصيل كل شئ سواء للاعب أو المدير الفنى، مع التأكيد على أن تكون العبارات ترجمتها صحيحة لا تحتاج للتأويل أو تحمل معانى أخرى.

هل عملك كمترجم يعيق رئاستك للاتحاد المصرى والإفريقى للدودج بول؟

لا يوجد تعارض أو إعاقة لعملى، سواء كمترجم أو رئاستى للاتحاد المصرى والإفريقى، بل على العكس تماما فهناك من الوقت من أجل إنجاز الكثير، وهذه ليست المرة الأولى الذى أعمل فيها كمترجم، مع رئاستى للاتحاد، أو عملى فى الاتحاد الدولى للفيفا.

اليوم الجديد