العمل بالموالد وصناعة الغرابيل.. ما لا تعرفه عن الغجر في مصر

صورة أرشيفية

8/31/2019 4:16:37 AM
99
لايت

"غجر" كلما عادة ما يتداولها الشعب المصري في السب أو ذم شخص ما، فأصبحت تقتصر لدى كثير من الأشخاص كسبة دون معرفة أصل الكلمة، فالغجر هم مجموعة من البشر يعيشون في بقاع مختلفة من العالم، وقد تناولتهم الدراما العربية مؤخرا من خلال مسلسل "سمرا" اللبناني والتي جسدت بطولته الفنانة نادين نسيب نجيم؛ كما عرض مسلسل مصري حياتهم رمضان الماضي من خلال مسلسل "الغجر" وجسدتا بطولته ففي عبده وحورية فرغلي.

واقتصرت الأعمال الدرامية على تجسيد الحياة اليومية البسيطة لتلك المجموعة من البشر، دون عرض الجانب التاريخي لتلك الجماعة وأصولهم على مستوى العالم، ونقدم لكم من خلال النقاط التالية أبرز المعلومات عن "الغجر" الموجودين داخل مصر.

- هناك من يرجع أصول الغجر إلى نسل قابيل، ولذلك يعود الباحثين إلى اليهود لمعرفة أصولهم.

- تعود أصول جماعة الغجر في مصر إلى عام 1546، وينقسمون لثلاثة أنواع وهم الهنجرانية والتتر والمساليب، ويعتبرهم المصريوم من ذاك الوقت غرباء على الوطن.

- يستقر الغجر في أطراف القرى وبعض المناطق العشوائية، وذلك لعدم لفت الأنظار إليهم، في حين يحكمهم مجلس يطلق عليه "المغارمة" ويفصل في المشاجرات الكبرى والمنازعات ثلاثة رجال من المجلس وذلك لعدم خضوعهم للقانون.

- الأزبكية، وسور مجرى العيون، ومنشية ناصر أبرز أماكن استقرار الغجر داخل القاهرة الكبرى.

- يعمل الغجر في صناعة المناخل من شعر الأحصنة، بالإضافة إلى صناعة المسامير والرقص الشعبي وأعمال الموالد والبهلونات.

- من النادر زواج الفتيات للغرباء من خارج جماعتهم، ولذلك أغاني الأفراح تقتصر على أغاني الفراق والتي تجسد الآلام التي يشهدها الغريب عندما لا يستطيع الزواج من الفتاة الغجرية.

- على الرغم من انطواء جماعة الغجر على أنفسهم إلا أن هناك بعض المشاهير من بينهم داخل مصر أبرزهم الريس متقال، وخضرة محمد خضر والريس شمندي.

اليوم الجديد