في عيد العمال.. فاكر أول حاجة اشتغلتها وبكام؟

صورة أرشيفية

5/1/2019 4:38:55 PM
355
تقارير وتحقيقات

في 1 مايو من كل عام، يحتفل كثير من دول العالم بـ«عيد العمال»، وهو العيد الرسمي لهم.

وفي هذا اليوم، تجولت «اليوم الجديد» بين فئات مختلفة من الشباب؛ تحاورهم حول ما يمثله قيمة العمل في حياتهم، وتطرح عليهم عددًا من الأسئلة مثل «كم كان أول راتب لهم؟ وما هو أول عمل التحقوا به؟»

 

صبي سباك بـ5 جنيهات يوميًا

«الشغل مش عيب»؛ هكذا بدأ حديثه مصطفى أبو زيد، شاب يعمل مترجمًا في إحدى الشركات، وتابع قائلًا: إن أول راتب تقاضاه في حياته كان 5 جنيهات في اليوم، وكان يعمل «صبي سباك»، وكان وقتها في الصف الثالث الإعدادي.

وأشار «أبو زيد» إلى أن هذا العمل هو من جعله يدرك قيمة الأشياء، وكيف يُرشد نفقاته واستثمار ما يمتلكه من أموال حتى لو كانت قليلة لتحقيق عوائد وأرباح أكبر مما يمتلكه.

 

عامل فران بـ25 جنيهًا يوميًا

لازال أحمد حمدي، طالب جامعي، يتذكر أول عمل له؛ حيث كان وقتها لازال طالبًا في المرحلة الثانوية، ويقول: «أول راتب ليا كان 25 جنيهًا في اليوم، وكنت شغال في فرن».

وأضاف «حمدي»: «حوشت أحلى فلوس من الشغلانة دي»، متابعًا: «الواحد لما بيتعب بيعرف قيمة الفلوس، وبيعرف إنها بتيجي بطلوع الروح؛ فبتفكر مليون مرة قبل ماتصرفها على أي حاجة».

 

مدرسة بالتعليم بـ104 جنيهات شهريًا

أما أسماء سمير، مدرسة بالتربية والتعليم، قالت إن أول راتب لها كان 104 جنيهات و20 قرشًا، وذلك كان عام 2006، موضحة أنها كانت تعمل مدرسة تربية فنية بالقطاع الحكومي.

 

50 جنيهًا أسبوعيا لتنظيف الساحات

يقول محمود رأفت، موظف حجز طيران بإحدى الشركات السياحية، إن أول راتب تقاضاه كان 50 جنيهًا في الأسبوع، مضيفًا أنه كان ينظف الساحات الشعبية مع مجموعات تابعة لهيئة النظافة، وكان ذلك عام 2002.

ولفت «رأفت» إلى أن أحلى أوقات يمكن أن يعمل بها أي شاب وفتاة هي مرحلة الدراسة سواء الثانوية أو الجامعية؛ لأنها تهيئ الفرد على استقبال مصاعب الحياة وتكسبه خبرة في كيفية التعامل مع المواقف المختلفة.

 

طبيب بشري بـ150 جنيها شهريًا

قال مصطفى محمود، طبيب بشري، إن أول راتب له كان 150 جنيهًا في عام 2005، موضحًا أن ذلك في سنة الامتياز، مشيرًا إلى أنه اشترى به حذاءً.

وأوضح «محمود»، أنه سافر بعد ذلك إلى السعودية، وكان أول راتب له هناك 9 آلاف ريال سعودي في عام 2009، متابعًا أنه اشترى به سيارة.

 

مدرسة بـ36 جنيهًا في الحصة بالريف

وبدورها، قالت ميادة بشبيش، ربة منزل، إن أول راتب كان منذ 10 سنوات تقريبًا، مشيرة إلى أنها كانت تعمل مدرسة بالحصة في الأرياف، وكانت تتقاضى 36 جنيهًا، لافتة إلى أنها كانت تتحصل على إجمالي 150 جنيهًا في الشهر الواحد.

 

اليوم الجديد