علاقتك الزوجية في خطر عند ظهور هذه العلامات

صورة أرشيفية

8/31/2019 5:52:53 PM
139
تقارير وتحقيقات

هناك مؤشرات وعلامات تنذر بأن العلاقة الزوجية في خطر، واستحالة استمرار الشريكين مع بعضهما البعض، لذا يستوجب قبل الوصول لتلك المرحلة أخذ قرار يأتي في صالح الطرفين والأبناء.

وفي هذا الصدد، قالت دعاء جمال منيسي، مدربة المهارات الذاتية واستشاري علاقات أسرية وأخصائي تعديل سلوك أطفال، إن العلاقة الزوجية ماهي إلا علاقة خاصة بين الطرفين، لذا من الضروري أن يكون التعامل بينهما قائم على شروط، والتي من بينها بل وأهمها: الاحترام، الود، المشاركة والاحتواء.

وأضافت استشاري العلاقات الأسرية، خلال تصريحاتها الخاصة لـ"اليوم الجديد"، أن المشكلات الزوجية كثيرة ولها الكثير من الجوانب التي يمكن مناقشتها، ولكن هناك بعض الجوانب والتي من شأنها ترك بصمة سلبية في حياة أبنائهما بطريقة مباشرة، مشيرة إلى أن تلك الجوانب يمكن تحديدها في النقاط التالية:

1- الضرب: ضرب الزوج لزوجته أو العكس، حيث إن ذلك التصرف من أكثر الأمور التي يعتبرها البعض أنها سلوك بسيط، على الرغم من أنها من أول الأسباب لكثير من حالات الطلاق والتي تسبق عنصر الخيانة الزوجية، وذلك كون الضرب هو الوصول لقمة الإهانة للطرف الثاني، وعندما يشاهد الطفل ذلك التصرف، يعتاد عليه ويشعر أنه أمر طبيعي، بل وقد يخلق مبررًا أن هذا هو رمز القوة أو الشخصية أو الرجولة كما يفسره الكثير من الآباء.

كما أن ذلك التصرف أمام الطفل، قد يجعله يتمتع بصفة العنف في التعامل مع الأشخاص، وذلك لأن الأب والأم هما القدوة بالنسبة له، لذا عندما يعتاد على رؤية هذا التصرف يكون الأمر أمامه طبيعيًا، فضلًا أنه يأخذ تلك التصرفات في عين الاعتبار أنه يمكن أن يقلدها ويقتدي بها في تعاملاته المختلفة، وقبل الوصول لتلك المرحلة يستوجب الطلاق والانفصال بهدوء حفاظًا على الطرف الثاني حتى لا يتعرض لعاهات، ويصل معه الأمر للاحتياج لعلاج نفسي عن ما تعرض له، كما أن ذلك قد يؤثر على نفسية الطفل ويصبح غير سوي.

2-الإهانة اللفظية والشتائم والذي ينطبق عليها ما سبق ذكره.

3- إدمان أحد الأطراف للمخدرات: حيث إن هذا العامل منتشر خلال تلك الفترة بين الرجال والسيدات تحت سن الـ30، فهذا العنصر من أخطر الأسباب الرئيسية في الوقت الحالي، والتي تؤدي بشكل مباشر إلى انتشار حالات الطلاق، حيث ينتشر هذا السلوك نتيجة لغياب التربية وانعدام الأخلاق والقيم، فكثير من الأشخاص يبررون هذا السلوك، ولكنه يؤثر ويدمر نفسية وعقل المدمن، كما أنه ينتج عنه الكثير من المشكلات الزوجية والجرائم باختلاف الطبقات الاجتماعية والمادية، فضلًا أن الطفل عندما يرى الأب يعتدي بالضرب على الأم نتيجة لإدمانه قد يؤدي إلى تدمير نفسية الطفل.

كما يتخلى الطفل عن منزله نتيجة لعدم شعوره بالأمان والمعاملة الطيبة، حيث إن المدمن إنسان غير واعٍ ومنعدم التفكير، لذا من المستحيلات أن يكون أب أو أم لطفل، لكونه شخص فاقد لكثير من الأخلاقيات وأسس التربية السليمة.

4-الخيانة: خيانة أحد الأطراف للآخر، هو فقد كل القيم والاخلاق ومن هنا يستحيل أن يستمر أحد الطرفين في استكمال الحياة الزوجية، أو يقوما بتربية أطفال، وفي تلك الحالة يستوجب الانفصال وخصوصًا في حالة إذا كان لديهما أطفال.

5- تدخل أهل أحد الأطراف في الحياة الزوجية.

6- تدخل الأصدقاء في المشاكل الزوجية.

7- الحالة المادية وطريقة تعامل الطرفين مع بعض لمواجهتها.

8- سوء التربية وهي رقم واحد في سبب كل المشكلات.

9- عدم الوعي بمفهوم الحياة الزوجية.

10- عمل الزوج/الزوجة في أحيان كثيرة ينتج عنه الانفصال، كما حدث في كثير من القضايا التي طرحت مؤخرًا على الساحة.

ووجهت دعاء جمال منيسي نصائح قبل الإقبال على الزواج، حيث إن الزواج مسئولية كبيرة سيتحملها الطرفان، وهو ليس مجرد حفل زفاف وفستان، ولكنه منزل ينتج منه أطفال والذي سيكون جزءًا من كيان المجتمع، لافتة إلى أن هذا الأساس يجب أن يبنى بطريقة جيدة قائمة على الأخلاق والمبادئ.

واستكملت منيسي، أن الشخص المقبل على الزواج من الضروري أن يكون على قدر كبير من المسئولية، غير معتمد على والديه، مضيفة أن الفتاة هي الأخرى يجب أن تتحلى بالأخلاق وإدارة الحياة الزوجية، مشددة على ضرورة الاحتفاظ بالمشكلات داخل المنزل دون مشاركة أحد فيها، حتى يتم احتوائها وحلها.

 

 

اليوم الجديد