كيف ولدت ابنة بعد وفاة أمها بـ117 يومًا؟

الطفلة المولودة

9/7/2019 12:00:23 PM
166
لايت

أمل ضعيف في الحياة، دخلت به امرأة من دولة التشيك، المستشفى الجامعي في أبريل الماضي، لتغيبها عن الوعي بس جلطة دماغية أدت إلى نزيف، وآخر أقل هشاشة كان من نصيب جنينتها، التي لم تتجاوز الـ16 أسبوعًا.

القدر كان لطيفًا، فعكس كل التوقعات، ولدت الطفلة في 15 أغسطس الماضي، عن طريق عملية قيصرية، سليمة وبصحة جيدة، وزنها 2.13 كيلو جرامًا، وطولها 42 سنتيمترا، من رحم أمها المتوفية دماغيًا.

الولادة لم تكن ممكنة لولا دعم من عائلة المولودة، ورئيس مستشفى التوليد بافل فنتروبا، الذي قال إنها كانت في رعاية والدها وجدتها وخالتها، وبحسب الأطباء، قضت الجنينة 117 يومًا في الرحم، وسجلت بذلك رقمًا قياسيًا كأطول عملية حمل اصطناعية لأم ماتت سريريًا.

ولأجل الحفاظ على الجنين، وضع الأطباء للأم فور دخولها إلى المستشفى، دعائم اصطناعية، بهدف الابقاء على استمرارية فترة الحمل، وجعل قلبها ورئتيها وكليتيها وأعضاء أخرى في حالة عمل، بإلاضافة إلى مراقبة الجنين وتحريك سيقان المرأة دوريًا في محاكاة لعملية المشي، بهدف مساعدة بنت الرحم على النمو.

وبعد مرور 34 أسبوعًا من الحمل، نزع الطاقم الطبي بحضور الزوج وأفراد العائلة أنظمة حفظ الحياة عن الأم وتركوها تموت.

عملية مشابهة حدثت لأول مرة في ديسمبر 2018 بالرازيل، فوضعت إمرأة مولودة تزن 2,550 كيلوجراما، بعد أن خضعت لعملية زرع رحم من متبرعة متوفية في أول حالة ناجحة من نوعها.

العملية الأخيرة نجحت بعد فشل 10 حالات سابقة، جرى خلالها نقل أرحام من متبرعات متوفيات، في إنجاب مولود حي، في الولايات المتحدة الأمريكية والتشيك وتركيا، وبحسب الأطبار فإن ولادة الطفلة جاءت من خلال عملية قيصرية، بعد 35 أسبوعًا وثلاثة أيام.

اليوم الجديد